الإساءة للمقدسات الإسلامية أسقطت القناع عن الوجه الحقيقي للغربيين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i83933-الإساءة_للمقدسات_الإسلامية_أسقطت_القناع_عن_الوجه_الحقيقي_للغربيين

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الصحوة الاسلامية والبراءة من الغرب الاستكباري، ايران واستراتيجية تحقيق الاقتصاد المقاوم، تشبثات نتنياهو اليائسة في اللحظات الأخيرة، هزائم الغرب امام المسلمين.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٥, ٢٠١٢ ٠٠:٥٧ UTC
  • جانب من لقاء قائد الثورة مع مسؤولين هيئة الحج
    جانب من لقاء قائد الثورة مع مسؤولين هيئة الحج

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الصحوة الاسلامية والبراءة من الغرب الاستكباري، ايران واستراتيجية تحقيق الاقتصاد المقاوم، تشبثات نتنياهو اليائسة في اللحظات الأخيرة، هزائم الغرب امام المسلمين.

إساءات الغرب الاستكباري للمقدسات الإسلامية

ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت بشأن الصحوة الإسلامية والبراءة من الغرب الاستكباري: لقد بذلت السياسات الغربية السلطوية طاقاتها الجهنمية لتجريد الأمة من عقيدتها الإسلامية وقيمها النبيلة، ولاسيما الفصل بين أبنائها ونبيهم الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) بيد أن الجانب الذي بقي مجهولا في عقول زعماء  الاستكبار العالمي، هو ان محبة خاتم الأنبياء والرسل (عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام) محفورة في سويداء القلوب.

وتابعت الصحيفة تقول: في كلمته الإرشادية لأعضاء بعثة الحج الايرانية، أكد قائد الثورة الاسلامية  السيد الخامنئي (دام ظله)، أن الإساءة الامريكية والفرنسية للمقدسات الإسلامية أسقطت القناع عن الوجه الحقيقي للغربيين، وكشفت عن كنه العداء الذي يعتمل في صدورهم ضد الاسلام، وبما يعكس أزلية الصراع بين الحق والباطل. مشددا على مصيرية آلية "البراءة من الاستكبار" باعتبارها المصداق الحقيقي لـ "البراءة من المشركين"، داعيا أبناء الأمة لاستغلال هذا الجانب المشروع في الحج الابراهيمي لإعلان الغضب الإسلامي العام بوجه الإساءات الامريكية والاوروبية، ولتأكيد التلاحم والتناصر بين عموم المسلمين على اختلاف مذاهبهم.

وأخيراً قالت (كيهان العربي): إن مثل هذا الخطاب العبادي السياسي سيكون مظهراً من مظاهر تعاظم الأمة وتنامي دور شعوب الصحوة الاسلامية المباركة، وهم يؤمون الحرم الالهي هذا العام من كل حدب وصوب، للتعبير عن تمسكهم الوثيق بمبدأ الأمة الواحدة وإدانة الممارسات الغربية ــ الصهيونية ــ الإقليمية التي تتعمد استباحة المقدسات الدينية والايمانية.

مقاومة الشعب الايراني والثورة الاسلامية

(جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان استراتيجية تحقيق الاقتصاد المقاوم: تمر هذه الايام ذكرى اسبوع الدفاع المقدس، وبهذه المناسبة فإن بحث ودراسة سبل مقاومة وثبات الشعب الايراني العظيم أمام أعداء النظام والبلاد في الظاهر والخفاء يحظى بأهمية بالغة. فالشعب الايراني وقف وبمختلف طوائفه وأعراقه على مر التاريخ وقفة رجل واحد أمام المعتدين والمتعرضين لخيرات بلدهم وبكل صلابة وثبات. 

وتابعت الصحيفة تقول: لقد بلغت مقاومة الشعب الايراني ذروتها بانتصار الثورة الاسلامية المباركة وتجلّت بعدها خلال الحرب المفروضة التي استمرت 8 سنوات. ولم تقتصر هذه المقاومة على الجانب العسكري، بل أن الجانب الإداري للمسؤولين لاسيما في الحقل الاقتصادي كان له الأثر البالغ في تحقيق النصر والمقاومة، حيث بذل رجال الدولة قصارى جهودهم لتأمين الحالة المعاشية العامة أبناء الشعب وتلبية احتياجاتهم بشكل موفق وناجح رغم وجود الكثير من العقبات والظروف الصعبة، وبالمقابل تحمل الشعب كل الصعاب من اجل تحقيق النصر النهائي على الأعداء. لذا لابد من أخذ الدروس والعبر من تلك الفترة، وفي هذا السياق أكد قائد الثورة السيد الخامنئي حفظه الله، أن ايران تمر بمرحلة حرب اقتصادية يشنها الغرب، وأن الشعب الايراني بكوادره العلمية سيطوي هذه المرحلة بنجاح.

وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): لتخطي هذه المرحلة على المسؤولين الاستفادة من تجارب الاجيال السابقة في مختلف المجالات وخصوصاً في المجال الاقتصادي، فالبلاد بحاجة الآن الى خبرات كافة كوادرها وتجارب الماضين، وعندها سنتمكن وبالاستعانة بالطاقات الشعبية من اجهاض المؤامرات والتغلب على المشاكل.

الانتخابات الامريكية والضغوط الصهيونية

تحت عنوان "تشبثات نتنياهو اليائسة في اللحظات الأخيرة"، قالت صحيفة (جوان): بعد سلسلة من الزيارات التي قام بها المسؤولون الصهاينة الى امريكا، قرر رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو استدعاء سفيره في امريكا الى الأراضي المحتلة خلسة، للإطلاع على حقيقة المواقف الامريكية تجاه الصهاينة ومؤامراتهم ضد ايران الاسلام لم تتوقف.

خصوصاً وإن اوباما وادارته حاولوا في الأسابيع الأخيرة الماضية أن يفهموا الصهاينة بأن امريكا لن تدعم مخططاتهم ضد ايران، وترفض تعيين الخطوط الحمراء لها.  وهذا ما أثار انزعاج رئيس الوزراء الصهيوني. فاوباما أعلن في آخر تصريح له أنه يرفض الاستماع الى النصائح الصهيونية في كيفية التعامل مع البرنامج النووي الايراني، رغم تأكيده على استمراره في سياساته العدائية للجمهورية الاسلامية.

وتابعت الصحيفة: إن نتنياهو استدعى سفيره لدى واشنطن للتعرف على حقيقة المواقف الامريكية من المطاليب الصهيونية. وفي الوقت الذي يفكر الرئيس الامريكي بحملته الانتخابية، ويتحاشى أن يدخل في معمعات البرنامج النووي الايراني لكي لا يخسر أصوات الشعب الامريكي، يحاول نتنياهو إنزال الضغوط على اوباما عسى أن يتمكن من تحقيق النزر اليسير من أغراضه وطموحاته.

استمرار الغرب في حملته العدائية للمسلمين

وأخيراً مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "هزائم الغرب أمام المسلمين": في إطار الهزائم التي لحقت بالغرب جراء التطاولات على المقدسات الإسلامية لابد من الإشارة  الى أن ما يدفع الغرب الى هذه التجاوزات هو خوفها من المستقبل، الذي هو للعالم الاسلامي والمسلمين. لذا فإن الغرب لن يتوانى لحظة في التطاول على حقوق المسلمين. وقد اعتمد سلسلة قرارات منها تصويب القوانين المعادية للإسلام وشن الحروب الناعمة والعسكرية على الشعوب الاسلامية وضرب الثقافة الاسلامية والعمل على تضعيف حمية المسلمين عبر الإساءة الى مقدساتهم. 

وتابعت الصحيفة تقول: رغم أن الغرب يحاول أن يستمر في حملته العدائية للمسلمين ومقدساتهم، إلا أن المبادئ الإسلامية المتجذرة في الشعوب الاسلامية واستعدادها لتقديم التضحيات من أجل مقدساتها لن يدع مجالا للشك بأن المحاولات الغربية ستنتهي الى الفشل الذريع.

وأخيراً قالت الصحيفة: لقد أثبتت التحوّلات الأخيرة أن ادعاءات الغرب للدفاع عن حرية الرأي، الغرض منها ضرب ومحو القيم الاسلامية والدينية، في الوقت الذي شكلت قضية إحياء المبادئ والقيم الاسلامية، الهدف الأساس لدى الشعوب الاسلامية التي ثأرت على الحكام الطغاة.