استراتيجيات مسيئة
Feb ٠٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
صحيفة "كيهان" و في عددها الصادر يوم السبت 4/2/2006 تطرقت الى موضوع الأساءة الموجهة من قبل الصحف الغربية و خاصة الدنماركية للمسلمين برسمها لبعض الكريكاتورات التى تسخر من الدين الاسلامي و النبي محمد صلى الله عليه و آله و جاء في مقال لهذه الصحيفة و تحت عنوان: تلك الوحدانية وهذه العزة
صحيفة "كيهان" و في عددها الصادر يوم السبت 4/2/2006 تطرقت الى موضوع الأساءة الموجهة من قبل الصحف الغربية و خاصة الدنماركية للمسلمين برسمها لبعض الكريكاتورات التى تسخر من الدين الاسلامي و النبي محمد صلى الله عليه و آله و جاء في مقال لهذه الصحيفة و تحت عنوان ( تلك الوحدانية وهذه العزة): غضب المسلمين من هذه الأساءة الدنماركية و من حكومة هذا البلد التى دعمت تلك الرسومات المسيئه للاسلام و المسلمين بحجة الحرية و الديمقراطية لكن ادركت هذه الدولة و بعد هذه الوقفه الاسلامية حجم خطئها لكن هنالك ايضا من يريد الاستفاده من هذه الازمه لصالحه كي يظهر بمظهر المدافع عن الاسلام و المسلمين و في نفس الوقت راعي للحريات و الديمقراطية و لهذا نجد دولة مثل بريطانيا تمثل الان تمثيليه غريبة الاطوار و ذلك سعيا منها لتحسين صورتها عند المسلمين و العالم الاسلامى و جاء السيناريو التمثيلي البريطانى على هذا النحو: بريطانيا تريد تمرير مشروع قانون في مجلس عمومها يقضى بمعاقبة كل من يسئ الى الاديان و يعلن نفرته من دين معين، و تقول بريطانيا بأن هذا القانون يهدف الى مكافحة الطائفية و اشاعة روح التسامح! أما صحيفة "جمهوري اسلامي" و الصادره ايضا في نفس هذا اليوم و في تناولها لهذا الموضوع و في افتتاحيتها المعنونة بهذا العنوان( ماوراء الأسائات الموجهة ضد الاسلام) قالت الصحيفة: يا للعجب فلم ترتدع تلك الصحف و قبل خمسة أشهر من نشرها الواسع لهذه الصور و الكريكاتورات المهينة للأسلام و المسلمين عندما اعترضت عليها الجالية المسلمة في الدنمارك لأن تلك الاعتراضات و الاحتجاجات لم يرافقها أي دعم من الحكومات الاسلامية و الان بعدما نزل الشعب الى الشارع و احتج و اعترض تحركت الحكومات الاسلامية لمتابعة الامر و هنا ايضا الشارع و الشعب هو الذي جر الحكومات خلفه لتكون بمستوى المسؤلية و بمستوى الحدث أما الشئ الاخر الذي تبين للمسلمين من خلال هذه الأساءة و الاصرار على عدم الاعتذار من قبل المسيئن كشفت لهم مدى حقد هولاء عليهم و على دينهم مما يستدعى أنتباههم و حيطتهم مما يخفى من وراء تلك الأساءات.