الهجمات المسعورة ضد ايران ومحاولة حرفها عن أهدافها السامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i84340-الهجمات_المسعورة_ضد_ايران_ومحاولة_حرفها_عن_أهدافها_السامية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم فقد تناولت: الغرب وتنفيذ السيناريوهات اليائسة ضد ايران. المعارضة  السورية والامتحان الصعب. توجهات دولتي السودان وجنوب السودان صوب المصالحة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٣, ٢٠١٢ ٠٠:٢٤ UTC
  • شعار الجمهورية الاسلامية في ايران
    شعار الجمهورية الاسلامية في ايران

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم فقد تناولت: الغرب وتنفيذ السيناريوهات اليائسة ضد ايران. المعارضة  السورية والامتحان الصعب. توجهات دولتي السودان وجنوب السودان صوب المصالحة.


الهجمات المسعورة ضد ايران الاسلامية

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "الغرب والسيناريوهات اليائسة ضد  ايران الاسلامية" فقالت: في خضم التلاطمات الاقليمية والدولية تبرز التحركات المشبوهة من قبل الغرب والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية، من قبيل طرح الصهاينة مؤامرة وضع الخطوط الحمراء لايران بسبب برنامجها النووي السلمي، وتحريض نتنياهو للغرب لمهاجمة ايران عسكرياً ومضاعفة الضغوط عليها، ومطالبة فرنسا وبريطانيا والمانيا بتشديد الضغوط على ايران، وتكرار ادعاءات مجلس تعاون الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بشأن الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي، واتهام ايران بالتدخل في شؤون دول المنطقة وغيرها من المحاولات اليائسة التي تطرح هذه الايام.

وتابعت (جام جم) تقول: مع أن مثل هذه الهجمات المسعورة ليست وليدة الساعة، إلا أن الغرض من طرحها في هذه المرحلة هو التأثير على الأوضاع الداخلية في ايران، لتشكّل ضغوطاً عليها بغية حرفها عن أهدافها السامية وثنيها عن مواصلة التطوّر. وبالتالي الضغط عليها لحرف مسارها عن جبهة المقاومة. إلا أن الشعب الايراني أثبت مراراً بأنه لن يتوقف عن مسيرته، وهو ماض في طريقه لدحر الأعداء ومقارعتهم.

العنف لا يخلف إلا الدمار في سوريا

المعارضة السورية والإمتحان الصعب.!! تحت هذا العنوان كتبت الوفاق: ان الإعلان عن حق الجماعات المعارضة بتقديم مرشح عنها للانتخابات الرئاسية السورية وإبقاء الأبواب مفتوحة أمام الراغبين بالترشيح لهذه الانتخابات التي ستجري بعد نحو عامين، والإصلاحات التي أجريت قبل ذلك، مؤشر على انفراج ينهجه النظام في سوريا إزاء المجموعات المعارضة في سياق احتواء الأزمة لما يخدم المصالح الوطنية للبلاد.

وتابعت الوفاق تقول: إذا كانت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم (الجيش الحر) تهتم حقاً بمصالح البلاد والشعب، لأدركت بأن تلك القوى التي تدعمها مادياً ولوجستياً، إنَّما تفعل ذلك لتمرير أجندة وضعتها الدوائر الغربية والامريكية، وهي في انتظار اقتطاف ثمارها على حساب هذا البلد والمنطقة، إذا نجحت في مخططها، وهو مستبعد في ضوء المستجدات، خاصة وأنَّ الولايات المتحدة حليفة الكيان الصهيوني تعلم أنَّ كراهية شعوب المنطقة ومنها الشعب السوري لها، تعود لسياساتها المنحازة لهذا الكيان ولذا تستخدم الجماعات المحلية كجسر يوصلها الى أهدافها.

وإذا كانت مثل هذه الجماعات تتفهم بأن العنف لا يخلف إلاّ الدمار في البنى التحتية التي تعود الى الشعب ويؤدي الى تخلف البلاد، لوضعت هذا النمط من الخطاب جانباً واتجهت الى الحوار والحل السلمي للأزمة كأفضل نهج للتسوية بين أبناء البلد الواحد دون تدخل أجنبي، وأثبت مفعوله الإيجابي في أكثر من مكان، ولا يضر هذه الجماعات إذا اختبرت هذا النهج أيضاً بعيداً عن مثل هذا التدخل الذي يقف وراء استمرار الأزمة.

الخرطوم وجوبا والتدخلات الاجنبية

صحيفة قدس تناولت توجهات دولتي السودان وجنوب السودان صوب المصالحة فقالت: رغم أن تقسيم السودان في العام الماضي اعتبر حلاً لإنهاء النزاعات بين الشمال والجنوب إلا أن المواجهات المسلحة لم تتوقف الى الآن، وذلك للسيطرة على مناطق الثروات الطبيعية كمنطقة ابيي النفطية الحدودية. واللافت هو توصل الدولتين الى ضرورة حل المشاكل الثنائية بالحوار المباشر، وبدون أي تدخل أجنبي.

وأوضحت الصحيفة قائلة: إن ما دفع السودان ودولة جنوب السودان الى هذه الستراتيجية هو الضغوط والتحديات التي أوجدتها التدخلات الاجنبية والصهيونية في الشأن الداخلي للبلدين، فالتدخلات أشعلت فتيل النزاعات العشائرية، التي قتل جراؤها المئات وتشرد الآلاف. كما أن الأزمات السياسية والامنية أوجدت ظروفاً بحيث شجعت بعض المناطق لتضرب على وتر الإنفصال كمنطقة دارفور والمناطق الشرقية في السودان.

وأخيراً قالت صحيفة قدس: إن مسيرة التحوّلات تشير الى أن دولتي السودان توصلتا الى هذه النتيجة وهي التفاوض بدون تدخل أجنبي أي تفاوض مباشر لحل القضايا العصية على الحلول والتي ظلّت تراوح مكانها منذ التقسيم، وهذا ما أكده الزعيمان البشير وسيلفا كير، رغم أن تدخلات الدول الغربية والنعرات التي أثارتها ضاربة في العمق بحيث تجعل من منطقة ابيي النفطية ورقة رابحة بيد الدول الغربية لاستغلال الموقف والتدخل ثانية في المنطقة.

السعودية وسياسة القمع والتنكيل

وأخيراً مع صحيفة (رسالت) والاوضاع في السعودية فقالت تحت عنوان (صرخات القطيف): في ظلّ جرائم آل سعود واتخاذ النظام سلسلة من الإجراءات التعسفية، تزداد الهوة يومياً بين النظام والشعب السعودي، خصوصاً وأن هناك دعم غربي للنظام لضرب الاحتجاجات. فما يحصل اليوم في السعودية والبحرين، يعتبر عملية إبادة عرقية، بضوء أخضر من الغرب وسكوت متعمد من قبل المنظمات الدولية.

وتابعت الصحيفة: نظراً الى أن الرياض والمنامة تشكّلان قواعد امريكية، وتنفذان قسماً من ستراتيجيتها العسكرتارية في الشرق الاوسط، لذا فإن واشنطن لن تدخر جهداً للتغطية على جرائم آل سعود وآل خليفة، رغم أن عمليات القمع لم تثن الشعبين البحريني والسعودي.

وأخيراً أشارت صحيفة (رسالت) الى مستقبل الأوضاع في السعودية في ظل هذا القمع المستمر: إنطلاقاً من أن الشعب السعودي لم يتحمل الوضع الحالي، لذا فإن الاعتراضات ستتسع رقعتها في السعودية بصورة مطردة، مما سيدفع الامور الى سقوط آل سعود. أي أن الوضع في السعودية أشبه بنار تحت الرماد، وأن الشعب السعودي سيخرج من القمقم في نهاية المطاف، وتنعكس آثاره قبل كل شيء على الخلافات بين العائلة الحاكمة، خصوصاً وإن أبرز السجالات الموجودة حالياً هي حول خلافة الملك.