كلام مع السيد فابيوس
Jul ٢٩, ٢٠١٥ ٠١:٤٨ UTC
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الأربعاء: كلام مع السيد فابيوس، شعبنا المنتصر، كاميرون يثير الازمات في الشرق وكابل وتحديات الشمال والجنوب.
تحت عنوان "كلام مع السيد فابيوس" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): لاشك ان توجه الامام الخميني الى فرنسا قبل الثورة الاسلامية وبقاءه فترة في قرية نوفل لوشاتو في ضاحية باريس لينطلق منها راجعاً الى البلد على متن طائرة فرنسية ليقود الثورة الاسلامية شكلت ذكريات خالدة في ذاكرة الشعب الايراني بحيث اطلق على احدى شوارع طهران باسم نوفل لوشاتو، والذي يستذكر مشاهدها كل عام في عشرة الفجر المباركة وعيد انتصار الثورة الاسلامية. وقد كان الشعب الايراني يتمنى ان يكون تعامل الحكومات الفرنسية مع ايران الاسلامية بهذه الشاكلة. الا ان السياسات التي اعتمدتها باريس تجاه ايران وشعبها جعلت هذه الشعب يعتبر ان حساب نوفل لوشاتو ومنتسبي شركة الطيران الفرنسية في معزل عن الحكومات الفرنسية. لذا فان زيارة السيد فابيوس وزير الخارجية الفرنسي الى طهران بعيد انتهاء المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 مهدت الفرصة ليوجه الشعب الايراني انتقاداته للحكومة الفرنسية على مواقفها.
وتضيف الصحيفة: ان ابرز ما يطالب به الشعب الايراني في هذه المرحلة هو ان تعيد فرنسا النظر في سياساتها تجاه ايران الاسلامية. فإيواء باريس لعصابات المنافقين الارهابية المناهضة للشعب الايراني والثورة الاسلامية ودعم الحكومة الفرنسية لنظام المجرم صدام ابان حربه الظالمة على الجمهورية الاسلامية، ومساندتها لامريكا في اجراءاتها الظالمة التي سمتها بالعقوبات على الشعب الايراني، وبيعها الدماء الملوثة بمرض الايدز لايران ونقضها للعهود في مجال صناعة السيارات ومواقفها المعادية في المفاوضات النووية، تعتبر نقاط بارزة في الخلافات بين البلدين. الامر الذي يعني ان على المسؤولين الفرنسيين ان يعلموا بأن الضغط على الشعب الايراني لن يبقى بدون جواب، وعلى السيد فابيوس ان يحمل رسالة اعتراض الشعب الايراني الى بلده لتعيد فرنسا النظر في سياساتها وتعتبر من اخطاء الماضي قبل فوات الاوان لتحظى بالتعامل مع طهران خصوصاً في المجالات الاقتصادية.
شعبنا المنتصر
تحت عنوان "شعبنا المنتصر" قالت صحيفة (كيهان) العربي: ثورة التغيير البحرينية التي اتسمت بصفات مشرقة من خلال سلميتها التي فاقت التصور خاصة مع اساليب القمع التي مورست بحق ابناء الثورة والتي اتخذت اساليب واشكال متعددة من اجل قمع هذه الثورة واخمادها او على الاقل حرفها عن سلميتها. فابناء الشعب البحريني الثائر الذين فهموا مخطط آل خليفة وحلفائها تملكتهم حالة من الصبر والثبات على ابقاء صفة الثورة السلمية على تحركهم والتي اخذت مداها الواسع اليوم بحيث اصبحت الشغل الشاغل لدى كل المنظمات الانسانية والحقوقية التي رفعت صوتها عاليا مطالبة حكومة آل خليفة بتغيير اسلوب تعاملها مع هذه الثورة. فالشعب البحريني والذي مضى على ثورته قرابة خمس سنوات ابقى ثورته حية في نفوس ابنائه، وها هو اليوم يستعد للخروج في تظاهرات شعبية عارمة للاعلان عن انه هو المنتصر وان آل خليفة ومن لف لفهم من العملاء وغيرهم قد نالهم الفشل والانهزام. مما يفرض على هذا النظام العودة الى لغة العقل والمنطق واللجوء الى لغة الحوار مع ابناء الثورة و اطلاق سراح كل المعتقلين الذين طالتهم يد الاجرام البحريني ظلماً وعدواناً. ويغير ذلك فمن الطبيعي ان هذا الثورة سوف تنتامي وتاخذ بعداً اكبر مما عليه الان ليوصلها الى الانتصار الكبير.
كاميرون يثير الازمات في الشرق
"كاميرون يثير الازمات في الشرق"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز): بدأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون جولة في شرق اسيا تقوده الى فيتنام وسنغافورا وماليزيا واندونيسيا. ومع اعلان لندن بأن الجولة تأتي في سياق تعزيز التعاون الاقتصادي مع دول المنطقة، الا ان كاميرون اشار الى انه سيبحث قضايا التطرف في تلك المنطقة وسبل ايجاد الحلول لها مع كل من الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو، ورئيس الوزرء الماليزي نجيب رزاق. وفي هذا السياق اعلنت الاوساط الاعلامية البريطانية ان اكثر من 200 من ماليزيا و500 من اندونيسيا قد التحقوا بالعصابات الارهابية في العراق وسوريا.
وتضيف الصحيفة: نظراً للازمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها بريطانيا وتنامي الاحتجاجات الشعبية ضد سياسات البلد الاقتصادية واعلان كاميرون بأن اقتصاد شرق اسيا سيكون له مستقبل زاهر، لذا فان الادعاءات بشأن بحث التطرف والمتطرفين تأتي كغطاء على النوايا البريطانية من جولة كاميرون. اي ان الاخير بصدد انعاش اقتصاد بلده المريض. لا يخفى ان للندن اهدافاً اخرى تتمحور حول تحشيد دول شرق اسيا للمشاركة في اطار محاربة الارهاب لتشكل غطاءً قانونياً على التحركات العسكرية الامريكية الاخيرة في سوريا بالاضافة الى تحريض تلك الدول للقيام بتحركات جديدة في بحر الصين للضغط على بكين في شرق اسيا.
كابل وتحديات الشمال والجنوب
تحت عنوان "كابل وتحديات الشمال والجنوب" علقت صحيفة قدس على تصاعد العمليات الارهابية والمواجهات بين العصابات الارهابية في ارجاء افغانستان، فقالت: زادت المواجهات التي اندلعت منذ ايام بين عصابات "داعش" وطالبان الارهابية في جنوب غرب افغانستان، من التوتر والفلتان الامني في هذا البلد بحيث ان الشعب الافغاني يعتبر ان فترة حكومة كرزاي كانت افضل من اليوم وان عمليات العنف بدأت تتصاعد بشكل رهيب منذ تشكيل الحكومة الجديدة. والتي اخذت تنعكس على سعر العملة الافغانية والاوضاع الاقتصادية للبلد، والتي تتراقص عليها العصابات الارهابية.
وتضيف الصحيفة: واما بخصوص المناطق الشمالية من افغانستان فان تصاعد المواجهات بين العصابات الارهابية اصبح منظراً يومياً مألوفاً بالنسبة لسكان تلك المناطق، بحيث ان الكثير من المحافظات الافغانية باتت غير امنة وحتى ان بعضها المتاخمة للحدود الطاجيكية قد سقطت بيد عصابات طالبان الارهابية التي قتلت في الفترة الاخيرة اكثر من مئة من حرس الحدود الافغانييين. وحسب المراقبين فإن الانفلات الامني هو نتيجة ضعف الادارة ومجالس المحافظات الافغانية وقيادات الجيش الافغاني، ما يثير التساؤلات بشأن برامج الحكومة لتوفير الامن للمواطن الافغاني، خصوصاً في حالة تصاعد المعارك بين عصابات "داعش" وطالبان. وهل ان الحكومة ستعتمد ستراتيجية جديدة للتعامل مع الفريق المعتدل نسبياً من طالبان لمواجهة عصابات "داعش".