الضجيج الإعلامي الغربي ضد ايران الإسلامية
-
صور لبعض وسائل الاعلام الغربية
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الضجيج الإعلامي الغربي ضد ايران الاسلامية، حقيقة الخلافات بين امريكا والكيان الصهيوني، أسباب التطاول الغربي على المقدسات الاسلامية.
الضجيج الإعلامي الغربي ضد ايران الإسلامية
ونبدأ مع صحيفة (كيهان) التي قالت بشأن الضجيج الاعلامي الغربي ضد ايران: شغل الضجيج الإعلامي كثيراً من الفراغ في وسائل الإعلام الغربية حول تصريح أحد قادة حرس الثورة الاسلامية، من أن ايران الإسلامية قد تضطر للقيام بضربة استباقية ضد الكيان الصهيوني إذا تأكد لديها أن هذا الكيان سيقوم بحماقة ضد طهران.
وتابعت الصحيفة تقول: قد يكون من الطبيعي جداً أن يأتي الرد الايراني بهذه الصورة وبهذا الشكل خاصة إذا ما سايرنا التصريحات التي يطلقها قادة الكيان الصهيوني في كل مناسبة والتي يشم منها رائحة العدوان. فالعالم يدرك جيداً أن ايران الاسلامية لن تريد الحرب لأنها تدرك أن هذا الأمر سيضع العالم أجمع أمام كارثة لا يعلم مداها إلا الله. ولذلك فهي تحاول جهد الإمكان أن تنأى بنفسها عن الخوض والدخول في هذا الضجيج الإعلامي الكاذب، لكن وبنفس الوقت لا تسكت امام التهديدات التي أخذت أبعاداً أكثر من حجمها لكي لا يفسّره الآخرون بأن ذلك يعود لضعفها أو خوفها من القادم أو أن يكون هذا الأمر ذريعة لهم في التعدّي والاستعداء عليها.
الحرب الإعلامية النفسية
وفي إطار الحرب الإعلامية الغربية أيضا تناولت صحيفة اطلاعات المناورات الامريكية في الخليج الفارسي، فقالت: بعد أسبوع على المناورات التي أعلنت امريكا بأنها تجرى بمشاركة 30 دولة، اعترفت اذاعة (بي بي سي) العاملة لخدمة المصالح الغربية بأن 13 دولة فقط شاركت في المناورات وأن 6 منها فقط أرسلت قطعات بحرية الى الخليج الفارسي.
وفي الوقت الذي كانت تشير الى إرسال امريكا حاملتي طائرات، يعني إبراز القوة امام ايران واحتمالات اندلاع الحرب، أعلن كبار قادة الاسطول الامريكي الخامس أن المناورات تعتبر تمريناً على جمع الألغام في الخليج الفارسي ولن تشكل أدنى تهديد لايران وإن إحدى حاملات الطائرات ستعود أدراجها.
وتابعت اطلاعات تقول: عند إعلان (بي بي سي) بأن الرقم الصحيح للدول المشاركة هو 13 بدلا من 30، لم تقدم هذه الوكالة أدنى اعتذار لمستمعيها، ولم تشر الى أنها كانت في إطار الحرب الإعلامية النفسية. وإن ما سمّتها بالمناورات العظيمة أصبحت مناورات لجمع الألغام!!!!!!.
ثم خلصت صحيفة اطلاعات الى القول: قد يشكل انسحاب الـــ( بي بي سي)، وتأكد العالم من كذب تقاريرها، درساً لها لتغيير سياستها من الحرب الاعلامية النفسية ضد ايران الى دعوة للأمن والسلام المستدام في المنطقة.
هل الخلاف حقيقي بين امريكا والكيان الصهيوني؟
وأما صحيفة الوفاق تحدثت عن حقيقة الخلافات بين امريكا والكيان الصهيوني، فقالت: يبقى الإلتزام الامريكي إزاء أمن الكيان الصهيوني ثابتاً لا يتزحزح، وكما صرح المتحدث باسم البيت الأبيض أصبح أقوى من أي وقت مضى في عهد الرئيس أوباما، وهو ما يدعو الى النظر بحذر بالغ الى ما نقل عن تصاعد الخلاف بين اوباما ونتنياهو حول تعيين (خط أحمر) للبرنامج النووي الايراني، في ضوء موقف الاثنين المناهض لايران وإنجازاتها الوطنية فاقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الامريكية يجعل من الصعوبة التصديق بأن يكون مثل هذا الخلاف حقيقياً نظراً للعلاقة الاستراتيجية وتشابك مصالح واشنطن والصهاينة على حساب مصالح المنطقة وشعوبها.
وتابعت الصحيفة تقول: إن الإيحاء بتفاقم الخلاف بين أوباما ونتنياهو، يحمل مؤشرات عدة منها إن الإيحاء للخلافات قد يأتي للتكتم على الطبخة التي يجري إعدادها خلف الكواليس والتي لا تستهدف النووي الايراني فحسب، بل قضايا أخرى في المنطقة، فحاجة المرشح الامريكي، الى مباركة اللوبي الصهيوني في امريكا للفوز بالانتخابات تكشفها مزايدة المرشحين الرئيسين على كسب ود هذا اللوبي أثناء حملاتهما الانتخابية مما يبين أن الخلاف هو صوري ويأتي لذر الرماد في العيون. لأن أمن الكيان الصهيوني يشكّل أحد أركان الأمن القومي الامريكي يتعهد بصيانته الرؤساء الذين لا يدخلون البيت الأبيض إلا بموافقة اللوبي الصهيوني.
الغرب وزرع بذور الفتنة بين المسلمين
وأخيراً مع صحيفة (حمايت) التي تناولت أسباب التطاول الغربي على المقدسات الاسلامية، فقالت: من خلال نظرة الى مجريات التاريخ نشاهد أن ما دفع الغرب للتطاول على المقدسات الإسلامية هو سكوت العالم الاسلامي. فقبل حوالي 67 عاماً سكت العالم الاسلامي ازاء احتلال الصهاينة لأرض فلسطين، وإن ما يحصل اليوم من جرائم بحق الشعب الفلسطيني والتخرصات الغربية واحتلال أراضي المسلمين بعد ذلك هو نتاج ذلك السكوت القاتل. وعندما احتل الغرب افغانستان والعراق استمر سكوت العالم الإسلامي، مما دفع بالغرب وعلى رأسها امريكا للتخطيط اليوم لتقسيم كافة الدول الاسلامية.
وتضيف الصحيفة قائلة: لاشك أن سكوت العالم الاسلامي أمام المؤامرات الغربية لزرع بذور الفتنة بين الشيعة والسنة قد زاد من تجاوز الغرب في ايجاد الفتنة بين الأنظمة في العالم الاسلامي، والسكوت إزاء جريمة المرتد سلمان رشدي ونشر الصور الكاريكاتورية المسيئة لمقدسات المسلمين قد زاد من عنجهية الغرب. وبصورة عامة أن الغرب يتصرف بشكل وكأنه لن يحق لــ 5/1 ميليار مسلم الاعتراض، بدليل عدم إدانة الحكومات الغربية لجريمة الإساءة للمقدسات الإسلامية، ورفعها لعقيرتها إزاء مقتل السفير الأمريكي بيد الجماهير الغاضبة على الإساءة لرسولهم الكريم.
وأخيراً قالت الصحيفة متسائلة: ألم يحن للأنظمة في العالم الإسلامي أن تتحرك وتقف بوجه امريكا وقفة رجل واحد، وتطلق صرختها "لبيك يا رسول الله"، لإنهاء مسلسل المؤامرات الغربية الصهيونية، ضد العالم العالم الاسلامي.