أبعاد عملية "الطائرة ايوب" على الصهاينة وعملائهم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i84777-أبعاد_عملية_الطائرة_ايوب_على_الصهاينة_وعملائهم
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أبعاد عملية الطائرة ايوب بدون طيار. جائزة نوبل للسلام المسيّسة. افغانستان.. ومستقبلها الغامض.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ١٥, ٢٠١٢ ٠٣:٤٩ UTC
  • صورة لطائرة بدون طيار
    صورة لطائرة بدون طيار

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أبعاد عملية الطائرة ايوب بدون طيار. جائزة نوبل للسلام المسيّسة. افغانستان.. ومستقبلها الغامض.



أبعاد عملية "الطائرة ايوب" 

ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي علّقت على أبعاد عملية الطائرة ايوب بدون طيار، فقالت: في الوقت الذي فشلت المضادات الصهيونية من إسقاط الطائرة بدون طيار التي أطلقها حزب الله، وانتهت الأمور بإسقاطها جرّاء صواريخ أطلقتها طائرات F-16  صهيونية، يتبادر إلى الذهن؛ لو أن موجة من طائرات من هذا النوع حلّقت فوق الأراضي المحتلة فإن سلاح الجو الصهيوني سيصاب بالشلل. وعلى الصهاينة بعد اليوم أن يتوقعوا في أيّة لحظة تحليق طائرات بدون طيار التي تصيب أهدافا وبدقة متناهية.

وتابعت الصحيفة تقول: إن التكتيك الذي استخدمه حزب الله ستنعكس آثاره على السياسات والنظريات العسكرية الصهيونية وبرامجهم الهجومية، إذ شكّل رسالة واضحة المعالم للصهاينة وحماتهم، مفادها أن قلاع أعداء الأمة هي أضعف مما يروّج لها الغرب. وإن القلق الذي عم الأراضي الفلسطينية المحتلة، قد جاء بسبب استخدام جبهة المقاومة لنموذج واحد من إمكانياتها.

وفي الوقت المناسب سوف لن يجد الصهاينة فرصة التيقظ من سباتهم. وعلى الصهاينة وحماتهم أن يعلموا بأن المقاومة بإمكانياتها البسيطة ستبيّن فاعليتها في أي حرب قادمة غير متكافئة تفرضها الصهيونية وامريكا على المنطقة، وسيكون عندها مشهد إطلاق عشرات الطائرات بدون طيار فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة، سيكون في منتهى الروعة.

تحوّل هائل في أدبيات المقاومة

وأمّا (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "المقاومة من الدفاع الى الهجوم": من أجل فهم إنجاز المقاومة الاسلامية اللبنانية على مستوى اختراق الطائرة ايوب بدون طيار، لابد من التعرّف على ظروف توقيت القيام بهذه الخطوة النوعية. فباعتراف الصهاينة والغربيين أن العملية تعكس حجم تحكّم المقاومين بالإحداثيات العسكرية لأيّة معركة أو حرب قادمة يمكن أن تندلع برغبة امريكية صهيونية في المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: لقد نزلت عملية ايوب كالصاعقة على رؤوس زعماء النظام الرأسمالي الغربي الصهيوني لتعلن عن تحوّل هائل في أدبيات المقاومة بوجه المحتلين والغزاة، وهو ما يعني سيطرة حزب الله وأنصاره في قوى المقاومة والممانعة على زمام المبادرة وقدرتهم على إيقاع أفدح الخسائر بالعمق الصهيوني وتوجيه ضربتهم المحددة والدقيقة صوب المرافق الحيوية العسكرية والأمنية في فلسطين المحتلة ومناطق أخرى تشكّل أذرعا وقواعد ستراتيجية للتحالف الصهيوامريكي في هذه المنطقة من العالم.

جائزة نوبل للسلام المسيّسة

وبشأن قضية جائزة نوبل للسلام المسيّسة قالت صحيفة ابتكار: تتصاعد الإنتقادات على منح جائزة نوبل للسلام الى الاتحاد الاوروبي!!! ففي الوقت الذي تروّج المنظّمة المانحة للجائزة الى أن اوروبا تحوّلت الى حمامة سلام، نشاهد أن منظّمة مراقبة حقوق الانسان، تؤكد تدهور حقوق الانسان في هذه القارة، وأن التمييز العنصري لم يتوقف للحظة بين المواطنين والمهاجرين في دولها. والأنكى من ذلك تحتضن اوروبا اتحاداً يقوم بإشعال فتيل الحروب في العالم كأفغانستان والعراق وليبيا يسمى بحلف الناتو. فضلاً عن أن الكثير من دول هذه القارة تقوم بإنتاج وبيع الاسلحة التقليدية والمدمّرة. .

وتابعت ابتكار تقول: رغم وجود أسماء لامعة في قائمة الفائزين بجائزة نوبل للسلام كنيلسون مانديلا ومارتين لوثر كينغ والسيدة تريزا، وغيرهم من الشخصيات العلمية والسياسية التي عملت في مجال مقارعة المستكبرين ونبذ الحروب ونشر السلام في العالم، إلا أن هناك أيضا اسماء مرعبة ارتوت من دماء الشعوب وخصوصاً الشعب الفلسطيني كزعماء الكيان الصهيوني امثال رابين وبيريز وشارون وبيغن، بسبب ترويجهم في فترة ما الى ما يسمّى بالسلام بين الكيان الصهيوني والدول العربية.

وأخيراً قالت صحيفة ابتكار: وفي ضوء هذه السياسية فإنه لا غرابة أن تحصل جماعة طالبان التي قتلت عشرات الآلاف في نقاط مختلفة من العالم على جائزة نوبل للسلام، خصوصاً إذا ما قامت وبأمر من أمريكا بالترويج الى دعوتها للسلام في افغانستان.

أفغانستان.. مستقبل غامض

وأخيراً وتحت عنوان أفغانستان.. ومستقبلها الغامض، قالت صحيفة (جمهوري اسلامي):   تعكس تصريحات الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في افغانستان "جان كوبيس" بشأن استعداد المجتمع الدولي لتقديم المساعدات لهذا البلد للحيلولة دون تساقط آمال النجاة هناك، تعكس قلق الحكومات المحتلة لافغانستان من أن تكشف حقيقتهم وكذب وعودهم التي أطلقوها حول هذا البلد. فالدول التي شاركت في احتلال افغانستان، تسعى اليوم وبعد 12 عاما من احتلال افغانستان الى البحث عن مخرج للهروب من هذا البلد. وقد أقرّت هذه المجموعة بهزيمتها وفشلها، لاسيما وأن خسائرها تضاعفت خلال الأسابيع الأخيرة، وهذا بحد ذاته يعتبر مؤشرا لزيادة نشاط القوّات المحلية ضد عناصر الاحتلال في بلدهم.

وأخيراً قالت (جمهوري اسلامي): في حال خروج امريكا وحلفائها من افغانستان فإن الآلاف من الجواسيس الامريكيين والغربيين سوف يستمرون في نشاطاتهم في هذا البلد، تحت مسمّيات مختلفة منها خبراء سياسيون وعسكريون. فامريكا تفكّر بوضع نهاية لخسائرها العسكرية في افغانستان، التي ستبقى تتأمل في مستقبلها الغامض.