مؤامرة غربية لتشويه صورة المسلمين
Nov ٠٤, ٢٠١٢ ٢٣:٥٥ UTC
-
مشهد من مجزرة الجماعات المسلحة ضد الجنود السوريين
ابرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المؤامرة الغربية لتشويه صورة المسلمين. حقيقة محمود عباس. وعود اوباما لخداع الشعب الامريكي. هولاند في بيروت.
المؤامرة الغربية لتشويه صورة المسلمين
نبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على المؤامرات الغربية لتشويه صورة المسلمين فقالت: في اطار الفيلم الذي صور جرائم العصابات المسلحة بقتل الجنود السوريين الأسرى بأبشع صورة، والذي شجبته الامم المتحدة والعفو الدولية واعتبرته بانه جرائم حرب. يتبادر إلى الذهن سؤال هو، ما سبب اطلاق المجرمين لشعارات اسلامية كشعار الله اكبر اثناء الجريمة؟!
وأضافت الصحيفة: المؤسف هو انه برزت في الفترة الاخيرة جماعات متطرفة من صنيعة الغرب تنتحل اسم المسلمين، وتتلقى الدعم من الرجعية العربية لتشويه صورة الاسلام. ففي الوقت الذي تؤكد كافة المذاهب على الرأفة بالأسير نشاهد كيف ان هذه العصابات المسلحة قتلت الاسرى بأبشع صورة. الأمر الذي يحتم على علماء الاسلام القيام بتحرك سريع لتبيين مبادئ الاسلام وفضح هذه العصابات. فالقوى الكبرى تحاول جهد امكانها ان تروج لهذه الثقافة الخطرة لتشويه صورة الاسلام الناصعة.
وتابعت (جمهوري اسلامي) القول: في الوقت الذي تتبنى الرجعية العربية تنفيذ هذا المخطط الصهيوامريكي. على العالم الاسلامي التصدي لهذه المامرات لإيقاف القاعدة والسلفيين واسيادهم عند حدهم، لانها اذا ما نجحت ستترك اثارا خطرة على المسلمين والدول الاسلامية، وستضع الانجازات التي حققتها الشعوب الاسلامية امام اكثر من علامة استفهام.
حقيقة محمود عباس
صحيفة (كيهان العربي) تناولت تصريحات محمود عباس التي كشفته على حقيقته: حان الوقت الذي لابد لمحمود عباس ان يخلع القناع الذي خدع به الفلسطينين بانه الممثل الوحيد لهم، مستندا على الحكام المجرمين الذين كانوا ظهيراً قويا له كمبارك وبن علي. فقد أبان عباس عن سريرته لأحبائه الصهاينة بأنه لم يرغب بالعودة الى مدينته صفد ولن يسمح بقيام أي انتفاضة ثالثة على الارض الفلسطينية. الأمر الذي يعكس مدى الفشل والاحباط الذي وصلت اليه السلطة الفلسطينية ولم تجد لنفسها طريقاً للبقاء الا ان تعلن الولاء الكامل للصهاينة المجرمين.
وأضافت الصحيفة: لقد غاب عن ذهن عباس ان الشعب الفلسطيني واينما كان، متمسك بارضه ووطنه وانه ومهما طال به الامر لازال يتطلع وبحرارة شديدة للعودة الى هذه الارض. وان هذا الشعب المقاوم الذي يمطر كل يوم الصهاينة بالصواريخ ويزرع الرعب في قلوبهم ويدفعهم للهروب الى الملاجئ لا يحتاج ان يستأذن احدا لان ينتفض ليستعيد حقوقه المغتصبة من برائن الصهاينة.
وعود اوباما لخداع الشعب الامريكي
صحيفة (سياست روز) علقت على وعود اوباما لخداع الشعب الامريكي فقالت: يطلق الرئيس الامريكي اوباما هذه الايام في حملته الانتخابية مجموعة وعود مكررة لحل القضايا التي اعتبرها عالقة كالازمة الاقتصادية واغلاق معتقل غوانتانامو وفتح باب المفاوضات مع ايران بعد الانتخابات الرئاسية واحياء دور امريكا العالمي وغيرها من الوعود القديمة. واللافت ان اوباما حدد عامي 2013 و2014 موعدا لتنفيذ برامجه السياسية.
وتابعت (سياست روز) تقول: في الوقت الذي بات فوز اوباما في الانتخابات الرئاسية في منتهى الصعوبة وهزيمته اصبحت غير مستبعدة، يتبين ان طرح اوباما لقضية حل الازمة الاقتصادية، يأتي لكسب الرأي العام الامريكي وانه ماض في برنامجه على قدم وساق. وعلى الصعيد الخارجي يحاول اطلاق الوعود السابقة، خصوصا وان فوزه عام 2008 جاء عبر هذه الوعود. لا يخفى ان تحديد العامين 2013 و2014 يأتي لكسب المزيد من الوقت، وتلقين المجتمع الامريكي بانه الفائز في الانتخابات الرئاسية.
هولاند في بيروت
وتحت عنوان هولاند في بيروت قالت (صحيفة جام جم): تاتي زيارة هولاند القصيرة الى بيروت، لتحقيق سلسلة اهداف. ففي الوقت الذي يواجه تحديات اقتصادية كبرى في بلاده، يحاول الرئيس الفرنسي هاولاند التحرك على المستوى الدولي بزيارة لبنان والسعودية لحرف الانظار عن الازمات التي يواجهها في الداخل صوب الخارج. وطالما كانت لبنان من مناطق النفوذ الفرنسي لذا فان زيارة هولاند الى بيروت تتمحور حول تاكيد دعم الغرب لتيار 14 اذار للسيطرة على الحكم ثانية.
وتابعت (جام جم) تقول: لـ(هولاند) اهداف اخرى كالضغط على الحكومة اللبنانية لثنيها عن الوقوف الى جانب المقاومة وسوريا، بالاضافة الى تحقيق الاهداف الصهيونية. فاوروبا تعتبر نفسها مدينة للكيان الصهيوني، وتتشبث بكل الذرائع لتلبية مطاليبه التي تتمحور حول اضعاف المقاومة، وايجاد التحديات امام حزب الله، وبالتالي ابعاد لبنان عن جبهة المقاومة وانقاذ الصهاينة من كابوس الهزيمة. اي ان الزيارة بمجملها ناجمة عن اهداف سلطوية تحاول فرنسا تحقيقها في لبنان والمنطقة، دون ان يعلم بان الشعب اللبنانی لن یتراجع عن موقفه بدعم جبهة المقاومة.