تخطي المراحل الصعبة وفشل مؤامرات الأعداء ضد ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83913-تخطي_المراحل_الصعبة_وفشل_مؤامرات_الأعداء_ضد_ايران
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: الذكرى الـ31 للحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية واسبوع الدفاع المقدس، الحرب الصليبية على الصعيد الاعلامي ضد العالم الاسلامي وسكوت المسؤولين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٢, ٢٠١٢ ٠٤:١٥ UTC
  • تخطي المراحل الصعبة وفشل مؤامرات الأعداء ضد ايران

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: الذكرى الـ31 للحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية واسبوع الدفاع المقدس، الحرب الصليبية على الصعيد الاعلامي ضد العالم الاسلامي وسكوت المسؤولين

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: الذكرى الـ31 للحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية واسبوع الدفاع المقدس، الحرب الصليبية على الصعيد الاعلامي ضد العالم الاسلامي وسكوت المسؤولين.

تخطي المراحل الصعبة وفشل مؤامرات الأعداء ضد ايران


نبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت ذكرى الحرب المفرضة فقالت: إن اسبوع الدفاع المقدس لهذا العام يختلف عن الاعوام السابقة، إذ أنه اليوم من نوع المقاومة أمام منطق البلطجة وأطماع القوى الاستكبارية. فالحرب المفروضة التي دامت 8 سنوات، تعتبر من وجهة نظر الشعب الايراني دفاعاً مقدساً لأنه بذل الغالي والنفيس من أجل صيانة حياض الوطن ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومكاسبها، أما الآن فإننا ندخل في اسبوع الدفاع المقدس في الذكرى 31 للحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على الجمهورية الاسلامية، وهي تتعرض للحظر الاقتصادي وتهديدات الغرب الذي يقرع طبول الحرب ضد ايران الاسلامية.

وتابعت الصحيفة تقول: إن ايران الاسلامية ستتخطى هذه المرحلة أيضاً بالنجاح وسوف تفشل هذه المرة أيضاً مؤمرات الأعداء، معتمدة على الله تعالى وعلى طاقات وخبرات أبنائها ومسؤوليها المخلصين. فالشعب الايراني اكتسب تجارب كبرى وهو اليوم أكثر قوة من فترة الحرب المفروضة بأضعاف المرّات وإن الإمكانيات الحالية في ايران تشكّل دعامة كبرى لمواجهة الأعداء وستزرع اليأس في نفوسهم وترجعهم أدراجهم.

ايران حولت الضغوط الى فرص كبيرة


وأما صحيفة الوفاق فقد قالت بشأن إسبوع الدفاع المقدس.. حلت بالأمس الذكرى السنوية للحرب الظالمة التي فرضها النظام العراقي البائد على الجمهورية الاسلامية الايرانية، بإيعاز من قوى الهيمنة، لتعيد معها الى الأذهان أولى مؤامرات هذه القوى ضد النظام الاسلامي، والتي دفعت بايران الى أن تحوّل المخططات والضغوط الى فرص تفتقت خلالها مواهب كوادرها الوطنية في تحقيق الإكتفاء الذاتي في أكثر من قطاع وصعيد.

إنَّ أنواع الانجازات العسكرية المحلية الصنع، كالمنظومات الصاروخية وأنظمة الدفاع الجوي وقواعد إطلاق الصواريخ التي عرضت في الاستعراض العسكري للجيش الايراني يوم أمس، شكّلت رسالة الى الأصدقاء والأعداء في ذات الوقت، مفادها أنَّ الجمهورية الاسلامية التي اعتمدت على ذاتها وبلغت هذه الدرجة من الإقتدار قادرة على أن تجعل الأعداء يتخبطون ويندمون حتى قبل أن يفكروا في ارتكاب أي عدوان ضدها، ومن جهة أخرى، إنَّ هذا الاقتدار هو في صالح شعوب المنطقة ودول الجوار وليس ضدها كما تحاول القوى الأجنبية الإيحاء به.

واليوم، فإنَّ على الأعداء سيما الصهاينة الذين يهددون بمهاجمة ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي، أن يدركوا إنَّهم سيواجهون نفس المصير إذا ما تجاوزوا حدودهم، إذ أنَّ الجمهورية الاسلامية باتت أكثر خبرة وتجربة واكتسبت قوة بأضعاف ما كانت عليه خلال الحرب الماضية، وهذا ما تؤكده الانجازات العسكرية الإيرانية.

نار العالم الاسلامي ستحرق الغرب وأذنابه


صحيفة (رسالت) نشرت مقالا تحت عنوان "الحرب الصليبية على الصعيد الاعلامي ضد العالم الاسلامي" فقالت: بعد مرور مئات السنين على الحرب الصليبية التي شنت عام 1095 بدعوة من البابا ضد العالم الإسلامي، عاود الغرب هجماته اليائسة في هذا الإطار ولكن هذه المرة بسلاح الإعلام لتحقيق اغراض ناجمة عن فقدانه لمصالحه في العالم الاسلامي. فبالنظر الى ماحققه العالم الإسلامي وخصوصاً ايران الإسلامية من تقدّم وتطوّر في شتّى المجالات واعتراف العالم بنجاح قمة عدم الانحياز التي عقدت في طهران استشاط الغرب غضباً من فشل مؤامراته، فراح يتشبث بكل السبل للنيل من العالم الاسلامي وضرب معنوياته، متناسياً بأنه قد وقع في الفخ الذي وضعه، إذ تلقّى الصفعات التي بدأت بمقتل السفير الامريكي في ليبيا، مروراً بمهاجمة سفارات امريكا والدول الغربية في العالم الاسلامي احتجاجاً على مهاجمة المقدسات الاسلامية، والتي لايمكن أن تنتهي بسهولة.

وأخيراً وجهت الصحيفة تحذيرا للغرب فقالت: إن الشعوب الإسلامية لن تتنازل عن حقوقها، وترفض التعامل مع أي قوة كانت على حساب مقدساتها الدينية، وإن النار التي اشتعلت في العالم الاسلامي ستحرق الغرب وأذنابه ومن يقف معه من الأنظمة المأجورة وتدعم سياساته الخرقاء.

ظهور جبهة مقاومة جديدة في العالم


صحيفة (جوان) علّقت على سكوت المسؤولين فی المنظمات الاسلامية ومن یسمّون أنفسهم حماة الحرمين الشريفين ازاء الاساءة للمقدسات الاسلامية، فقالت: إن إنتاج الفيلم المسيء ونشر الصور المسيئة للمقدسات الإسلامية في الصحف والمجلات الغربية يؤكد وجود هجمة غربية شرسة وإصرار لدى قادة الغرب على تشويه صورة الاسلام والمسلمين، وبرغم موجات الاحتجاجات التي عمّت العالم الإسلامي، فإن ما يثير الدهشة هو سكوت الذين يدعون تولّيهم مسؤولية المنظمات الإسلامية والحرمين الشريفين، فالسعودية مثلاً استضافت قمة منظمة التعاون الاسلامي من أجل إخراج سوريا من المنظمة، أي ايجاد الفرقة بين العالم الاسلامي، ولكن عند بروز الهجمة الغربية الشرسة على المقدسات الاسلامية التزمت الصمت!!! وأما رئيس منظمة التعاون الاسلامي احسان اوغلو، فنشاهد أنه ليس فقط لم ينتقد وقاحة الغرب، بل شاهدناه وعلى العكس احتج أيضا على مهاجمة السفارات الامريكية من قبل الجماهير الإسلامية الغاضبة

وتتابع الصحيفة تقول: إن طريقة تعامل الذين يعرّفون أنفسهم مسؤولين المنظمات الإسلامية والحرمين الشريفين يؤكد أنهم ليس فقط لن يعيروا أدنى أهمية للقيم الإسلامية وإنما باتوا يسارعون الخطى للتقرب من الغرب بانتقادهم للاحتجاجات التي عمت العالم الإسلامي خصوصاً مهاجمة السفارات الامريكية الممولة الاساسي للإرهاب في العالم.

وأخيراً قالت صحيفة (جوان): لقد ظهرت الى العلن اليوم جبهة مقاومة جديدة في العالم الإسلامي، لن تقاتل فقط من أجل الأرض وإنما باتت تقاتل أيضاً من أجل الهوية والقيم الإسلامية السامية، وهذه الجبهة تتمثل بالجماهير الإسلامية التي تبنّت مسؤولية هذه المقاومة دون أدنى دعم او مساعدة من حكّامها.