سلسلة تحديات تواجهها واشنطن وخوف من فشل مخططاتها
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: امريكا وسياسة الخطوط الحمراء مقابل ايران، التهديدات الصهيونية لايران ومدى جديتها، تواصل الإحتجاجات والتظاهرات في العالم الاسلامي
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: امريكا وسياسة الخطوط الحمراء مقابل ايران، التهديدات الصهيونية لايران ومدى جديتها، تواصل الإحتجاجات والتظاهرات في العالم الاسلامي.
سلسلة تحديات تواجهها واشنطن وخوف من فشل مخططاتها
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان الخطوط الحمراء في مقابل ايران: لايزال البرنامج النووي الايراني يمثل أبرز المحاور في التحولات الدولية. بدليل أن اوباما أعلن بأن ارتفاع اسعار الوقود في العالم ناجم عن التصعيد الامريكي ضد ايران. وفي سياق متصل أعلن البيت الابيض وعلى لسان اوباما ووزراء دفاعه وخارجيته رفضه لطلب صهيوني بتعيين الخطوط الحمراء لايران، لفرض ماتسميها بالعقوبات الثقيلة على ايران في حال تجاوزها، بسبب برنامجها النووي.
ثم تناولت الصحيفة أسباب الرفض الامريكي للمطالب الصهيونية، فقالت: بدون شك يأتي رفض امريكا لوضع الخطوط الحمراء لطهران، عن قناعتها بسلمية نشاطاتها النووية واعتراف الجميع بأنها خاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أن امريكا على علم تام بعدم تنازل واستسلام ايران أمام هكذا حيل، وان تعيين الخطوط الحمراء، ليس فقط لن يجد أذان صاغية من قبل الدول الحليفة لها، بل أن الامور ستنتهي بفضيحة امريكا وحصرها في الزاوية الحرجة.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): إن تجاهل امريكا للمطالب الصهيونية لا يعني وجود تغيير في سياسة امريكا ازاء البرنامج النووي الايراني، لا بل انه ناجم عن سلسلة تحديات تواجهها واشنطن وخوف من فشل مخططاتها على الصعيد الدولي أيضاً. رغم ان امريكا لن تكف عن تشديد ما تسميها بالعقوبات على ايران وايجاد المضايقات للمصالح الايرانية في المنطقة.
من يفشل في مواجهة حزب الله وحماس، لايمكنه أن يواجه ايران
صحيفة (حمايت) علقت على التهديدات الصهيونية لايران ومدى جديتها فقالت: لاشك ان الكيان الصهيوني الذي يكيل التهم ليل نهار لايران الاسلامية بغية ارعابها لثنيها عن برنامجها النووي، لن يجرؤ على مهاجمة ايران لعدة أسباب، منها أن القادة الصهاينة وعندما كانوا متحدين لم يجازفوا بتنفيذ تهديداتهم، فما بالك اليوم وان هناك انشقاقات كبيرة في الزعامة الصهيونية، بحيث أن اغلبهم يعتبرون الاعتداء على ايران ستكون عواقبه كارثية عليهم، لأن من يفشل في مواجهة حزب الله وحماس، لايمكنه أن يواجه ايران القوية المتطورة والمترامية الأطراف.
وتابعت الصحيفة تقول: إن قادة الكيان الصهيوني ونظراً لعجزهم على مواجهة ايران، تراهم يتشبثون بكل الحيل لإرعاب ايران والضغط على الدول الغربية للوقوف الى جانبهم لإصدار القرارات بالجملة دون فائدة، كما أن تأكد الجميع من قوة ايران ونجاحها في عقد مؤتمر عدم الانحياز وتأكدهم من عدم إنزوائها امام العالم، والخوف من توصّلها الى نتائج مرضية مع مجموعة 5+1، دفع بالكيان الصهيوني الى أن ينحو هذا المنحى.
وأخيراً خلصت الصحيفة بالقول: على هذا الكيان أن يعلم بأنه وإذا ما ارتكب أدنى حماقة ضد المصالح الايرانية، سيتلقى الصفعة التي لم تقم له قائمة بعدها أبداً.
الكيان الاسرائيلي يشكل تهديداً للسلام في المنطقة
صحيفة (آفرينش) نشرت مقالاً تحت عنوان "ملف الكيان الصهيوني النووي وضرورة شرق اوسط خال من الاسلحة النووية"، قالت فيه: لو ألقينا نظرة شاملة الى مواقف المجتمع الدولي من البرنامج النووي الصهيوني، نلاحظ بأن الجمعية العامة للامم المتحدة دعت تل ابيب منذ عام 1994 حتى عام 2011 من خلال صدور القرارات للانضمام الى معاهدة اتفاقية حظر الانتشار النووي (ان.بي.تي) عشرات المرات، دون ان يستجيب الكيان للمطاليب الدولية.
وتابعت الافتتاحية: إن مساعي ايران الحثيثة خلال الأعوام الأخيرة، لإيجاد شرق اوسط خال من الاسحلة النووية هي في الواقع تمثل تطلّعات أكثر دول العالم التي ترى ضرورة التعامل مع الملف النووي لهذا الكيان بشكل أكثر جدية. فقبل نحو أربعة أشهر أعرب سفراء وممثلو دول عدم الانحياز عن احتجاجهم، في اجتماع اعادة تقييم معاهدة (ان.بي.تي) حول الاسحلة النووية الصهيونية، كما أعلنت 17 دولة عربية أعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الكيان الاسرائيلي يشكل تهديداً للسلام في هذه المنطقة. ما يدعو الى ضرورة إعادة النظر في سياسة اتخاذ القرارات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل جاد.
الصليبيون الجدد وحربهم الغادرة ضد الاسلام
في مواجهة الإساءة للمقدسات..!!تحت هذا العنوان قالت الوفاق: تواصل الإحتجاجات والتظاهرات في العالم الاسلامي بقوة، مؤشر على أن الأمة الاسلامية حية ولن تسمح للحاقدين من ذيول الصليبيين بالتطاول على مقدساتها، وإن نار غضبها سيجرفهم إذا ما واصلوا جريمتهم النكراء فالإساءة الى رسول الرحمة محمد (صلى الله عليه وآله) ليست إساءة للإسلام فحسب بل إساءة للأديان السماوية ورسل الرحمن ولا يمكن السكوت حيالها، ولابد للغربيين، أن يتفهموا بأن مثل هذه الجرائم التي يقترفها بضع أنفار من الحاقدين على مرأى ومسمع منهم تزيدهم كراهية لدى المسلمين والأحرار في العالم.
وتابعت الصحيفة تقول: الأنكى من ذلك أن الغرب الذي يدّعي الدفاع عن الديمقراطية والحرية، لا يتحرك لوقف تحركات الحاقدين على المسلمين، اذ لم يكن قد مر اسبوع على إنتاج الفيلم المسيء حتى أقدمت مجلة فرنسية أيضاً على نشر رسوم مسيئة للرسول الأكرم بما يدل على أن النية قائمة على التمادي في مواصلة إستفزاز مشاعر المسلمين، الذين يرى الغربيون والصهاينة فيهم خطراً قائماً عليهم وعلى مصالحهم اللامشروعة.
وأخيراً قالت صحيفة الوفاق: إن الصليبيين الجدد يشنون اليوم حربا غادرة ضد الاسلام ورموزه ومن حق المسلمين ان يتصدوا لها بكل ما ملكته أيديهم دفاعاً عن مقدساتهم ومعتقداتهم، التي بات الغربيون يخشون انتشارها في عقر دارهم.