فشل مخطط جر لبنان الى حرب أهلية
Oct ٢٨, ٢٠١٢ ٠٣:٢٨ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: فشل مخطط جر لبنان الى الحرب الأهلية. مثلث اوباما اردوغان ونتنياهو وسياسة الهروب الى الامام. السجالات داخل فريق 14 اذار في لبنان. اردوغان والحصار من الداخل.
فشل مخطط جر لبنان الى الحرب الأهلية
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي تناولت فشل مخطط جر لبنان الى الحرب الداخلية فقالت: المخطط الجهنمي الذي أعده أعداء لبنان بالتعاون مع بعض قوى 14 آذار لإغراقه في فتنة عارمة بعد اغتيال اللواء وسام الحسن، فشل بوعي وصمود ووحدة الشعب اللبناني الحريص على أمن بلاده. فموقف حزب الله والقوى الوطنية والشخصيات السياسية والدينية المنددة باغتيال الحسن، والمطالبة بالكشف عن المجرمين ومعاقبتهم، فوت الفرصة على المتآمرين على لبنان، من الذين أرادوا المتجارة بدمه لإسقاط حكومة ميقاتي وإيصال فريقهم الى الحكم.
وتابعت الصحيفة تقول: ان حادث الإغتيال من النوع الامني الثقيل، اذ ليس من السهولة ملاحقة قمة الجهاز الأمني. ويقع فريسة للاعداء خصوصا، وهو الذي يشهد له الجميع بمهنيته وهو الذي كشف أكثر من 35 خلية تجسسية للعدو الصهيوني في لبنان. لذلك يتطلب من المخلصين في لبنان ملاحقة هذا الملف بجدية ليكشفوا خطوط التآمر المشبوه الذي يستهدف بلدهم خاصة وان الحسن لاقى حتفه بعد أقل من 24 ساعة من وصوله الى بيروت وهو عائد من باريس بسرية تامة.
السجالات داخل فريق 14 اذار في لبنان
صحيفة (رسالت) علقت على السجالات داخل فريق 14 آذار في لبنان فقالت: يعاني فريق 14 آذار في المرحلة الراهنة من تشتت مريب بعد التفجير في بيروت. وفي هذا السياق تبادل الحريري وجنبلاط من التهم ما ستسهم في جر البلاد الى المزيد من التصعيد. فجنبلاط أشار خلال لقاء متلفز الى انه رفض طلب تقدم به الحريري ابان توليه الحكومة، بالتنحي عن منصبه، للتفرد بالمناصب. وقد كرر جنبلاط مؤخرا دعوته للسعودية الى سحب يدها والكف عن محاولاتها لإسقاط حكومة ميقاتي، مؤكدا ان اوضاع لبنان اليوم تختلف كليا عما كانت عليه في عام 2005.
(رسالت) أضافت: لا يخفى ان هذه السجالات تحصل في الوقت الذي يشكل جنبلاط والحريري قطبي فريق 14 آذار. وان محاولات الحريري لاستغلال الموقف، واتهام سوريا بالضلوع في اغتيال وسام حسن، وإسقاط حكومة ميقاتي، تؤكد ان الخلافات كبيرة داخل فريق 14 آذار. ونظراً لأن وجود هذا الفريق رهن بسياسات امريكا والكيان الصهيوني في لبنان والشرق الأوسط لذا فان سقوطه السياسي رهن بإرادة هذه الاطراف ايضا.
مثلث اوباما اردوغان ونتنياهو وسياسة الهروب الى الامام
صحيفة (سياست روز) علقت على سياسات الهروب الى الامام التي يعتمدها اوباما واردوغان ونتنياهو وقالت: في خضم التلاطمات التي يشهدها الشرق الاوسط، لن ينفك مثلث اوباما- اردوغان- نتنياهو عن قرع طبول الحرب لتصعيد المواقف على أكثر من جبهة، والمحور واحد، طبعا وهو تصعيد المواقف في غرب آسيا. فاوباما يشير الى استخدام كل الخيارات ضد سوريا وايران لخدمة ما يسميها بالأمن في امريكا، واردوغان لايزال يساوره حلم احياء الامبراطورية العثمانية، ونتنياهو يحاول أن يكسب الرأي العام الصهيوني عبر اطلاق تهديداته الواهية لدول المنطقة.
ومضت الصحيفة تقول: من خلال نظرة سريعة الى ملفات هؤلاء الثلاثة، يتبين انهم يسعون الى الترويج الى قوتهم على الصعيد الدولي ولكن دون جدوى. فاوباما المنهمك في حملته الانتخابية يسعى الى التصعيد لإبراز قوته، واردوغان الذي يستعد لخوض انتخابات حزبية ومن ثم رئاسية يواجه انتقادات شعبية عارمة. واما نتنياهو فان حظه ليس بافضل من رفاقه، اذ ان عجزه عن حل الأزمات الاقتصادية، ومواجهة احتجاجات المستوطنين جعلت موقفه السياسي في منتهى الصعوبة.
واخيرا خلصت الصحيفة الى القول: ان تحركات اوباما واردوغان ونتنياهو اليائسة تأتي في اطار الهروب الى الامام عبر افتعال الأزمات والتوترات لإيجاد السبل للخلاص من السقوط الحتمي الذي هو بانتظارهم لا محالة.
اردوغان والحصار من الداخل
"اردوغان والحصار من الداخل"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): بعد قرع اردوغان لطبول الحرب ضد سوريا، أعلن الرئيس الروسي انه في حال مهاجمة تركيا لسوريا، فانه سيكون طرفا مباشرا في هذه الحرب،كما ان «عبد الله اوجلان» زعيم حزب العمال الكردستاني التركي المسجون في تركيا حاليا، اصدر بيانا لتحشيد 50 الفاً من مقاتليه ليكونوا على استعداد لمواجهة الحكومة التركية حتى ربيع العام المقبل.
وتابعت (جمهوري اسلامي) تقول: ان حزب العمال الكردستاني التركي يعتبر انشغال اردوغان في اشعال فتيل الحرب في سوريا ومواجهة تهديد الرئيس الروسي له بشكل مباشر، فرصة مواتية لتسوية الحسابات معه. ومن سوء حظ اردوغان فان للكرد في سوريا علاقات جيدة مع الحكومة السورية في هذه الظروف الحساسة. لذا فان اردوغان ليس فقط لم ينجح في اغلاق ملف المواجهة مع بشار الاسد فحسب، بل انه يرى نفسه اليوم في دوامة من المشاكل والخروج منها ليس يسيرا.
وانتهت (جمهوري اسلامي) الى القول: اذا كان اردوغان يتملك الشهامة الكافية، عليه الاعلان عن تراجعه عن سياساته المثيرة للجدل، ويتعامل مع الكرد والعلويين والاحزاب السياسية الداخلية في تركيا، لانقاذ بلاده من الدمار، الذي هو هاجس امريكا والكيان الصهيوني.