المؤامرات الأمريكية لإشعال فتيل الحرب على الحدود السورية التركية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i84421-المؤامرات_الأمريكية_لإشعال_فتيل_الحرب_على_الحدود_السورية_التركية

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المؤامرات الأمريكية لإشعال فتيل الحرب على الحدود السورية التركية. تركيا وسياسات التدخل في شؤون المنطقة. المؤامرات الصهيونية لتهويد القدس.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٦, ٢٠١٢ ٠٠:٤٦ UTC
  • قطعات من الجيش التركي على الحدود مع سوريا
    قطعات من الجيش التركي على الحدود مع سوريا

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المؤامرات الأمريكية لإشعال فتيل الحرب على الحدود السورية التركية. تركيا وسياسات التدخل في شؤون المنطقة. المؤامرات الصهيونية لتهويد القدس.


المؤامرات لإشعال فتيل الحرب بين سوريا وتركيا

ونبدأ مع صحيفة (كيهان) التي قالت تحت عنوان (المؤامرة الامريكية الفاشلة في الحدود السورية التركية): إن الاشتباكات الحدودية هي مؤامرة أمريكية خطط لها بدقة من أجل أن تتولى تركيا ما عجز عنه الغرب وأذنابه، خاصة وأن الأوضاع تحكي بأن القوات الحكومية السورية قد أخذت تفرض سيطرتها بالتدريج على المناطق الواحدة تلو الأخرى وأن المسلحين والإرهابيين قد وصلت مهمتهم الى الفشل الذريع.

وتابعت الصحيفة تقول: إن الاشتباكات بين سوريا وتركيا اندلعت في ظروف كانت فيها الحكومة والجيش السوري مشغولين في تطهير مناطق في البلاد والتي استطاع الجيش الى حد كبير أن يحقق النجاح في كثير منها، ولهذا فإنه ليس من صالح سوريا أن تبدأ بفتح جبهة مع تركيا في ظلّ هذه الأوضاع. ما يعني أن هناك أيادي خفية وأنظمة في المنطقة تحاول أن تخلق أزمة لإدخال تركيا في حرب نيابة عن أمريكا، وتضعيف تركيا من جهة أخرى كقطر والسعودية اللتين تعتبران تركيا منافسة لهما. 

وفي النهاية قالت كيهان بشأن التحرك الايراني لإخماد هذه المؤامرة: إن تواجد الوفد الايراني الرفيع في أنقرة بعد يوم واحد من اندلاع الاشتباكات الحدودية واستقبال تركيا للوفد الايراني برئاسة نائب رئيس الجمهورية، والذي ساهم في احتواء الازمة وعدم تفاقمها، كان له وحسب الحكومة التركية، تأثير كبير في تخفيف هذه الأزمة. هذا رغم أن التواجد الايراني السريع في هذه الظروف المتأزمة بين تركيا وسوريا، لن يروق للدول العاملة على إشعال فتيل مثل هذه الأزمات.

تحاشي تركيا دخول حرب ضد سوريا

وأما صحيفة (جوان) فقد قالت بشأن أسباب تحاشي تركيا دخول حرب ضد سوريا: هناك سلسلة تحديات في مقابل تركيا تمنعها من دخول مثل هذه الحرب. منها أن أي حرب تستوجب وجود دعم شعبي، ولكون النظام في تركيا لا يحضى بمثل هذا الدعم. لذا فإنه إذا ما دخل أي حرب ضد سوريا، سوف لن يلاقي غير الفشل.

وتابعت الصحيفة: هناك تحديات أخرى في هذا المجال كخوف التيارات الاسلامية من أن تفقد الحكم وترجع تركيا الى سيطرة العسكر، أي أن هذه التيارات ترفض كل حرب يهدد مستقبلها. وعلى الصعيد الدولي هناك دول المنطقة كايران وروسيا والصين التي ترفض هي الأخرى مثل هذه الحرب. فضلاً عن أن امريكا نفسها باتت تخشى هي الأخرى سقوط نظام الأسد، خوفاً من أن تقع الأمور بيد نظام آخر يشكّل خطراً على مصالحها المتمثلة بأمن الكيان الصهيوني، لذا فإن أمريكا في هذه الحالة لن تتفق مع تركيا لضرب سوريا. والى جانب كل ذلك هناك رفض الناتو. فهذا الحلف اكتفى بالإعلان عن وقوفه الى جانب تركيا، ورفض أي هجوم من تركيا على سوريا، تحسباً من ردود الافعال الروسية والصينية والتي قد تجر المنطقة الى أتون حرب لاتحمد عقباها.

السياسات التركية للتدخل في شؤون المنطقة

وأما صحيفة (تهران امروز) فقد نشرت مقالاً بشأن السياسات التركية للتدخل في شؤون المنطقة، قالت فيه: يزداد التدخل التركي في شؤون دول المنطقة بشكل مطّرد. وأبرز هذه التدخلات هي في الشأن السوري، إذ أن حكومة اردوغان منهمكة منذ فترة في دعم الجماعات المسلحة في سوريا بالمال والسلاح، للوقوف بوجه الشعب وإسقاط النظام في سوريا، في أطار ضرب جبهة المقاومة، وبالتالي تقديم الخدمة للغرب ومصالحه وأمن الكيان الصهيوني.

وتابعت صحيفة (تهران امروز) تقول: لا شك أن السياسة التي يعتمدها اردوغان حالياً تأتي لتحقيق أهداف تعشعش في مخيّلته، منها محاولاته للوصول الى رأس الهرم في تركيا. وإن إعلانه بعدم الترشح للإنتخابات الحزبية القادمة، تعتبر مؤشراً على عزمه خوض السباق الرئاسي في تركيا، إنطلاقا من أن المرشّح الرئاسي يجب أن لا ينتمي الى أي حزب سياسي.

وانتهت (تهران امروز) الى القول: إن سياسات اردوغان ستدفع بتركيا صوب نظام دكتاتوري يحمّلها أزمة سببها أحلام تقديم الخدمة للغرب.

المؤامرات الصهيونية لتهويد القدس

وأخيراً مع صحيفة الوفاق التي تحدثت بشأن المؤامرات الصهيونية لتهويد القدس، فقالت: طالما لا يواجه الاحتلال الصهيوني موقفاً حازماً من العالمين العربي والاسلامي ومما يسمى المجتمع الدولي، فإنه يبقى متمادياً في ممارساته الإجرامية دون أي خشية من الآخرين، وهو يستغل الصمت العالمي للمضي قدماً في خطواته، إذ شرع مؤخراً بتهويد أسماء شوارع وأحياء مدينة القدس المحتلة بإطلاق أسماء عبرية عليها لترسيخ قبضة احتلاله البغيض عليها.

وتابعت الصحيفة تقول: المؤلم أنَّ ما يرتكبه كيان الاحتلال من أفعال إجرامية مشينة تخالف المواثيق والقوانين الدولية، يحدث أمام أنظار ما يسمى المجتمع الدولي الذي يدس أنفه في شؤون المنطقة وفي قضايا بعينها، يتدخل في سيادة الدول المستقلة، لكنه يصاب بالصم والبكم والعمى حينما يتعلق الأمر بالاحتلال الصهيوني وجرائمه، ويبرر جرائمه ويُلقي الذنب على الآخرين.

وأخيراً قالت الوفاق: لقد بات الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني واجباً تمليه علينا المرحلة الراهنة إنطلاقا من إيماننا الديني والأخلاقي، لأنَّ القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية التي لا يمكن التنازل عنها أو التفريط بها، لذا فالظرف يستدعي تحرّكاً شعبياً عاجلاً وفاعلاً ليس لإنقاذ فلسطين برمتها من الخطر الصهيوني الذي أصبح كالأخطبوط يستهدف المنطقة بدعم من قوى الهيمنة.