مهزلة الخطوط الحمراء التي يطالب الصهاينة بوضعها ضد ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i84298-مهزلة_الخطوط_الحمراء_التي_يطالب_الصهاينة_بوضعها_ضد_ايران

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: مهزلة الخطوط الحمراء التي يطالب الصهاينة بوضعها ضد ايران. تطلعات اردوغان للفوز بالرئاسة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٢, ٢٠١٢ ٠٠:٤٢ UTC
  • المهزلة التي قدمها نتنياهو في الامم المتحدة
    المهزلة التي قدمها نتنياهو في الامم المتحدة

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: مهزلة الخطوط الحمراء التي يطالب الصهاينة بوضعها ضد ايران. تطلعات اردوغان للفوز بالرئاسة.


مهزلة الخطوط الحمراء للصهاينة


صحيفة (جام جم) علّقت على مهزلة الخطوط الحمراء التي يطالب الصهاينة بوضعها ضد ايران، فقالت: في الوقت الذي طالب الصهاينة بوضع خطوط حمراء لايران بسبب برنامجها النووي والتي طرحها نتنياهو في اجتماع الامم المتحدة بشكل أثار سخرية الحاضرين به، أكد العالم بأن أي هجوم على ايران، سيواجه بجواب ايراني قاصم تنعكس تبعاته على العالم في شتى المجالات. وحسب المراقبين السياسيين، إن الرد الايراني سيجر المنطقة الى أتون حرب لا تحمد عقباها، فضلاً عن انعكاساتها الاقتصادية، كارتفاع اسعار النفط الى أكثر من (200)  دولار للبرميل.

وتابعت الصحيفة تقول: بناء على هذه المعطيات فإن العالم ليس فقط لم يكترث بما يسميه الصهاينة بالخطوط الحمراء، لا بل إنه يضع اليوم الخطوط الحمراء للصهاينة للكف عن تخرصاتهم وتهويلاتهم الجوفاء وذلك انطلاقا من علم دول العالم بالقوة الايرانية والصفعة التي توجهها ايران للصهاينة والغرب في حال تعرض مصالحها للخطر من قبل الصهاينة، وفي هذا السياق أعلن وزير الخارجية الامريكي الاسبق هنري كيسنجر، صراحة بأنه على البيت الابيض أن لا يعطي الصهاينة الضوء الاخضر لمهاجمة ايران، خوفاً من تعرض المصالح الامريكية للخطر في العالم.

أي اعتداء على ايران سيزيل "اسرائيل" من الخريطة

وأما صحيفة (كيهان العربي) قالت بشأن الجواب الايراني على العربدة الصهيونية: يحاول الكيان الصهيوني منذ (12) عاماً، التخفف من عقدة الهزائم المذلة التي مني بها على ايدي ابطال المقاومة الاسلامية والوطنية اللبنانية والفلسطينية، وهو المرشح الاتعس حظا اليوم للاندحار والسقوط بل (الزوال)، حال وقوع أية مناجزة حقيقية في الشرق الاوسط ولاسيما في منطقة الخليج الفارسي.

فالتقارير الإخبارية والمعلوماتية، تؤكد بشكل لا لبس فيه، على تدهور الاوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فضلا عن انهيار المعنويات العسكرية في الكيان الصهيوني، وهو ما يبرز الى السطح الدوافع التي جعلت زعماء الصهاينة يلجأون الى لغة التهديد والوعيد والتحريض ضد الجمهورية الاسلامية ــ تحديداً ــ تحت ذريعة  تعاظم ما يسمى بـ "خطر القنبلة النووية الايرانية "، مع أن أكثر الأطراف ارتباطا بهذا الملف، وهما (مجموعة دول 5+1) والمنظمة الدولية للطاقة الذرية لا تملكان أية أدلة أو شواهد مادية او عينية، يمكن أن تثبت هذا الزعم.

وأخيراً قالت (كيهان العربي): لقد أكدت طهران مراراً وتكراراً، حرصها البالغ على استقرار الامن والسلام في المنطقة والعالم. وتفسر التهديدات الصهيونية بأنها ناجمة عن عقده الضعيف العاجز والمهزوم المكتوي، الذي لا يجرؤ على المناجزة او المنازلة وجها  لوجه، وهو ما يضطره الى اعتماد لغة قرع طبول الحرب النفسية، واستخدام اسلوب التهريج والضجيج الفارغين للظهور بمظهر القوي الباطش. هذا في حين ان الجمهورية الاسلامية تعلن بملئ الفم أن وقوع أي عدوان صهيوني على منشآتها او أراضيها او مصالحها الوطنية والإقليمية، يعني إزالة "اسرائيل" من خارطة المنطقة البتة.

الشعب التركي ورفض سياسة مغازلة اردوغان للغرب

صحيفة (سياست روز) تناولت الملف التركي وتطلعات اردوغان للفوز بالرئاسة فقالت: في إطار التحوّلات التركية شهد هذا البلد انتخابات (حزب العدالة والتنمية الحاكم)، وقد أعيد انتخاب رئيس الوزراء ورئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان على رأس الحزب، وذلك في المؤتمر الذي عقده الحزب المذكور بحضور الكثير من اعضائه الى جانب بعض الضيوف الأجانب. وقد اعتبر الكثيرون خطوة اردوغان بأنها تأتي في إطار استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية في بلاده.

وما يعزز هذا القول هو أن اردوغان دعا مجموعة خاصة كضيوف ليقوم كل منهم بتحقيق قسم من أحلامه  كالرئيس المصري وخالد مشعل!!! فإلقاء محمد مرسي ومشعل خطابات في مؤتمر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يشير الى وجود توجه خاص لدى اردوغان لتحقيق أهداف سياسية خاصة.

وتابعت الصحيفة: رغم تحقيق اردوغان بعض المكاسب كفوزه بزعامة الحزب، والمديح الذي كاله له مرسي ومشعل، إلا أن موجة الاحتجاجات الشعبية وانتقادات التيارات السياسية في تركيا لسياسات اردوغان، تشير الى علمهم بأن هذه التحركات تأتي في إطار الخدعة السياسية. فرغم أن اردوغان حاول أن يكسب ود الشعب التركي بدعوة مرسي ومشعل للإيحاء الى وقوفه مع الشعب الفلسطيني، إلا أن الاتراك يعتبرون دعم الشعب الفلسطيني يأتي فقط في إطار دعم المقاومة، كما أن الشعب التركي يعارض وبشدة سياسة مغازلة اردوغان للغرب في تعامله مع القضية السورية، وكذلك سكوته على جرائم نظاما آل خليفة وآل سعود بحق الشعبين البحريني والسعودي.

الرفض الشعبي لمواقف اردوغان ومحمد مرسي

فيما قالت صحيفة (حمايت) بشأن التحولات في تركيا: رغم إدعاء اردوغان ومرسي دعمهما للشعب الفلسطيني، إلا أن الشعبين الفلسطيني والمصري يرفضان مواقفهما بشدة، لأنهما لا يرغبان في ضرب أحد اركان المقاومة المتمثل بسوريا، أي قيام تركيا بإشهار سيف العداوة ضد نظام الأسد بدعمها للجماعات المسلحة هناك، كما أن جبهة المقاومة لن تسمح لأحد كأردوغان أن يستغل اسم فلسطين لتحقيق مآرب حزبية.

وتابعت الصحيفة: لاشك أن مسايرة مرسي واردوغان للغرب في عدائهم لسوريا، ستنعكس تبعاتها عليهم بصورة عكسية في المستقبل. فالغرب ليس بالصديق الذي يعتمد عليه، بدليل أن امريكا لم تقف الى جانب أكبر حلفائها كمبارك وبن علي عندما ثارت الشعوب عليهم، وإذا ما اقتضت مصالحها فإنها ستغدر أيضا بأردوغان ومرسي، إذا ما رفضتهم شعوبهم.