اجتماع الأمم المتحدة..هزيمة أمريكية ونصر ايراني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i84147-اجتماع_الأمم_المتحدة..هزيمة_أمريكية_ونصر_ايراني

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اجتماع الأمم المتحدة وهزيمة امريكا. أسباب إخراج امريكا لزمرة المنافقين من قائمة العصابات الإرهابية. الأنظمة الشريكة في الجرائم الصهيونية. آل خليفة واستمرار ممارسة التعذيب ضد السجناء.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠١, ٢٠١٢ ٠٠:٣٨ UTC
  • الرئيس احمد نجاد في مقر الامم المتحدة
    الرئيس احمد نجاد في مقر الامم المتحدة

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اجتماع الأمم المتحدة وهزيمة امريكا. أسباب إخراج امريكا لزمرة المنافقين من قائمة العصابات الإرهابية. الأنظمة الشريكة في الجرائم الصهيونية. آل خليفة واستمرار ممارسة التعذيب ضد السجناء.


اجتماع الأمم المتحدة..هزيمة أمريكية ونصر ايراني

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "من الخاسر في اجتماع الامم المتحدة": عقد الاجتماع السابع والستون للأمم المتحدة في نيويورك، وخصص أحد محاوره حول المواجهة بين ايران وامريكا. فسجل أعمال الامم المتحدة يشير الى أن امريكا سعت دوماً الى التعتيم على الحضور الايراني في المنظمة الدولية، والحيلولة دون التفات العالم الى مبادرات طهران ومطالباتها بإيجاد هيكلية جديدة للأمم المتحدة. وفي سياق هذه المواجهة لمن ستكون الغلبة في نهاية المطاف.

وفي الجواب تطرقت صحيفة (جام جم) الى عدة نقاط، فقالت: إن مطابقة التوجهات الدولية مع التوجهات الايرانية من قبيل المطالبة الدولية بإعادة النظر في هيكلية الامم المتحدة، ونبذ نظام القطب الواحد، والتأكيد على إلغاء مهزلة الفيتو، وضرورة ايجاد الحلول الكفيلة بتحقيق السلام العالمي. وكذلك شجب دول العالم للخطوات الامريكية كخطاب اوباما العدائي لايران، وسماح الشرطة الامريكية لعصابة المنافقين الارهابية بمهاجمة المتحدث باسم الخارجية الايرانية في نيويورك. يتبين بأن ايران هي التي خرجت منتصرة مرفوعة الرأس، رغم أن امريكا سخرت وسائل الاعلام للترويج الى عدم فشل سياسات واشنطن ضد ايران.

المعيار الامريكي للعصابات الإرهابية

صحيفة (همشهري) علقت على أسباب القرار الامريكي بإخراج عصابة المنافقين الارهابية من قائمة العصابات الارهابية، فقالت: طبقاً للإدعاءات الامريكية بأن عصابة المنافقين لم تعد إرهابية، يتبين أن هذه الحركة سياسية بحتة، وتأتي في إطار العداء للجمهورية الإسلامية لا غير. ففي الوقت الذي تدّعي امريكا بأن العصابة المذكورة لم تعد إرهابية لأنها لم ترتكب أية جريمة بحق الشعب الامريكي منذ عشر سنوات، دون الاكتراث الى ما ارتكبته من جرائم بحق الشعب الايراني والشعب العراقي، يتأكد أن المعيار الامريكي للعصابات الإرهابية هو عدم ارتكاب الجرائم ضد الشعب الامريكي فقط، وهذا يكشف كذب الإدعاءات الامريكية بالدفاع عن حقوق الانسان.

وتابعت همشهري تقول: إن خطوة وزارة الخارجية الامريكية تأتي في سياق دعم العصابات الارهابية ودفعها للقيام بالمزيد من الجرائم ضد النظام والشعب في ايران الاسلامية، وبتعبير آخر تعتبر استمراراً لسياسة التهديدات والضغوط التي تعتمدها امريكا والغرب ضد الجمهورية الاسلامية، والتي لن تدفع سوى الى المزيد من العنف والعمليات الارهابية في الشرق الاوسط وخصوصا ضد الأبرياء في ايران.

الصمت الامريكي على جرائم الصهاينة

صحيفة الوفاق نشرت مقالاً تحت عنوان "الانظمة الشريكة في الجرائم الصهيونية" فقالت: تحول نتنياهو مؤخراً الى داعية سلام يهاجم ايران ويتهمها بالعمل لامتلاك قنبلة ذرية واجتياز الخط الأحمر. ويتظاهر اليوم بالمظلومية ويكيل الاتهامات للآخرين زيفاً بامتلاك أسلحة الدمار الشامل، وهو الذي يدفع بقواته وبأسلحة مُحرمة لقمع الفلسطينيين الذين يطالبون باسترجاع حقوقهم المشروعة التي سلبها أسلافه الذين كانوا قد شكلوا عصابات إجرامية وإرهابية لتضييق الخناق على أبناء فلسطين وإرغامهم على مغادرة وطنهم.

وتابعت الوفاق تقول: إنَّ الصمت الامريكي على جرائم الصهاينة له ما يبرره في ظلّ وجود اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، لكن المثير للإستغراب هو صمت بعض الدول الاسلامية والعربية حيال ما يجري في الأراضي المحتلة، في هذا الوقت الذي يراد فيه إحلال عدو جديد محل العدو الصهيوني لحرف اهتمام الرأي العام عما يرتكب من جرائم في فلسطين. وكأنه غاب عن بال هؤلاء، أنَّ قادة الصهاينة ومنهم نتنياهو أعلنوا صراحة أنَّ الإرهاب هو السبيل لتحقيق أهدافهم وأفكارهم الخبيثة. وأخيراً قالت الوفاق: إنَّ من يدعم الصهاينة ويلتزم الصمت حيال ممارساتهم اللاإنسانية لا يكون شريكاً فحسب بل مساهماً معهم في جرائمهم.

وقوف الغرب والمجتمع الدولي الى جانب آل خليفة

صحيفة (رسالت) علّقت على استمرار نظام آل خليفة في ممارسة التعذيب ضد السجناء، فقالت: لايزال النظام الخليفي مستمراً في انتهاكاته لحقوق الإنسان، بممارسة التعذيب بحق السجناء دون استثناء الأحداث والاطفال منهم. فطبقا للتقارير الصادرة عن مركز حقوق الانسان في البحرين فقد قتلت قوات آل خليفة والقوات السعودية منذ اندلاع الثورة والى اليوم 11 طفلاً، إضافة الى الأطفال الرضع الذين استشهدوا بسبب الغازات السامة التي تطلقها هذه القوات. وإن السبب طبعاً واضح وهو وقوف امريكا وبريطانيا وفرنسا ومعها الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، الى جانب النظام الخليفي وآل سعود.

وتابعت الصحيفة تقول: إن ما يحصل اليوم في البحرين، وفي ظلّ سكوت المنظمات الدولية، يعتبر عملية إبادة عرقية شاملة. كما أن سكوت واشنطن إزاء التدخل السعودي في البحرين يشكّل فضيحة ووصمة عار على جبين امريكا التي تتشدق بحقوق الانسان ودفاعها عن الديمقراطية، ووصمة عار أكبر على جبين أشخاص يدعون دفاعهم عن حريات الشعوب ويتولون رئاسة المنظمات الدولية كالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.