الاكاذيب الامريكية
Jun ٢١, ٢٠١٥ ٠٠:١٩ UTC
-
المفاوضات النووية الايرانية في جنيف
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الأحد: الاكاذيب الامريكية، مزاعم مفبركة واحكام ظالمة، عوائق تشكيل الحكومة التركية، ماذا يريد وزير الدفاع السعودي.
الاكاذيب الامريكية
تحت عنوان "الاكاذيب الامريكية" علقت صحيفة (جوان) على الادعاءات الامريكية والشروط التي وضعتها لانهاء المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 وتحذيرها من ان الدول العربية وخصوصا السعودية تهدد بامتلاك السلاح النووي، اذا لم يتم الاتفاق بين ايران ومجموعة 5+1 وترفض ايران الشروط الغربية فقالت: ان الادعاءات الامريكية تاتي في الوقت الذي يُطرح فيه هذا السؤال: إن الدول العربية اذا كانت صادقة في نواياها وان ادعاءاتها بامتلاك السلاح النووي ناجم عن قلقها من البرنامج النووي الايراني السلمي، فلماذ اذا لم تعترض على الترسانة النووية للكيان الصهيوني؟! وهذا يؤكد نقطتين: الاولى أن واشنطن التي تملي على الدول العربية سياساتها، لن تسمح لها بامتلاك التقنية النووية والسلاح النووي؛ والثانية أن الدول العربية غير قادرة في الاساس على خوض المجال النووي وتفتقر للكادر العلمي المتطور في العلوم النووية؛ فإذن الدول العربية لن تمتلك السلاح النووي بالتأكيد. وأن المزاعم الامريكية بوجود توجهات لدى الدول العربية، تاتي في الحقيقة لجر المنطقة الى سباق تسلح نووي.
ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان واشنطن لو كانت صادقة في نواياها بشان الامن النووي في المنطقة لكانت قد وجهت تحذيراتها الى الدول العربية من مغبة امتلاك السلاح النووي. وهذا يؤكد بان تهديد واشنطن بان الدول العربية ستمتلك السلاح النووي ليس بسبب البرنامج النووي الايراني والمفاوضات مع 5+1، بل انه ناجم عن سياسات واشنطن لتمهيد الارضية لنشر السلاح النووي في المنطقة لخدمة مصالحها وابتزاز الدول العربية.
مزاعم مفبرکة، واحکام ظالمة
تحت عنوان "مزاعم مفبرکة، واحکام ظالمة" علقت صحيفة (الوفاق) على مزاعم النظام البحريني المفبركة لتبرير سياساته الخرقاء فقالت: ان نظام آل خلیفة المدعوم عسکریا وسیاسیا من النظام السعودي والولایات المتحدة وبریطانیا، یحاول دوما الإیحاء للآخرین بانه ضحیة تآمر دول ترید زعزعة استقرار البحرین واسقاط نظامه بالأکاذیب والمزاعم المزيفة؛ وخصوصا ادعاءاته الاخيرة بانه اكتشف مستودع متفجرات في منطقة مأهولة تقف وراءه مجموعة یقودها بحرینیان موجودان في ایران ويريدان ضرب أمن البحرین والسعودیة. ولا شك أنها مزاعم متکررة یطرحها النظام الخلیفي، کلما ادین من قبل منظمات حقوق الانسان وحتى أقرب المنظمات والدول الداعمة له. فهذا النظام فقد مصداقیته حتى عند حماته الامریکان والانجلیز بسبب انتهاکاته الصارخة لحقوق أبناء شعبه، وحکمه الظالم ضد قادة الحراک السلمي وخاصة أمین عام جمعیة الوفاق الشیخ علي سلمان الذي لايزال وبعد الحكم عليه بالسجن اربع سنوات، یدعو الى الحراک السلمي في البحرین.
وتضيف الصحيفة إن هذا النظام لم یعتبر بمصیر صدام الذي کان عندما يواجه احتجاجات أبناء العراق، یتحدث عن مؤامرة مزعومة لإيران وانها وراء الاحتجاجات. وهکذا نرى ان نظام آل خلیفة لازال یسير على طريق صدام ومبارک وباقي المجرمين في قمع معارضیهم واطلاق التهم یمینا وشمالا عله یحکم أیاما أخر. لکن هذا النظام الذي لایعیر أي اهتمام بحقوق شعبه، لايمكن ان يقف امام صخرة صمود الشعب البحريني مهما تفنن في حبك المؤامرات والحيل.
عوائق تشكيل الحكومة التركية
تحت هذا العنوان قالت صحيفة (آرمان): في اطار محاولات حزب العدالة والتنمية تشكيل ائتلافات مع احزاب المعارضة للفوز بصلاحية تشكيل الحكومة، هناك احتمال بأن يشكل حزب العدالة والتنمية ائتلافا مع حزب الشعب الجمهوري؛ الا ان هذا الائتلاف غير ناجح مئة بالمئة. فزعيم الحزب المعارض (قليجدار اوغلو) وضع شروطه الخاصة للقبول بتشكيل الائتلاف مع حزب اردوغان والتي تتمحور حول قبول الرئيس بتقديم ضمانات بعدم التدخل في كافة شؤون البلاد وتشكيل الحكومة وتقديم اربعة من وزراء حكومته المتهمين بالفساد المالي الى المحاكمة؛ وهي ما تعتبر بلاشك شروطا قاسية امام حزب العدالة والتنمية يصعب على اردوغان القبول بها.
وتضيف الصحيفة: هناك سبيل اخر امام حزب اردوغان لتشكيل حكومة ائتلافية مع الحركة الوطنية وذلك رهن بالقبول بشروط الحركة الوطنية التي تنص على تقاسم السلطة حيث تكون مدة رئاسة الوزراء عامين، ويقوم كل حزب بتعيين رئيس للوزراء لمدة عامين؛ الا ان هذا سيواجه سلسلة موانع قانونية. وبصورة عامة ان مقدمات هبوط شعبية حزب العدالة والتنمية قد بدات والاسباب واضحة وتعود الى سياستها الخارجية وتدخلاتها في العراق وسوريا والتي اثرت بصورة مباشرة على الاقتصاد التركي.
ماذا يريد وزير الدفاع السعودي
تحت عنوان "ماذا يريد وزير الدفاع السعودي" علقت صحيفة (سياست روز) على زيارة وزير الدفاع السعودي الى موسكو والاهداف المتوخاة منها فقالت: في اطار الاهداف السعودية من ارسال وزير دفاعها الى روسيا تبرز نقطة مهمة وهي ان السعودية بصدد استخدام ورقة شراء الاسلحة الروسية كمحاولة لاختبار حظها لتغيير رؤية موسكو ومواقفها من ايران وسوريا والعراق؛ وهي خطوة قام بها قبل ذلك وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل وبندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية السابق دون جدوى.
واما بشان الاهداف الروسية من استقبال وزير الدفاع السعودي لابد من الاشارة الى ان لموسكو سلسلة اهداف ابرزها انها بصدد توسيع نفوذها في غرب اسيا وفي هذا الاطار جاءت ابرامها اتفاقية بمبلغ ثلاثة مليارات دولار لبيع الاسلحة الى مصر واجراء مناورات مشتركة معها وابرام اتفاقية بيع الاسلحة وبناء مفاعل نووية مع الاردن، وتعزيز علاقاتها وتعاونها العسكري مع العراق اي ان موسكو تستغل مثل هذا الخطوات لابعاد الدول العربية عن امريكا.
وتضيف الصحيفة: نظرا لمواقف موسكو الثابتة من العراق وسوريا وايران فان زيارة وزير الدفاع السعودي الى روسيا قبل ان تكون لتعزيز العلاقات فانها ناجمة عن عمق الخلافات بين السعودية وروسيا وان الجانبين يسعيان خلال هذه الزيارة تبيين مواقفهما وسياساتهما الخارجية، حيث أكدت موسكو أن الزيارة لاعلاقة لها بقضايا المنطقة كسوريا والعراق وايران.