الأهداف الصهيونية من اللعب بالنار في المسجد الاقصى المبارك
-
جنود صهاينة يقتحمون الاقصى ويعتدون على الفلسطينيين
ركزت أبرز الصحف الايرانية على المواضيع التالية: الأهداف الصهيونية من اللعب بالنار في المسجد الاقصى. الانزعاج الامريكي من فوز تشافيز. روسيا ومحاولات إحياء الأدوار القديمة.
الهجمة الصهيونية ضد المقدسات الاسلامية
ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي قالت تحت عنوان "الاهداف الصهيونية من اللعب بالنار في المسجد الاقصى المبارك": مع أن التحرك الصهيوني بدأ على يد عدة من المتطرفين، إلا أن كل الأدلة تشير الى أن ذلك جاء بتنسيق مع الحكومة الصهيونية. فعندما اعترض الشباب الفلسطينيون بعد صلاة الجمعة على انتهاك الصهاينة لحرمة المسجد الاقصى، انهالت الشرطة الصهيونية بالضرب والشتم عليهم داخل المسجد وقامت بتفريقهم بقنابل مسيلة للدموع التي أطلقتها المروحيات الصهيونية من الجو، والقنابل الصوتية التي تسببت باشتعال النيران في مفروشات المسجد الاقصى، وتسببت بإصابة 17 فلسطينيا. وفي اليوم التالي أي يوم السبت، تحوّلت القدس وكافة الاراضي الفلسطينية الى ثكنة عسكرية إثر انتشار آلاف الجنود الصهاينة المدججين بالسلاح، لمنع الفلسطينيين من الدفاع عن حرمة المسجد الاقصى.
وتابعت صحيفة (جوان) تقول: ومما لاشك فيه أن هذه التحركات الصهيونية تأتي متناغمة مع المرحلة الجديدة من الهجمات الصليبية على المقدسات الإسلامية، خصوصاً وأن القدس تعتبر قبلة المسلمين الأولى. إلا أن الصهاينة تناسوا بأن مؤامرتهم هذه ماهي إلا لعب بالنار، في هذه المرحلة التي تشهد فيها المنطقة صحوة إسلامية كبرى أسقطت أعتى الأنظمة. فضلاً عن أنه من الناحية القانونية، لا يوجد أدنى شك بأن هذه التحرّكات، وطبقاً لقرارات مؤتمر جنيف لعام 1949 والقوانين الدولية، تعتبر مصداقاً بارزاً لجرائم الحرب.
الانتهاكات الصهيونية والهيكل المزعوم
وأمّا صحيفة (اطلاعات) فقد قالت بشأن الإنتهاكات الصهيونية وأكذوبة الهيكل المزعوم: انتهك الصهاينة مرة أخرى حرمة المسجد الأقصى المبارك في القدس على مرأى ومسمع من العالم الذي يلتزم الصمت كعادته، لتكتمل المؤامرة الصهيونية لتهويد القدس. وفي هذا السياق لابد من الإشارة الى عدة نقاط. منها أن الإدعاء الصهيوني بأن من دخل المسجد هم مجموعة من المستوطنين المتطرفين، أكذوبة لا غير. فالصهاينة جميعهم مستوطنون متطرفون قدموا من خارج أرض فلسطين. وأمّا بشأن الهيكل المزعوم، فإنه لم يتم حتى الآن العثور على أدنى أثر لمثل هذا الهيكل الى اليوم. كما أن كتائب المعابد المصرية التي تتحدث عن كل شيء في تلك المنطقة حتى عن وظائف الأشخاص، لم تتطرق أبداً لمثل هذا المعبد الذي تدّعي الرواية الصهيونية بأنه كان في غاية الأهمية.
وتابعت الصحيفة تقول: إن الحفريات التي تجرى تحت المسجد الأقصى لم تكشف عن أي أثر سوى ما يتعلق بالعهد الإسلامي وفترة الحكومة الأموية. فضلاً عن أن هناك روايات صهيونية تؤكد بأن هيكل سليمان المزعوم هو خارج مدينة القدس، بل وحتى خارج المنطقة!!!. وأما بخصوص حائط البراق فإن تاريخه يعود الى العهد الروماني، وهناك من يقول إنه من بقايا أسوار المدينة، وهو الجدار الذي عرج منه رسولنا الكريم (صلى الله عليه وآله).
فوز تشافيز أغضب واشنطن
فوز تشافيز أغضب واشنطن..!! تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: لا تقتصر هزائم الولايات المتحدة رغم مؤامراتها، على ناحية واحدة أو اثنتين، فإعادة انتخاب تشافيز لدورة رئاسية رابعة في فنزويلا شكّلت هزيمة لواشنطن. وهي التي لم تكن توقفت لحظة منذ ثورة كوبا، عن محاولاتها لإعادة عقارب الساعة الى الوراء في بعض دول امريكا اللاتينية. وقد عبَّرت أمريكا على لسان ساسة لها، عن انزعاجها من إعادة انتخاب تشافيز رئيساً لفنزويلا باتهامه بتزوير الانتخابات والتلاعب بنتائجها، رغم اعتراف خصمه اليميني المدعوم من الغرب بهزيمته. هذا الى جانب تجاهل البيت الأبيض أنَّ تشافيز، يتمتع بقاعدة في أوساط الطبقات الفقيرة التي تشكّل الأغلبية في هكذا دول، وعمل هو ونظراؤه للإرتقاء قدر الإمكان بمستواها المعيشي بفضل برامج اجتماعية متنوعة.
وتابعت صحيفة الوفاق تقول: إن فوز الرئيس الفنزويلي للمرة الرابعة أثار ارتياح حلفائه في امريكا اللاتينية وأصدقائه في العالم، وتتجه الأنظار إليه حالياً لمعرفة المشاريع التي سينجزها في دورته الرئاسية الجديدة التي سيتصداها بعد أشهر، في أكبر دولة مصدرة للنفط في أمريكا اللاتينية.
النقاط المحورية لتحركات روسيا
وأخيراً وتحت عنوان "روسيا ومحاولات إحياء الأدوار القديمة" قالت صحيفة (جام جم): يكرّس الكرملين هذه الأيام قصارى جهوده لتضييق حلقة المحاصرة على أمريكا والناتو في آسيا الوسطى والقوقاز. فوضع قضية تمديد الاتفاقيات الستراتيجية الأمنية مع دول المنطقة في سلّم أولوياته. وقد أكد المسؤولون الروس خلال زياراتهم لطاجيكستان وقرغيزيا على ضرورة تمديد بقاء القواعد الروسية العسكرية على أراضي تلك الدول.
وتضيف الصحيفة: المرحلة الثانية من الخطة الروسية تنص على استعادة نفوذها في المناطق التي تحتلها أمريكا حالياً. فموسكو التي كانت في فترة ما صاحبة نفوذ في افغانستان والعراق وليبيا قبل أن تحل واشنطن محلّها، تسعى اليوم الى إبرام اتفاقيات ستراتيجية مع هذه الدول مقابل إزاحة امريكا عنها، وفي هذا السياق أكدت مصادر إعلامية عزم نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي إبرام اتفاقيات خاصة في مجالي الطاقة والتسليح، خلال زيارته الى موسكو.
وأخيراً قالت (جام جم): النقطة المحورية في تحرّكات روسيا هو أنها تبدي وبمساعدة الصين أهمية خاصة بدول المنطقة كايران وسوريا ودول امريكا اللاتينية لتشكّل نقاط قوّة لها في مقابل امريكا. وإن ايران بصفتها رائدة النهضة ضد أمريكا في المنطقة، يمكنها الى جانب موسكو وبكين أن تشكّل سداً يحد من التدخّلات الامريكية.