جولة الابراهيمي والدور الايراني في حل الأزمة السورية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i84672-جولة_الابراهيمي_والدور_الايراني_في_حل_الأزمة_السورية
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: جولة الابراهيمي والدور الايراني. الأنظمة ومخطط إرسال قوّاتها الى سوريا. العراق والتوجهات الجديدة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٦, ٢٠١٢ ٠١:١٧ UTC
  • الرئيس احمدي نجاد خلال استقباله الابراهيمي بطهران
    الرئيس احمدي نجاد خلال استقباله الابراهيمي بطهران

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: جولة الابراهيمي والدور الايراني. الأنظمة ومخطط إرسال قوّاتها الى سوريا. العراق والتوجهات الجديدة.



جولة الابراهيمي والدور الايراني

ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي قالت تحت عنوان: جولة الابراهيمي والدور الايراني..!!: زيارة المبعوث الأممي (الأخضر الابراهيمي) لطهران ومباحثاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، دلالة على أهمية الدور الذي قد تلعبه ايران في حل الأزمة السورية. ومما لا شك فيه أنّه من العوامل التي تسببت في تصعيد الأزمة بسوريا، هو إقدام بعض الدول وبتحريض من قوى أجنبية، على تسليح بعض الجماعات، ورفض الاستماع الى صوت المنطق.

ثم قالت الوفاق : إنَّ تعدد العوامل المؤثرة في الأزمة السورية، خاصة التي تحاول حلّها وفق أجندتها المنحازة،‌ تحث المبعوث الأممي على الامتناع عن الإفصاح عن أفكاره لتسوية الأزمة، إذ يفضّل التوصل الى إطار محدد لأفكاره من خلال هذه المشاورات، للتوصل الى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمة.

وأخيراً قالت الوفاق: إنَّ الأطراف التي تتحرك في سياق تصعيد الأزمة في سوريا إنما تعمل وفق أهداف وضعتها القوى الأجنبية لتعميم الإنفلات الأمني في المنطقة لضرب الجهود الرامية لإحلال الأمن والاستقرار فيها، ويضر هذه الأطراف أن يلتقي طرفا النزاع على مائدة الحوار في سوريا، لتعميم الفوضى في المنطقة وتقسيم بعض دولها.

إرسال قوات الى سوريا

تحت عنوان، إرسال قوات الى سوريا، قالت صحيفة (حمايت): طرحت بعض الدول العربية خطة إرسال قوات عربية الى سوريا، وكالعادة تبنت قطر المبادرة.

وتساءلت الصحيفة: إن كانت قطر وباقي الأنظمة العربية التي تتراكض لخدمة واشنطن وتل ابيب، صادقة في إدعائها بمساعدة الشعب السوري، لماذا إذاً تدعم الجماعات المسلّحة الإرهابية في سوريا بالمال والسلاح لتفتك بالشعب السوري في المدن والقرى. وقد ثبت وجود ضباط أتراك وسعوديين ومن جنسيات عربية أخرى بين قتلى هذه الجماعات المسلحة.

والنقطة البالغة الأهمية هي أن الدول العربية التي تحاول أن تلعب دور الحريص على أمن الشعب السوري لماذا لم تقم بمثل هذه المبادرة، وتحشّد جيوشها صوب الأراضي الفسلطينية المحتلة وتحريرها، لإنقاذ الشعب الفلسطيني من الصهاينة الإرهابيين الذين يرتكبون المجازر ليل نهار وعلى مرأى ومسمع من الرجعية العربية والعالم.

مستقبل الأوضاع في سوريا

صحيفة ابتكار، علّقت على مستقبل الأوضاع في سوريا، فقالت: بعد أن اتضح للجميع بأن الأزمة في سوريا لم تكن في إطار الإنقلابات التي شهدتها بعض الدول العربية في شمال أفريقيا والشرق الاوسط، يتبين أن هناك قلقاً بات يساور كافة الأطراف التي تسارعت لإشعال فتيل الحرب للتقرب من الراعي الغربي والصهيوني. فتركيا التي كانت أفكار إحياء الامبراطورية العثمانية تعشعش في مخيّلة قياداتها، باتت اليوم تشعر بخطر الجماعات الإنفصالية جنوب البلاد والإنفلات الأمني في الداخل أكثر من أي وقت مضى. أي أنها اليوم تعتبر أول الخاسرين في الأزمة السورية.

وتابعت الصحيفة تقول: الخاسر الثاني هي الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ومعها الدول الغربية التي كانت تصب الزيت على النار في اعتقاد منها بأنها ستسيطر على الأمور في سوريا خدمة للمصالح الغربية والصهيونية، تراها اليوم تخشى سيطرة السلفيين وجماعة الاخوان المتطرفة والقاعدة على الامور في سوريا، ليتحوّل هذا البلد الى بؤرة يتم منها تصدير الارهابيين الى الدول العربية.

وأخيراً قالت صحيفة ابتكار: بصورة عامة لقد ثبت لجميع الأطراف المتشابكة في الأزمة السورية بأن استمرار الوضع الحالي في سوريا وإسقاط النظام هناك لن يخدم أياً منها، وقد يكون هذا هو السبب الذي دعا هذه الأطراف الى التوسّل بالاخضر الابراهيمي لايجاد حل لهذه الأزمة المفتعلة.

التوجهات الجديدة للعراق

صحيفة اطلاعات نشرت مقالاً تحت عنوان، العراق والتوجهات الجديدة جاء فيه: بعد احتلال امريكا للعراق، أبرمت واشنطن اتفاقيات متنوّعة معها، منها في مجال التسليح. فتم الاتفاق على بيع بغداد 36 طائرة مقاتلة من طراز  (اف-16) على أن يتم تسليم 18 طائرة منها في مطلع العام 2013، ويتم أيضا تعيين موعد تسليم باقي الطائرات في وقت لاحق، إلا أن امريكا أرجأت موعد التسليم الى عام 2015 لأسباب معروفة سلفاً وهي رفض اللوبي الصهيوني. وقد وضعت واشنطن شروطاً قاسية على العراق، من قبيل تحديد مجال تحليقها ومنع تصنيع أي قطعة غيار، ومنع استخدامها ضد الكيان الصهيوني والكثير من هذه الشروط المجحفة.

وتابعت الصحيفة تقول: ونظراً الى أن قوات الاحتلال الامريكي دمّرت الأسلحة الروسية التي كانت في العراق، بقي العراق وخصوصاً في مجال القوة الجوية ضعيفا جداً، لذا فإن الحكومة العراقية خططت لتدارك الموقف، خصوصاً بعد تأجيل واشنطن تسليم الطائرات المقاتلة اليها، فتوجه وزير الدفاع العراقي الى موسكو لإجراء مباحثات مع الروس استمرت ثلاثة أسابيع، انتهت باتفاق موسكو وبغداد على إبرام صفقة شراء طائرات روسية من طراز ميغ وسوخوي ودبابات متطوّرة وأنظمة مضادة للجو، بمبلغ أربعة مليارات دولار، وسميّت بصفقة القرن بالنسبة لموسكو.

وفي الختام أشار كاتب المقال الى أن موسكو التي لم تلعب أدنى دور في إسقاط النظام العراقي السابق تسعى اليوم لتحقيق أهداف كبرى في هذا البلد. فالشركات الروسية تعمل اليوم في مجال النفط هناك، وقد يعود السبب طبعاً الى تقارب المواقف السياسية للجانبين، فعلى سبيل المثال، لموسكو وبغداد مواقف مشتركة ازاء الكثير من القضايا وخصوصاً الأحداث في سوريا.