تركيا على حافة السقوط في سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i84158-تركيا_على_حافة_السقوط_في_سوريا
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تركيا على حافة السقوط في سوريا. مستقبل الصهاينة بعد عملية طائرة ايوب. التوجهات العسكرية الصينية الجديدة. جائزة نوبل المسيسة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٤, ٢٠١٢ ٠٢:٥٥ UTC
  • قصف طال احدى القرى الحدودية التركية
    قصف طال احدى القرى الحدودية التركية

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تركيا على حافة السقوط في سوريا. مستقبل الصهاينة بعد عملية طائرة ايوب. التوجهات العسكرية الصينية الجديدة. جائزة نوبل المسيسة.


تركيا على حافة السقوط في سوريا

تحت عنوان "تركياعلى حافة السقوط" قالت صحيفة (رسالت): يخوض الساسة الاتراك مجازفة كبرى دون الانتباه الى خطورة تبعاتها. فإثارة التوترات في سوريا والمنطقة ستنعكس سلبا على تركيا قبل غيرها، خصوصاً وأن عائدات هذا البلد تعتمد على السياحة. فسياسات أنقرة وضعتها في المواجهة مع الدول المؤثرة على الصعيد الإقليمي، كايران وروسيا والصين وسوريا، وحتى حزب الله.

وتضيف الصحيفة تقول: إضافة الى ما ذكرنا هناك سلسلة عوامل دينية وثقافية إسلامية تربط الشعبين السوري والتركي ببعضهما، من شأنها أن تشكّل معارضة قوية أمام حكومة اردوغان. فتقرّب تركيا للغرب لن يجلب لها سوى الخيبة، لأن تاريخ الغرب يؤكد بأنه لم يف مع أحد من أتباعه، ومن سياساته تجاهل حلفائه متى ما حقق أغراضه.

وأخيراً قالت (رسالت): في هذه المرحلة البالغة الحساسية، على الحكومة التركية أن تعمل جنباً الى جنب مع دول المنطقة وخصوصاً الجمهورية الاسلامية لإيجاد الحلول للأزمة السورية قبل فوات الأوان. فالعمل المشترك يعود بالنفع لكل المنطقة.

كيان الاحتلال أوهن من بيت العنكبوت

صحيفة الوفاق علّقت على مستقبل الصهاينة بعد عملية "طائرة ايوب" فقالت: شكّلت هذه العملية سابقة في المواجهة بين المقاومة والكيان الصهيوني وأفقدته توازنه، بفعل تفوق المقاومة عليه باختراق منظوماته الرادارية وتسديدها الضربة له في عقر داره مما يثير تساؤلات حول مصير الكيان المحتل.

وفي ضوء المشهد الجديد تصبح تهديدات نتنياهو ضد ايران في خبر كان، لانكشاف مكامن كيانه أمام ايران على ضوء احتمال اختراق طائرات استطلاع أخرى لأجواء كيان الاحتلال. مما يجعل الهدف من التهديدات هو الحصول على المزيد من الدعم الغربي والامريكي الذي يستحيل من دونه أن يدوم الكيان المذكور أولاً، وثانيا التغلّب على الرعب الذي يعيشونه من الضربة التي قد يتلقونها من ايران.

وتابعت الوفاق: سيكون نتنياهو وعصابته أمام اختبار صعب في المرحلة القادمة بسبب عجزهم عن كشف طائرة الاستطلاع عند اختراقها أجواء الأراضي المحتلة. وسيبقى إنجاز المقاومة هذا بمثابة الكابوس الذي يقضّ مضاجع الكيان ويؤرقه ويزيد الخلافات بين زعمائه. فهل سيواصل نتنياهو تهديداته الجوفاء لايران في ظلّ المعادلة الجديدة ليثبت جهله بقواعد اللعبة التي خسر فيها، أم انه سيركن الى الصمت، ليعترف مجبراً بكلام سيد المقاومة وهو (إن كيان الاحتلال أوهن من بيت العنكبوت).؟!

الصين تعزز قوتها العسكرية

صحيفة (جام جم) تناولت التوجهات العسكرية الصينية الجديدة، فقالت: بعد فرض الصين نفسها قوة اقتصادية على الصعيد الدولي، تسعى بكين لتعزيز قوّتها العسكرية، فالتهديدات الامريكية دفعت بها الى اتخاذ خطط استباقية في هذا المجال. وبدأت بخطوات عملية بالغة الأهمية للحد من النفوذ الامريكي في الدول المجاورة لها. وفي هذا الإطار قامت بتعزيز علاقاتها مع رابطة (آسيان) ثالث أكبر شريك تجاري للصين، وأكدت على سيادتها المطلقة على بحر الصين. وقامت بمناورات موسّعة في إطار معاهدة شنغهاي.

وتابعت الصحيفة تقول: في المرحلة الثانية من تحرّكاتها، بدأت الصين بتكريس اهتماماتها حول إبرام معاهدات صداقة وتعاون ستراتيجية مع الهند وباكستان وافغانستان، فحققت في هذا المجال تقدماً ملحوظاً عبر زيارة وزير الدفاع الصيني الى الهند بعد عهود من الخلافات حول مناطق حدودية متنازع بشأنها، وإبرام معاهدات دفاعية وأمنية مع باكستان وافغانستان. واللافت أن هذا التحرّك يأتي في الوقت الذي تحاول واشنطن استغلال هذه الدول الحليفة لها لتضييق حلقة المحاصرة على الصين. لذا فإن إبرام الأخيرة معاهدات ستراتيجية مع هذه الدول يؤكد وجود خطة صينية لتدمير الخطوط الامنية الامريكية من حولها وتحويلها الى خطوط أمنية خاصة بها.

جائزة نوبل المسيّسة

وأخيراً مع صحيفة (حمايت) التي علّقت على موضوع "جائزة نوبل المسيسة" فقالت: رافق منح الاتحاد الاوروبي جائزة نوبل للسلام سلسلة انتقادات من الأوساط الدولية التي وصفت الخطوة بأنّها مسيّسة وتتناقض كلياً مع فلسفة وأهداف المؤسسة المانحة للجائزة. وبالنظر الى الجهات التي فازت بجائزة نوبل يتبيّن أن أغلبهم من المجرمين المحترفين على الصعيد الدولي. وسجلّات أعمالهم متشابهة تقريباً، ولم يعيروا أدنى أهمية لقضايا السلام وحقوق الإنسان، والأنكى من ذلك ساهموا جميعاً في إبادة الشعب الفلسطيني أمام مرأى ومسمع من العالم، وكانوا من ألد أعداء الاسلام والمسلمين في كل نقاط العالم.

ثم تطرّقت الصحيفة الى سياسات الاتحاد الاوروبي الفائز بالجائزة، فقالت: ومن خلال التمعّن في سياسات ونشاطات الاتحاد، نشاهد أنه قام وخلال السنوات الماضية بقمع الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في دوله احتجاجا على السياسات الاقتصادية لأنظمتها، كما ساهم وبذريعة الدفاع عن الحريات، بعمليات الإبادة في ليبيا وسوريا، ويلتزم الصمت اليوم ازاء جرائم الصهاينة وآل خليفة وآل سعود في فلسطين المحتلة والبحرين وبلاد الحجاز. وتحوّل الى عامل لتصعيد الجرائم وتكريس الاحتلال.

وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): في ضوء ما ذكرنا يتبيّن أن المؤسسة المانحة لجائزة نوبل للسلام، عملت بواجبها الطبيعي بمنح الاتحاد الاوروبي للجائزة، بدليل أن غالبية الذين فازوا بالجائزة هم من المجرمين الدوليين أو المدعومين منهم، إذ منحت لمجرمين كشارون وبيريز وبيغن وروزفلت وكيسنجر واوباما واسحاق رابين وانور السادات وغيرهم من المجرمين الذين تلطخت ايديهم بدماء الملايين من الابرياء والمسلمين.