الاقتراح الايراني ببث مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 على الهواء
Nov ٠٦, ٢٠١٢ ٠٠:١٦ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم - الاقتراح الايراني ببث مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 على الهواء - الاسباب الكامنة وراء تفجيرات السعودية - الاعتداءات الصهيونية والسكوت العربي - أسباب إثارة الخوف من ايران
الاقتراح الايراني ببث مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 على الهواء
ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي تناولت الاقتراح الايراني ببث مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 على الهواء فقالت: اقترحت الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤخرا بث المفاوضات النووية على الهواء مباشرة ليطلع الرأي العام على وقائعها ويدرك الحقيقة التي يحاول الغربيون التكتم عليها. الا ان مثل هذا الاقتراح لايبعث على ارتياح الغربيين خاصة الأمريكيين الذين يفتقدون الى المصداقية في تعاملهم مع الآخرين. فهم ينتهجون سياسة ازدواجية ومضللة ازاء الموضوعات التي تعود الى الدول الرافضة للانصياع لغطرستهم لتمرير نواياهم، وأبرز مثال على ذلك هو موقف الامريكيين من الجمهورية الاسلامية الايرانية، على خلفية برنامجها النووي السلمي، الذي لايروق لهم مشاهدة ايران، وقد تحولت الى دولة متطورة في الشرق الاوسط تستخدم هذه التقنية لاغراض مدنية تخدم مجتمعها. وتابعت الوفاق تقول: من هذا المنطلق دأب الغربيون على توجيه الاتهامات الى طهران وفرض الحظر عليها لتطويعها متجاهلين ان ايران لو كانت تهابهم لكانت تهديداتهم قد أتت بمفعولها في بدايات انتصار الثورة السلامية التي قضت على مصالحهم غير المشروعة. وان المصداقية موضوع ضروري في أي حوار أو مفاوضات وهي ما يفتقده الغربيون في تعاملهم مع ايران، فاذا كانوا صادقين فيما يزعمون وهدفهم الدخول في مفاوضات شفافة فلابد لهم من اعتماد الوضع والجدية لبناء الثقة وانجاح الحوار فلا مفوهم لاي مفاوضات يراد منها فرض املاءات استعمارية وتهديدات فارغة.
الاسباب الكامنة وراء التفجيرات في السعودية
صحيفة كيهان العربي علقت على الأسباب الكامنة وراء التفجيرات في السعودية فقالت: سلسلة التفجيرات المتتابعة التي شهدتها السعودية في الرياض ومكة المكرمة، والتي أخذت منحني تصاعديا، لم تجد لهذه اللحظة جوابا من قبل الحكومة السعودية ومن وراء هذه التفجيرات، ولماذا حدثت وقد التزم الاعلام الرسمي ووسائل الإعلام الإقليمية الصمت القاتل بحيث بدأت حالات التساؤل تطرح من هنا وهناك عن سبب هذا الصمت. وتابعت كيهان العربي تقول: من خلال مناقشة موضوعية للقضية يتبين بان السعودية التي تمتلئ اراضيها بالمدارس التكفيرية، لتجنيد الشباب السعودي وشحنه بروح حاقدة ودفعه الى الدول الأخرى للقيام بعمليات إرهابية وقتل المدنيين. قد تكون هي وراء هذا الامر. فالأرواح البريئة التي أزهقت في البلدان التي اندفعت فيها قوافل الارهابيين السعوديين لايمكن ان تذهب سدى ولايمكن ان تترك أثرها مع الذين دفعوا هؤلاء أو دعموهم بأي طريقة كانت. ولابد لهذه النار ان تصل اليهم ليكتووا بها ولابد من ان يجرعوا السم الزعاف وان يألموا وان يدفعوا الثمن غاليا نتيجة للسياسات الخاطئة التي انتهجوها ولازالوا ينتهجونها ضد الشعوب المسالمة والامنة.
الاعتداءات الصهيونية والسكوت العربي
ونبدأ مع صحيفة اطلاعات تناولت الاعتداءات الصهيونية والسكوت العربي: ما يثير التساؤل هو سبب السكوت المطبق من قبل الدول العربية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والامم المتحدة على الجرائم الصهيونية وأبرزها قصف الصهاينة لمصنع في السودان؟ فهل ان الذريعة هي عدم تبني الصهاينة مسؤولية الجريمة بصورة رسمية، رغم اشادة الصهاينة بقواتهم الجوية وقدرتها على تنفيذ العمليات العسكرية خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة. ام ان الذريعة هي ان الرئيس السوداني متهم من قبل المحكمة الدولية !!!! واللافت ان دولة كمصر التزمت هي الأخرى الصمت في الوقت الذي كان بامكانها شجب العملية بصفتها اكبر حلفاء السودان، خصوصا وان الطائرات الصهيونية عبرت الاجواء المصرية والسعودية للوصول الى السودان وقصف مصنعها. وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان السكوت العربي الرسمي كان له الأثر البالغ في كل هذا التطاول الصهيوني، فبعد سقوط الأنظمة العملية في شمال افريقيا خفف الكيان الصهيوني من حملاته على غزة خوفا من نقمة الشعوب العربية، الا ان بروز بوادر السكوت المشبوه شجع الصهاينة على التصعيد فقاموا بمهاجمة غزة وقتل الابرياء بحدة اكبر، وتطاولوا أكثر ليقوموا بقصف المصالح السودانية، تحت ركام هذا الصمت العربي طبعا.
أسباب إثارة الخوف من ايران
واما صحيفة «آفرينش» فقد نشرت مقالا بعنوان اسباب اثارة الخوف من ايران فقالت: اذا نظرنا الى اسباب ودوافع اثارة الخوف من ايران، فاننا نلاحظ ان السبب الأساسي في محاولات الغرب الرامية لاثارة الخوف من ايران، يعود لعزتها واقتدارها المتزايد يوما بعد يوم، وقد لاقت استراتيجية إثارة الخوف من ايران اهتماما واسعا من قبل الاعداء الاقليميين لاسيما تل ابيب والانظمة العربية في المنطقة. ورأى المقال بأن اثارة الخوف من ايران يصب في مصالح اميركا والكيان الصهيوني و تهدف الى ايجاد المزيد من الانقسام في الشرق الأوسط واثارة التوتر العرقي بين الفارسية والعربية والتوتر الديني بين الشيعة والسنة. كما ان اميركا والكيان الصهيوني يحاولان من خلال اثارة المزيد من الخوف من ايران، ارغام الدول العربية على عقد المزيد من صفقات شراء اسلحة من الغرب، و اثارة قلق الدول العربية حيال البرنامج النووي الايراني وتزايد قدرة ايران عسكريا في المنطقة وبالتالي ايجاد الانقسامات بين هذه الدول وايران.