انفجارات لبنان وتكرر مؤامرة اغتيال الحريري
Oct ٢٠, ٢٠١٢ ٢٣:٣٨ UTC
ركزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: انفجارات لبنان وتكرر مؤامرة اغتيال الحريري. سياسات الرئيس المصري الجديد والتوقعات بانطلاق ثورة ثانية. الازمة في اليونان وحلول الاتحاد الاوروبي.
انفجارات لبنان وتكرر مؤامرة اغتيال الحريري
نبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "انفجارات لبنان وتكرر مؤامرة اغتيال الحريري": ما يفهم من جريمة الانفجار في العاصمة اللبنانية بيروت ومقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، هو ان هناك مخططاً جديداً في اطار فتح ملف الحريري واثارة التوترات مرة اخرى. فقوى 14 آذار حاولت اثارة الرأي العام الداخلي والاقليمي للفت الانظار اليها، وقد كان انفجار الاشرفية هو الطريق الاسهل بالنسبة اليهم.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان المخطط ينص ايضا على فتح ملف جديد ضد سوريا ورئيسها في مجلس الامن، في هذه الفترة التي يعمل فيها الغرب على المصادقة على قرار في مجلس الامن ضد دمشق. بالاضافة الى اعادة الاسطوانة المشروخة لتوجيه التهم الى حزب الله، ووضع المقاومة الاسلامية اللبنانية في الزاوية الحرجة، وارغامها على انتخاب احد الطريقين اما الوقوف الى جانب سوريا، وفي هذه الحالة ستتهم المقاومة بعدم الاهتمام بالشأن الداخلي اللبناني، والجبهة الثانية هي الاعلان عن التخلي عن تأييدها للنظام في سوريا. فهناك مؤامرة مزدوجة متزامنة ضد حزب الله وسوريا، اي ضد جبهة المقاومة.
واخيرا قالت (حمايت): ان المتهم الاول في قتل الحسن هم الصهاينة الذين لا يريدون للبنان الاستقرار ومعهم اذنابهم الذين يدأبون على توتير اوضاع البلاد. الا ان الايام ستظهر حقيقة الامر ومن قام بهذا التفجير الاجرامي.
الكيان الصهيوني وراء انفجار لبنان
واما صحيفة الوفاق فقد قالت بشأن تفجير لبنان: الذي يثير التساؤل اليوم هو تسرُّع بعض الأطياف المتشددة في 14 آذار، والمعروفة بمواقفها المناهضة لسوريا وللمقاومة، في اتهام سوريا وكأنَّهم يحاولون صرف الأنظار عن الفاعل الأساس وهو الكيان الصهيوني الذي يخطط لضرب الأمن اللبناني وصرف الانظار عن إخفاقاته على أكثر من صعيد. فيما ذهب بعض أطياف جماعة 14 آذار، الى أبعد من ذلك في اتهام ايران وحزب الله أيضاً.
وتابعت الصحيفة تقول: إنَّ مقتل العميد وسام الحسن، يفضح الكثير من الأهداف الكامنة وراء العملية، فهو تمكن من كشف وتفكيك أكثر من 36 شبكة ارهابية كانت تتعامل مع الصهاينة وتعمل لضرب أمن لبنان واستقراره، مما يكشف أنَّ سبب تسرّع بعض الأطراف في المعارضة الى توجيه الإتهامات الى دول وجهات أخرى، واشعال فتيل الاشتباكات الداخلية لتخلو الأجواء للكيان الصهيوني وامريكا لتمرير نواياهم في ظل الأزمة السورية، فلبنان باعتباره قاعدة للمقاومة التي ألحقت الهزائم بالصهاينة، قد أفلح في أن يتحول الى تهديد جدّي لكيان الاحتلال من جديد، وخاصة بعد نجاحه في إرسال طائرة ايوب الى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما أربك وأزعج الكثيرين ممن يعارضون حزب الله والمقاومة وكانوا بصدد ذريعة لتوجيه أصابع الاتهام لهما من جديد.
سياسات الرئيس المصري الجديد والتوقعات بانطلاق ثورة ثانية
وحول سياسات الرئيس المصري الجديد والتوقعات بانطلاق ثورة ثانية قالت صحيفة (سياست روز): لا يمكن بكل الاحوال ان يتقبل العقل بان مرسي كان مرغما على اعادة العلاقات مع الكيان الصهيوني بسبب مجاورة مصر للاراضي الفلسطينية المحتلة. فالثورة المصرية انطلقت ضد العلاقات مع الصهاينة، واليوم يعيش هذا الشعب حالة احتقان قد تؤدي الى الانفجار في اي لحظة. فهناك نظرية تقول ان مرسي بيدق امريكي يتحرك باوامر من واشنطن مباشرة لتحقيق مجموعة اهداف مشؤومة منها التقليل من شأن الثورة المصرية العملاقة، وتشويه صورة الاسلاميين في مصر.
وتابعت صحيفة (سياست روز) تقول: اذا ما تمعنا في الموضوع وسبب عدم مبادرة مرسي الى اعادة العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية التي تربطها مع مصر اواصر ثقافية متجذرة، يتأكد ان هناك من يعمل على تحقيق الاهداف الامريكية، ويحاول تهميش مستقبل مصر واستقلالها وحريتها، متناسيا ان الشعب المصري الذي اسقط مبارك بسبب علاقاته مع الصهاينة سيسقط الباقين، خصوصا بعد ان كشفت الاوراق جراء الرسالة التي بعثها مرسي الى الكيان الصهيوني وذيلها بكلمات صديقكم الوفي.
الازمة في اليونان وحلول الاتحاد الاوروبي
واخيرا مع صحيفة (طهران امروز) التي علقت على الازمة في اليونان وحلول الاتحاد الاوروبي فقالت: تؤكد الاعتراضات الشعبية في اليونان، تجذر الازمة الاقتصادية في اوروبا وارتفاع معدلات الرفض الشعبي لسياسات التقشف، فتظاهرات اليونان شكلت نقلة نوعية في الازمة التي تعصف بهذا البلد واوروبا. وان هذه السياسات ستفضي مرة أخرى الى ارتفاع جديد لمعدلات البطالة وازدياد الضرائب وارتفاع الاسعار. اذ ان أكثر من 25% من الشعب اليوناني عاطلين عن العمل، وان الامور بلغت درجة بحيث ان الشعب اليوناني قرر الخروج في التظاهرات ويقوم بالاضرابات مرة أخرى. وما يثير التساؤل هو ماذا سيعمل الاتحاد الاوروبي ازاء هذه الحالة؟ خصوصا وان اليونان يلوح بالخروج من منظومة اليورو.
واخيرا قالت (طهران امروز): ان خروج اليونان من الاتحاد الاوروبي يعني فتح الباب امام العديد من الدول الاعضاء لان تحذو حذو اليونان، مما سيشكل خطورة كبرى على الاتحاد. ونظرا لان خروج اليونان يعني انهيار العملة الوطنية اليونانية، لذا فان عملية الخروج، ليست الحل الانجع لهذه المشكلة العصيبة. وان الحل الوحيد يكمن في الانتظار لما ستفضي عنه اجتماعات زعماء الاتحاد لايجاد الحلول ووضع السياسات الكفيلة بحل أزمة اليونان.