زيارة كاميرون الى الإمارات والسعودية
Nov ٠٦, ٢٠١٢ ٢٣:٣٢ UTC
ركزت الصحف الصادرة في طهران اليوم على زيارة كاميرون لمنطقة الخليج الفارسي واجتماع المعارضة السورية في العاصمة القطرية، حيث نعرض لأهم العناوين التي طالعتنا بها الصحف: زيارة كاميرون الى الامارات والسعودية. اجتماع المعارضة السورية في الدوحة. زيارة رئيس الكيان الصهيوني بيريز الى روسيا
زيارة كاميرون الى الإمارات والسعودية
نبدأ مع صحيفة (جام جم) التي تناولت زيارة كاميرون الى الامارات والسعودية فقالت: لاشك ان جولة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الشرق اوسطية تأتي لتحقيق سلسلة أهداف يحتل الاقتصاد الحيز الأكبر فيها. ففي الوقت الذي تواجه بريطانيا أزمة اقتصادية حادة، يسعى كاميرون الى البحث عن مصادر مالية لحل هذه الأزمة، وتشجيع الدول العربية لاستثمار رؤوس أموالها في بريطانيا. وفي سياق متصل أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطاني بأن التسويق لشركات الطائرات الحربية البريطانية، يعتبر في جدول أعمال كاميرون، وقد أعربت الإمارات عن رغبتها في شراء 60 طائرة (تايفون) حربية بريطانية.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان هناك أهدافا أخرى يحاول كاميرون تحقيقها في جولته كتصعيد الأزمة في سوريا ودعم الأنظمة في البحرين والسعودية وتنفيذ السياسات الصهيونية، بالإضافة الى الترويج الى سياسة التخويف من إيران، فالقيادة البريطانية لن تتوانى لحظة في تنفيذ ساسياتها الخرقاء، وهذا ما أكدت عليه وسائل الإعلام البريطانية بأن جولة كاميرون تتمحور حول بيع الأسلحة ومواجهة ايران وسائر البلدان الاسلامية.
جولة كاميرون في المنطقة
وركزت صحيفة (الوفاق) أيضاً على جولة كاميرون في المنطقة فكتبت تقول: زيارة رئيس الوزراء البريطاني لبعض بلدان الخليج الفارسي تأتي في سياق إثارة الخلافات بين دول هذه المنطقة والإيحاء بانطلاق أخطار من داخلها، رغم إعلان مكتبه أنها تهدف للإرتقاء بالعلاقات الثنائية ولبيع مقاتلات جديدة لبعض هذه الدول، والإلتزام بإحلال الأمن في المنطقة والتغلب على التهديدات، وكأن دول المنطقة عاجزة عن القيام بمثل هذه المهمة. وليس بخاف أن علاقات عسكرية وإستراتيجية تربط لندن ببعض دول المنطقة الى مستوى التحالف بين الجانبين، ومن الواضح أن غاية البريطانيين والغربيين في حديثهم عن التهديدات، الإيحاء لدول المنطقة بخطر ايران عليها، لإبعاد الأنظار عن خطر العدو الصهيوني، وهو ما إنطلى على بعض هذه الدول الى حد ما.
وأضافت (الوفاق): لابد أن يدرك الغرب ان ايران التي صمدت بوجه مؤامراتهم خلال الفترة الماضية، لن تهاب مخططاته لبث سوء الظن والشكوك بين دول المنطقة، وهي الواثقة بموقفها الثابت والمنطقي، الذي لا يتزحزح، كما لا تعير أدنى اهتمام لتهديدات حليفهم الكيان الصهيوني الخاوية، لاعتمادها على طاقاتها الذاتية المنبثقة من إرادة شعبها.
إجتماع الجماعات المعارضة السورية في العاصمة القطرية الدوحة
وعلقت صحيفة (رسالت) على اجتماع الجماعات المعارضة السورية في العاصمة القطرية الدوحة، فقالت: يجتمع أكثر من 420 شخصية سورية يمثلون 23 فريقا سياسيا في المعارضة، لتدارك الموقف بعد الهزائم التي لحقت بالإرهابيين في سوريا. وكذلك لإعادة النظر في هيكلية ما يسمى بالمجلس الإنتقالي، ومناقشة مشروع (رياض سيف) أحد زعماء المعارضة لتشكيل حكومة في المنفى. فبعد مرور 19 شهرا على الحرب في سوريا وتوظيف الرجعية العربية لمبلغ 36 مليار دولار، لم تتمكن المعارضة من توحيد صفوفها وتحقيق أي تقدم على الارض، بحيث أن الغرب بات اليوم يائسا من المجلس الانتقالي.
وتابعت الصيحفة: بدون شك ان استمرار الحرب في سوريا لن يصب في صالح الجماعات الارهابية المسلحة وسيكلفها كثيرا. فاضافة الى انها ستتحول الى حرب استنزافية تنهكهم، فانها ستزيد من الخلافات بين هذه الجماعات. الأمر الذي يعني ان كل ما يروج له حول تشكيل الحكومة في المنفى، يأتي في إطار الحرب النفسية والاعلامية، وللتغطية على الخلافات داخل جبهة المعارضة.
زيارة رئيس الكيان الصهيوني بيريز الى روسيا
وأخيرا مع صحيفة (حمايت) التي علقت على زيارة رئيس الكيان الصهيوني بيريز الى روسيا، فقالت: يزور بيريز روسيا في وقت يحاول كلا الجانبين تحقيق أهداف خاصة. فبيريز بصدد الاستعانة بإمكانيات موسكو لحل الأزمة الإقتصادية التي يواجهها الكيان الصهيوني وتعزيز موقع شريكه نتنياهو، بالإضافة الى سلسلة أهداف يتوخاها الصهاينة منها الضغط على الفلسطينيين لدخول مفاوضات التسوية، ومناقشة الوضعين السوري والايراني إضافة الى تقنين عملية بيع السلاح الروسي، من خلال طرح مقترح تحديد نوعية وكمية السلاح الذي تبيعه موسكو للدول التي يخشاها الكيان الصهيوني، والضغط على جبهة المقاومة. وبصورة عامة فإن الصهاينة بصدد الإستعانة بالإمكانيات الدولية للخروج من عزلتهم على صعيد المنطقة.
وأردفت الصحيفة قائلة: وفي مقابل الأهداف الصهيونية فإن لروسيا سلسلة أهداف تصبو لتحقيقها، أبرزها كسر التفرد الامريكي في الشرق الاوسط، والضغط على الصهاينة لإيقاف سياساتهم التعسفية وبناء المستوطنات والحد من إطلاق التهديدات، بدليل أن بوتين وخلال زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة، حذر الصهاينة من أي تحرك معاد لسوريا وايران، ما يعني ان زيارة بيرز الى موسكو يغلب عليها طابع الدعاية. فموسكو رغم علاقاتها مع تل أبيب، تعارض التحركات الصهيونية في المنطقة، خصوصا وان اوروبا وامريكا باتتا عاجزتين على تقديم الدعم للصهاينة.