نتانياهو يغير مسار تهديداته وعينه على الإنتخابات
Oct ٢٠, ٢٠١٢ ٠١:٤٠ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: نتنياهو وادعاءاته بالحرب. مهمة الابراهيمي والمبادرة الايرانية لحل الازمة السورية. تركيا الخاسرة في الازمة السورية. توجهات الحكومة المصرية المؤيدة للصهاينة.
نتنياهو وادعاءاته بالحرب
تحت عنوان "نتنياهو وادعاءاته بالحرب"، قالت صحيفة حمايت: بعد ان كان نتنياهو ووزير الحرب الصهيوني باراك ووزير الخارجية ليبرمان يهددون بحرب على ايران، باتوا اليوم يوجهون التهديدات الى لبنان وغزة وسوريا. وبالفعل قام الصهاينة بسلسلة عمليات في غزة ومناورات عسكرية. وما يثير التساؤل هو لماذا هذا التوجه في هذه المرحلة؟ في الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان نتنياهو ومن اجل ان يخوض الانتخابات المبكرة ويفوز فيها بحاجة الى مقومات داخلية وخارجية. ونظرا لان الامن يشكل هاجس الصهاينة الاول والاخير. لذا فان هذا الخيار يعتبر الافضل في هذه المرحلة، خصوصا وان الصهاينة المتطرفون يتراقصون على هذا الوتر. وهناك من يعتقد ايضا ان تهديدات نتنياهو تأتي للتغطية على فشله في خطته لفرض الخط الاحمر على ايران وفشل القوة الجوية الصهيونية امام تحليق طائرة بهباد بدون طيار فوق الاراضي المحتلة والتقاطها للصور العديدة. لذا فان قضية التهديد بمهاجمة غزة ولبنان وسوريا تعتبر ورقة نتنياهو الاخيرة، والتي لا يمكن ان يحقق فيها ادنى انجاز، بعد هزيمة الصهاينة امام المقاومة التي لقنتهم دروسا ستبقى في الذاكرة الصهيونية الى الابد.
مهمة الابراهيمي والمبادرة الايرانية لحل الازمة السورية
صحيفة الوفاق علقت على مهمة الابراهيمي والمبادرة الايرانية لحل الازمة السورية، فقالت: لابد ان تحظى مهمة الأخضر الابراهيمي وجولته في بعض الدول الإقليمية المعنية بالشأن السوري، بدعم هذه الدول لإنجاحها، وإن ساعد بعضها على تفاقمها. فاستمرارها لم يعد من مصلحة المنطقة. وقد تكون الدعوة الايرانية لإعلان الهدنة في عيد الأضحى المبارك، والتي حملها الأخضر الابراهيمي الى دول زارها، منطلقاً للتوصل الى حل للأزمة، التي ستكوي بنيرانها حتى الدول التي لم يكن موقفها يخدم مصلحة السوريين. وتابعت الوفاق تقول: ان ترحيب أطراف الأزمة بالمقترح الايراني، والقبول به، يصب في سياق إحتواء هذه الأزمة، لبناء هدنة طويلة وحقيقية تفضي الى ما ينشده السوريون الوطنيون في حقن دماء أبنائهم. واللافت أنّ المنظومة الغربية لاترتاح بالطبع الى المساعي الرامية لحقن الدماء السورية. وان إعلان واشنطن تزويدها الجماعات المسلحة بأسلحة مضادة للجو، يعتبر تدخّلا سافرت من دولة تدعي احترام القوانين الدولية. وانتهت الوفاق الى القول: أنَّ الهدنة في سوريا وفي مناسبة دينية مباركة تستدعي توفّر نوايا طيبة من بعض الدول الإقليمية، ونبذ مواقفها السابقة، شرط أن تسعى للتقريب بين السوريين بشتى توجهاتهم ومؤازرتهم لبناء وطنهم الذي يتطلب منهم تضحياتٍ جسام للنهوض به.
تركيا الخاسرة في الازمة السورية
تحت عنوان "تركيا الخاسرة في الازمة السورية" قالت صحيفة سياست روز: ركبت تركيا الموجة في سوريا، للحصول على الحصة الاكبر من الكعكة هناك، مستغلة التوقعات الغربية ومواقف الرجعية العربية ضد سوريا. فاردوغان كان يعتقد انه سيكون في مقدمة الفاتحين على الجبهة السورية وبالتالي تتحقق لديه احلام الامبراطورية العثمانية ثانية. الا انه وبعد مرور 18 شهرا على الأزمة السورية توصل الغرب الى خطأه الفاضح، وامر الرجعية العربية بعدم تقديم الاسلحة الثقيلة للمسلحين في سوريا خوفا من ان تقع هذه الاسلحة بيد الجماعات الارهابية وتستخدم ضد المصالح الامريكية في المنطقة، اي ينقلب السحر على الساحر.
وتضيف الصحيفة قائلة: ان الاوضاع وصلت حدا بحيث ان تركيا باتت في مواجهة ازمة هي سبب اشعال فتيلها، فتحذير امريكا للرجعية العربية من مغبة تسليح الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا، يؤكد سحب امريكا يدها من القضية وفقدان تركيا لاكبر داعم لها، كما ان مواقف الناتو والاتحاد الاوروبي الاخيرة ازاء الحرب في سوريا وعدم استعدادها للمجازفة بالتدخل في مثل هذه الحرب يؤكد بقاء انقرة لوحدها في الساحة. واذا ما اضفنا قضية الكرد في سوريا وحصولهم على حكم ذاتي نسبي من قبل الاسد، وانعكاساتها على اوضاع الكرد في تركيا وتبعاتها الثقيلة على الحكومة التركية يتبين ان انقرة باتت هي الخاسر الوحيد في الازمة السورية، وكل ما تواجهه اليوم هو نتيجة الخطأ في حساباتها، واطماعها السياسية.
توجهات الحكومة المصرية المؤيدة للصهاينة
صحيفة جمهوري اسلامي تناولت مقالا بشأن حقيقة توجهات الحكومة المصرية المؤيدة للصهاينة فقالت: السياسة الخارجية التي ينتهجها اليوم الرئيس مرسي وفريقه تجاه الكيان الصهيوني الذي اذل مصر لاكثر من ثلاثة عقود واهدر كرامتها واخرجها من دورها الاقليمي باتت تثير التساؤل، فارساله للسفير المصري الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، بعد رسالة مليئة بمشاعر الحب والمودة الى رئيس الاحتلال شمعون بيريز والتي استهلها بجملة (صاحب الفخامة) وذيلها بـ(صديقك الوفي مرسي)، كشفت الاوراق اكثر على حقيقة القادة الجدد في مصر. وتابعت الصحيفة تقول: طبقا للاهداف التي انطلقت من اجلها الثورة المصرية، فانه لا يمكن ان تكون لمصر علاقات بعد اليوم مع الصهاينة. فالثورة المصرية انطلقت ضد نظام مبارك الاستبدادي وعلاقاته مع الصهاينة، وقد طالب الشعب المصري بايقاف تصدير الغاز المصري الى هذا الكيان، وفتح معبر رفح بصورة دائمية، ولكن وبعد ان هدأت الامور، تغيرت الاوضاع كليا ولم يتم تلبية اي مطلب للشعب المصري. واخيرا قالت جمهوري اسلامي: ان الاخوان المسلمين في مصر سيواجهون، بعد فضح سياسات مرسي، مشاكل قد تتسبب بانهيار مشروعهم السياسي، وبالمقابل ستزداد الصحوة الاسلامية في الدول العربية قوة ونشاطا، اذ ان الشعوب الثائرة ستبقى في الساحات لكي لا تنخدع، حتى تتبين الصورة الحقيقية للانظمة الجديدة وتتعرف على سياسات انظمتها ازاء امريكا والصهاينة.