تحركات غربية يائسة ضد ايران وسط التفاف بعض الدول على الحظر
Oct ٢٢, ٢٠١٢ ٠٠:٢١ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: التحركات الغربية اليائسة ضد ايران. اوروبا وأزمة المواجهة مع ايران. مهمة الابراهيمي في سوريا وضرورة انجاحها. لبنان والمرحلة الخطرة.
التحركات الغربية اليائسة ضد ايران
نبدأ مع صحيفة (جام جم) التي تناولت التحركات الغربية اليائسة ضد ايران فقالت: شنت امريكا في الفترة الاخيرة سلسلة تحركات سياسية ضد ايران الاسلامية بزعم ضلوعها في مهاجمة السفارة السعودية وتواجد عناصر القاعدة في ايران وتكرر دور ايران في الاضطرابات في المنطقة. وتابعت (جام جم) تقول: من خلال نظرة الى مجريات الاحداث يتضح ان هناك نقطة مشتركة وهي طرح الادعاءات بضلوع ايران في العمليات الارهابية. فواشنطن تسعى للترويج الى ان لايران دوراً في العمليات الارهابية، لتبرر قضية مواجهتها. ومع ان مثل هذه التهم التي تكيلها واشنطن ليست وليدة الساعة، الا ان توقيتها مع هذه المرحلة يؤكد وجود مؤامرة تستهدف ايران الغرض منها تحقيق اغراض خاصة. فامريكا وخلال الاسابيع الاخيرة الماضية أكدت على نقطتين: الاولى تمحورت حول تنفيذ الحظر الجديد عشية المفاوضات النووية الجديدة، والثانية في مجال حقوق الانسان واصدار تقرير مسيس بهذا الخصوص.
واضافت الصحيفة: ان امريكا تخطط للضغط على ايران من خلال سلسلة محاور داخلية وخارجية الهدف منها الترويج الى ان واشنطن تمكنت من ارغام ايران على الاستسلام، ليصب في صالح حملة اوباما الانتخابية وتحقيق سلسلة اهداف على الصعيد الدولي، وهي سيناريوهات سيتمكن الشعب الايراني عبر وحدته وانسجامه من اجهاضها.
اوروبا وأزمة المواجهة مع ايران
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "اوروبا وأزمة المواجهة مع ايران": أعلن الاتحاد الاوروبي في اجتماعه الأخير في بروكسل عن اتخاذ قرارات بفرض حظر في مجالات جديدة على ايران، وذلك عشية الجولة القادمة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1. والسؤال المطروح الان هو أي دول قررت أن تفرض ما يسمى بالعقوبات على ايران؟ وهل بمقدورها ان تفرض هذه العقوبات؟
واوضحت الصحيفة: للجواب على هذه الاسئلة لابد من الاطلاع اولا على امكانيات وقدرات الدول الاوروبية. فاوروبا اليوم تعاني من أزمات اقتصادية خانقة، بدليل أن أكثر الدول الاوروبية بدأت تنفذ خطط التقشف. وقد انعكست هذه الخطة سلبا على انسجام ووحدة اوروبا، فضلا عن ان بعض الدول قد رفضت الحظر على ايران خلال اجتماع الاتحاد الاوروبي. وعلى الصعيد الدولي نشاهد ان الكثير من دول العالم الكبرى ترفض وبشدة ما يسمى بفرض العقوبات الامريكية، كالصين وكوريا الجنوبية والهند واليابان، مؤكدة على استمرار علاقاتها وتعاونها مع ايران وخصوصا في مجال الطاقة.
واخيرا قالت الصحيفة: ان الخطوة الاوروبية تأتي فقط في اطار الحرب النفسية ضد ايران. فالغرب الذي يعيش دوامات اقتصادية كبرى، لا يمكنه ان يستغني عن مصادر الطاقة الايرانية، بدليل أن الكثير من الدول الاوروبية أعلنت بانها التفت على الحظر للاستعانة بالامكانيات الايرانية لحل أزمات اوروبا الاقتصادية.
ضرورة انجاح مهمة الابراهيمي في سوريا
تحت عنوان ضرورة انجاح مهمة الابراهيمي في سوريا قالت صحيفة (كيهان العربي): لاشك ان المبعوثين الدوليين لحل الأزمة السورية كالدابي وعنان واليوم الابراهيمي، قد وجدوا ان استمرار القتال لا يمكن ان يكون طريقا لانهاء الأزمة، فوصلت قناعاتهم بان ايقاف اطلاق النار ضمن هدنة محددة قد يكون خطوة لفتح الابواب نحو حوار واسع بين جميع الاطراف. ولكن ضمن هذه الاجواء التي أعطت نوعا من التفاؤل نجد ان السعودية، ومن خلال تصريح مساعد وزير الخارجية السعودي مؤخراً حيث قلل من أهمية تصريح الابراهيمي الذي قال فيه ان استمرار الأزمة السورية سيحرق الاخضر واليابس في المنطقة، أي انها لازالت مصرة على استمرار هذه الحرب الدامية. وبنفس الوقت فان الابراهيمي وبعد لقائه الاسد أكد على ضرورة قبول طرفي النزاع بوقف اطلاق النار. الا ان تجاوب الحكومة السورية مع الابراهيمي ورفض الجماعات المسلحة الى الان يعكس ان الداعمين لهذه الجماعات لا يريدون لهذه النار أن تخمد، وبذلك فانهم سيكونون مسؤولين امام الشعب السوري والرأي العام العربي والاسلامي والدولي، وفيما اذا تركت فستكون آثارها سلبية، او اذا امتدت شرارتها الى خارج سوريا، فسيكون حسابهم عسيرا.
لبنان والمرحلة الخطرة
تحت عنوان "لبنان والمرحلة الخطرة" قالت صحيفة (آفرينش): لاشك ان انفجار الاشرفية في بيروت قد هز كيان لبنان وجعله عرضة لأزمات سياسية كبرى، فرغم بيانات الشجب والإدانة التي صدرت من الداخل والخارج، ودعوات مجلس الأمن والأمم المتحدة لضبط النفس، الا أن كل الأدلة تشير الى ان العملية التفجيرية ستدخل لبنان مرحلة بالغة الصعوبة من السجالات السياسية.
وتابعت (آفرينش) تقول: هناك عدة تفاسير للحادث فثمة من يعتقد ان الطابور الخامس نفذ الانفجار بغية زرع الفتنة في لبنان، فيما يعتقد البعض الاخر وهو اقرب الى الحقيقة بان الصهاينة وراء الجريمة. خصوصا وان وسام حسن كان من المقربين لسعد الحريري وقوى 14 آذار، وتمكن من كشف أكثر من 30 مخططاً صهيونياً ضد لبنان. وما سيصعّد من حدة التوترات في لبنان هو الخطابات التي القتها قوى 14 آذار في مراسم التشييع، وان المواجهات التي حصلت من بعدها لمهاجمة السراي الحكومي، قد تتطور الى مواجه مسلحة بين قوى 14 و 8آذار.
واخيرا قالت صحيفة (آفرينش) ان ازدياد حدة الضغوط من قبل الاطراف الداخلية والخارجية على لبنان، من شأنها أن تنهك الحكومة اللبنانية وتنقل الأزمة السورية الى بيروت وتشعل فتيل الحرب الأهلية المدمرة. الامر الذي يحتم على الاحزاب والتيارات السياسية اللبنانية ان تعمل على حفظ الامن في البلاد وعدم الانزلاق في اتون حرب اهلية دموية خطرة.