الأحداث في قرية العكر بالبحرين والصمود الشعبي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i85394-الأحداث_في_قرية_العكر_بالبحرين_والصمود_الشعبي
سلطت الصحف الايرانية هذا اليوم الضوء على مواضيع مختلفة كان أبرزعناوينها: الأحداث في قرية العكر بالبحرين والصمود الشعبي. الأزمات التي تحدق بالحكومة التركية. نتائج الانتخابات البرلمانية الاوكرانية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٣١, ٢٠١٢ ٠٠:١٢ UTC
  • الأحداث في قرية العكر بالبحرين والصمود الشعبي

سلطت الصحف الايرانية هذا اليوم الضوء على مواضيع مختلفة كان أبرزعناوينها: الأحداث في قرية العكر بالبحرين والصمود الشعبي. الأزمات التي تحدق بالحكومة التركية. نتائج الانتخابات البرلمانية الاوكرانية.


الأحداث في قرية العكر بالبحرين والصمود الشعبي

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي علقت على الاحداث في قرية العكر بالبحرين فقالت: قام آل خليفة خلال الأسبوعين الماضيين بمحاصرة قرية العكر، ومارسوا أقسى درجات العقاب الجماعي ضد أهلها، ومنع السكان من الخروج من القرية لتشهد اكبر عملية ابادة جماعية بدعم من القوات السعودية الغازية. ورغم أن آل خليفة بصدد نشر الرعب لثني الشعب البحريني عن ثورته، الا أن ردود افعال الشعب البحريني تؤكد العكس. فقد خرج في تظاهرات تطالب بوقوفه الى جانب أهالي قرية العكر المحاصرة ودعا الى الافراج عنهم.

وأضافت الصحيفة: والنقطة الأخرى هي ان الدول الغربية والأمم المتحدة تصرفت في مقابل ما يجري لقرية العكر وكأنه من حق آل خليفة وآل سعود ابادة الشعب البحريني، مع ان ذلك ليس بالامر الغريب. فالدول الغربية تلتزم الصمت المتعمد ازاء الجرائم في البحرين لأمرين: الأول حفاظا على مصالحها، والثاني عند استمرار عمليات ابادة المسلمين، اي ابادة الشعب البحريني على يد قوات آل خليفة وآل سعود. ولكن ورغم كل هذه الجرائم وتشجيعات الغرب لاستمرارها، فان الشعب البحريني لن يعرف معنى الاستسلام. وان صموده يعتبر تأكيدا على أن الشعوب لن تعتمد بعد اليوم على الرجعية العربية ومجلس الأمن والغرب لنيل حقوقها.

الأزمات التي تحدق بالحكومة التركية

(كيهان العربي) علقت على الأزمات التي تحدق بالحكومة التركية، فقالت: تعيش القيادة التركية أزمة كبرى لمواقفها غير المحسوبة، التي فرضت عليها من قبل دول اقليمية ظنا منها انها ستحقق احلامها في قيادة المنطقة. ولكن اليوم ترى نفسها في فخ الخديعة، بحيث لم تحقق ما كانت تصبو اليه خاصة على مستوى الازمة السورية والتي رمت بثقلها الكبير في هذه الازمة لخلق اوضاع غير طبيعية، للتمهيد للتدخل العسكري.

وتابعت كيهان العربي تقول: لم يقف الامر عند هذا الحد بل ان تركيا باتت تواجه المعارضة الكردية التي بدأت بالتحرك في الشارع التركي، عندما منعت الحكومة مسيرة كبيرة للعلمانيين للاحتفال بذكرى تأسيس الجمهورية، مما تسبب باندلاع مواجهات بين المتظاهرين والشرطة، قد تنذر باندلاع انتفاضة يكون فيها الكرد طرفا.

الصحيفة خلصت إلى القول: إن اردوغان فتح على أنقرة أبواب النيران، وإن الاستمرار في هذا الاسلوب قد يدخل تركيا في نفق مظلم. لكنه في نفس الوقت لاتزال طريق العودة عن هذه السياسة مفتوحة امام اردوغان وعليه اعادة النظر بمواقفه خاصة من الأزمة السورية والانسجام مع التوجه الذي يدعو اليه المبعوث الدولي وبعض الدول الأخرى لايقاف نزيف الدم السوري، من خلال طاولة الحوار الكفيلة باطفاء النار، التي لاحت بوادرها عند ابواب أنقرة.

الحرب الصليبية بسلاح الثقافة والاعلام

تحت هذا العنوان قالت (صحيفة ايران): رغم مرور مئات السنين على الحروب الصليبية، الا ان الغرب لايزال يضرب على هذا الوتر للاستحواذ على المزيد من اراضي المسلمين وزرع بذور الفتنة بين اتباع الاديان السماوية. واللافت ان الحروب الصليبية الحديثة لن تعتمد على السيف والرمح ولا المدفع والدبابة، فالسلاح يختلف كليا من حيث الاليات والوسائل، اي انه بات سلاح الثقافات والاعلام، وغزو الافكار والعقول في المنازل وبين الناس بصورة تدريجية لتحقيق اغراض مدمرة. فقام الغرب، صاحب الفتنة وهذا النوع من السلاح، بالترويج للاباحية واللادينية، والتخويف من الاسلام، اعتقادا منه بانه سيستقطب المخاطب.

ومضت الصحيفة قائلة: اللافت ان الغرب يشن هذه الحرب في هذه المرحلة بعد فشل كافة اجندته ومؤامراته في الشرق الاوسط وعلى الخصوص في مواجهة الجمهورية الاسلامية، التي أجهضت مؤامرات الغرب، وتمكنت من عقد مؤتمر عدم الانحياز رغم ضغوط الغرب، وحققت التقدم العلمي في المجال النووي، مما جعلت الغرب يستشيط غيضا وغضبا. وبصورة عامة ان الغرب وعلى رأسه امريكا بات اليوم في قعر بئر حفره بنفسه. وعليه ان يعلم بان العالم الاسلامي لا يمكن ان يسكت على توجيه الاساءات لمقدساته.

نتائج الانتخابات البرلمانية في اوكرانيا

صحيفة (جام جم) علقت على نتائج الانتخابات البرلمانية في اوكرانيا فقالت: تمكن حزب الرئيس الاوكراني يانوكوفتيتش من الفوز بأغلبية مقاعد البرلمان في الانتخابات الاخيرة. فبرغم الجهود الحثيثة التي بذلها التيار المعارض بزعامة رئيسة الوزراء السابقة تيموشينكو، الا انها هزمت في النهاية. ما يحتم الإشارة الى مجموعة نقاط منها ان قيادات الانقلاب الملون عام 2005 بزعامة تيموشينكو فشلت في احياء دورها. فضلا عن ما لحقت بها من فضائح مالية تسببت باعتقالها. اي ان سياسات امريكا للقيام بالانقلابات الملونة باءت بالفشل الذريع وسببت لواشنطن تحديات كبرى.

وتابعت (جام جم) تقول: حسب الكثير من المراقبين ان اوكرانيا كانت ولاتزال ساحة نزاع بين روسيا وامريكا، فبعد فقدان روسيا لمصالحها ابان تيموشينكو، اصبحت اليوم صاحبة القرار في هذا البلد، وبالمقابل فقدت امريكا مصالحها في اوكرانيا ولحقتها هزائم أخرى في جورجيا. فانتخابات اوكرانيا أكدت نقطتين: الأولى هزيمة دعاة الانقلابات الملونة، والثانية عدم رغبة الرأي العام في اوكرانيا وجورجيا بالسير في الفلك الغربي الامريكي.