تفجير الأشرفية يستهدف حزب الله وحكومة ميقاتي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i85052-تفجير_الأشرفية_يستهدف_حزب_الله_وحكومة_ميقاتي

يبقى تفجير الأشرفية وإفرازاته في لبنان الحدث الأبرز في واقع الصحف الصادرة في العاصمة طهران هذا اليوم، إلى جانب مواضيع أخرى. وأبرز عناوين هذه الصحف: تفجير لبنان والأهداف الغربية. تبعات التفجير في لبنان. رسالة المناورات الأمريكية الصهيونية. المخططات الغربية لتأسيس الشركات الارهابية

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٢, ٢٠١٢ ٢٣:٥٩ UTC
  • تفجير الأشرفية يستهدف حزب الله وحكومة ميقاتي

يبقى تفجير الأشرفية وإفرازاته في لبنان الحدث الأبرز في واقع الصحف الصادرة في العاصمة طهران هذا اليوم، إلى جانب مواضيع أخرى. وأبرز عناوين هذه الصحف: تفجير لبنان والأهداف الغربية. تبعات التفجير في لبنان. رسالة المناورات الأمريكية الصهيونية. المخططات الغربية لتأسيس الشركات الارهابية


تفجير لبنان والأهداف الغربية

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) حيث تناولت تفجير لبنان والاهداف الغربية فقالت: بعد التفجير في بيروت بدأت قوى 14 آذار بتصعيد الأزمة. ومع إيحاءاتها بشأن استقلالية قراراتها الا أن التحركات التي شوهدت من أشخاص كسعد الحريري والسنيورة وسمير جعجع تشير الى ان وراءها تدخلات من الصهاينة والرجعية العربية والغرب وتركيا لتحقيق اغراض سياسية في لبنان، في مقدمتها اسقاط حكومة ميقاتي ليعود الغرب الى الساحة اللبنانية وتنفيذ المخططات الصهيوامريكية وخصوصا في اطار اسقاط الحكومة السورية، بعد فشل المتآمرين في مهمتهم في سوريا. 

وتابعت (جام جم) تقول: المحور الثاني في الأهداف الغربية في لبنان هو تأليب الموقف ضد حزب الله، عبر جر الملف الى مجلس الأمن والمحكمة الدولية وبالنتيجة الضغط على المقاومة الاسلامية ونزع سلاحها. فالغرض من انفجار بيروت هو تشويه صورة المقاومة الاسلامية، وللغرب هدف أكبر وهو لفت انتباه الرأي العام العالمي صوب لبنان، لحرف الانظار عما تحصل من تحركات للاعداء في الخارج كغزة وسوريا.

واخيرا قالت (جام جم): انفجار بيروت يأتي في اطار خطة غربية صهيونية على مستوى المنطقة تتمحور حول ضرب جبهة المقاومة والممانعة، حتى لو كان ذلك على حساب حرق لبنان برمتها.

تبعات التفجير في لبنان

وأما صحيفة (طهران امروز) فقد تناولت الأزمة اللبنانية فقالت تحت عنوان "تبعات التفجير في لبنان": طبقا للتحولات التي تشهدها المنطقة فان البعد السياسي لهذه العمليات الارهابية هو الأقرب الى الحقيقة من البعد الحقوقي، خصوصا وان هناك نوايا غربية صهيونية لتصعيد الأزمة في الداخل اللبناني عبر تحريك بعض التيارات السياسية، وبالتالي تشديد الضغوط وتضييق حلقة المحاصرة على سوريا. وبالنظر الى تنوع الجماعات والتيارات السياسية والدينية والعشائرية في لبنان، لذا فان نفوذ هذه التيارات وكثرتها سيمهد لتصعيد الأزمة الداخلية، ويسهل أيضا انتقالها الى خارج البلاد أي الى سوريا، والذي هو مربط الفرس.

ثم أشارت الصحيفة الى ما يروج له الغرب بشأن اندلاع الحرب الداخلية، فقالت ان مثل هذه الحرب مستبعدة حاليا لعدة أسباب منها تأكيد كافة الزعماء السياسيين في الداخل اللبناني والخارج على التهدئة، اي ان التوجهات السياسية العامة تؤكد على ضرورة حل الأزمة واحباط المؤامرة في مهدها.

رسالة المناورات الأمريكية الصهيونية

صحيفة (الوفاق) علقت على الاهداف الكامنة وراء المناورات الصهيونية الامريكية فقالت: على ما يبدو إن المناورات التي سميت بـ(التحدي الصعب 12)، تحمل في طياتها مفاهيم عدة، يتمثل أحدها حسب مزاعمهم بالبرنامج النووي الايراني، رغم تأكيد طهران على سلميته وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتابعت الصحيفة تقول: إنَّ مشاركة ثلاثة آلاف وخمسمائة عسكري أمريكي وألف من أفراد القوة الحربية الصهيونية في هذه المناورة الجوية – الصاروخية، تثير الكثير من التساؤلات عن سبب مشاركة هذا العدد الكبير في مثل هذه المناورة. ولا يُخفى أن واشنطن وتل أبيب تريدان من وراء مناوراتهما المشتركة توجيه رسالة الى طهران مفادها أن الضغوط مستمرة، وأنهما متمسكتان بموقفهما من ايران رغم خلافاتهما حول بعض الموضوعات، مما يدل على أن هناك أغراضاً وراء المناورات.

وانتهت الوفاق الى القول: إن هدف الصهاينة هو ضم الآخرين إليهم في مزاعمهم ومطالبتهم بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الايرانية، ناهيك عن أن المناورات الجارية تدحض الكلام القائل بأن البيت الأبيض لا يوافق على فكرة تل أبيب الداعية الى العمل العسكري الذي لم يعد يُطرح كثيراً هذه الأيام، بسبب الارباك الذي يعصف بمعسكرهم بفعل خشيتهم من الرد الايراني غير المتوقع لو أقدموا على ارتكاب فعلة تصيبهم بالندم الذي لن ينفعهم.

 المخططات الغربية لتأسيس الشركات الارهابية

صحيفة (قدس) علقت على المخططات الغربية لتأسيس الشركات الارهابية في العالم فقالت: طبقا لاخر التسريبات الغربية فان شركة بلاك ووتر الأمنية الإرهابية، التي تعتبر مؤسسة عسكرية خاصة تعمل على تلبية الاطماع الغربية، تقوم اليوم بتجنيد المئات من المدنيين وتقدم لهم الاموال الطائلة لتدريبهم على الجريمة وبالتالي تشغيلهم في مشاريعها. ففي ليبيا مثلا قامت الشركة وفور احتلال المعارضة الليبية ابان حكم القذافي لمدينة بنغازي، قامت بتأجير مبنى فخم الى جانب مطار بنغازي ليتحول الى مكتب لشركة بلاك ووتر، للتدخل بسرعة والنفوذ في داخل المعارضة الليبية.

واوضحت الصحيفة ان شركة بلاك ووتر تتشكل من مجاميع من المرتزقة التي تعمل على تأزيم الموقف وقتل الأبرياء اينما اندلعت الأزمات. اذ تضم بين عناصرها خبراء عسكريين في تصعيد الأزمات واسقاط الحكومات، تدعمهم طائرات امريكية عملاقة لنقل الاسلحة إليهم في غضون سويعات، وبالتالي تقوم بتجنيد القوى الداخلية للمنطقة المراد التدخل فيها. فبعد تدخلها في العراق وافغانستان وليبيا، تلقت شركة بلاك ووتر الراعية للارهاب، الدعوة من الرجعية العربية، التي قدمت لها أموالا طائلة للتدخل في سوريا والتوجه الى حلب عاصمة الاقتصاد والعصب التجاري فيها واحتلالها. خصوصا وان الجماعات الارهابية المسلحة منيت بهزائم فادحة على يد الجيش السوري، الأمر الذي يعني أن العالم في المستقبل وفي ضل وجود شركات بلاك ووتر سيكون ألعوبة بيد حفنة من الارهابيين، وان حروبه ستكون كلها مفتعلة لخدمة الأهداف الصهيونية لا غير.