عواقب التدخل في سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i85784-عواقب_التدخل_في_سوريا
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: عواقب التدخل في سوريا. أزمة وفاة الرئيس التركي الأسبق. انتخابات مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ١٢, ٢٠١٢ ٠٦:٤٥ UTC
  • الجيش العربي السوري
    الجيش العربي السوري

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: عواقب التدخل في سوريا. أزمة وفاة الرئيس التركي الأسبق. انتخابات مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة.


عواقب التدخل في سوريا

ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي قالت تحت عنوان "عواقب التدخل في سوريا": لاشك أن تحذيرات الرئيس الاسد للغرب من مغبة التدخل في الشأن السوري تدعو الدول المتربصة بسوريا التحرك بعقلانية وإعادة النظر في حساباتها. فالأزمة في سوريا قد تأخذ أبعاداً عالمية في حالة بقائها. وطالما تعارضت استراتيجية الغرب الجديدة ازاء آسيا مع مصالح بعض دول المنطقة والقوى النووية كالصين وروسيا، فإن هذه الدول سوف لن تقف موقف المتفرج قبال التدخل العسكري الغربي في الأزمة السورية وستتدخل دفاعاً عن مصالحها الاستراتيجية.

وتابعت الصحيفة تقول: بتدخل الغرب في الأزمة السورية فإن الحرب ستتسع رقعتها ليتدخل فيها الكيان الصهيوني، وبالمقابل ستتحرك بعض الدول والقوى الإقليمية ضد التدخل الصهيوني كحزب الله والفصائل الفلسطينية وغيرها، مما ستشكل نقطة البداية لحرب إقليمية شاملة تغيّر هيكلية المنطقة وتكون فيها نهاية الكيان الصهيوني. والأهم من كل ذلك هو ردود أفعال الشعب السوري الذي يقاوم منذ 20 شهراً دفاعاً عن استقلالية بلاده وكرامته، وسيقوم السوريون عندها بتشكيل قوى شعبية للدفاع عن النظام وحياض البلاد ولإجهاض المؤامرات الغربية.

وأخيراً قالت الصحيفة: والى جانب كل هذه القوى هناك الجيش السوري الذي لايزال محتفظاً بمكانته كأقوى الجيوش في الدول العربية ويتمتع بقدرات صاروخية هائلة تمكنه من إنزال الضربات القاضية بالكيان الصهيوني، ويغرق الدول المتخاذلة والمتآمرة في مستنقع لا تنجو منه.

حقيقة المعارضة السورية

تحت عنوان "حقيقة المعارضة السورية" قالت صحيفة (ابتكار): في ضوء تصريحات رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري بأن المعارضة بحاجة الى السلاح للدفاع والبقاء، يتضح أن هزيمة الجماعات المسلحة بات أمراً لاشك ولا ترديد فيه. فسوريا تتعرض لهجمة خارجية شرسة تتقدمها الجماعات المسلحة الإرهابية المدعومة من امريكا والقادمة من تركيا والدول العربية كقطر والسعودية، أي أن الحرب في سوريا هي حرب بين الشعب والنظام من جهة وعصابات إرهابية مسلّحة تريد تحويل البلاد الى مستعمرة من جهة أخرى.

وتابعت الصحيفة تقول: في ظلّ تقدم القوات الحكومية وتراجع المسلحين وقلة عددهم وفقدانهم للقاعدة الشعبية يتبين أن هذه الجماعات فقدت الأمل في استمرار الحرب وتحوّلت الى عصابات إرهابية خطرة بحيث أن الكثير من الدول التي كانت تدعم هذه الجماعات باتت تخشى سيطرتها على الأمور في سوريا وراحت تدعو للحل السياسي. وبالرجوع الى تصريحات المبعوث السابق للقضية السورية كوفي عنان بأن إنهاء الحرب في سوريا رهن باتفاق روسي امريكي يتبيّن بأن العصابات الإرهابية باتت أمام مفترق طريقين، أما الاستمرار في القتال الذي سيكون فيها نهايتها، او انتخاب طريق التفاوض مع النظام.

أزمة وفاة الرئيس التركي الأسبق أوزال

صحيفة (رسالت) علقت على أزمة وفاة الرئيس التركي الاسبق فقالت: شكلت قضية التحقيق في وفاة الرئيس التركي الأسبق أوزال أزمة في تركيا ستضاف الى سائر الأزمات التي تعاني منها الحكومة. فطبقاً للأنباء التي تتناقلها اليوم وسائل الاعلام التركية بأن أوزال اجتمع قبيل وفاته بأيام بصورة سرية بوفد من السياسيين الكرد للقاء زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل عبد الله اوجلان، ومن ثم التوجه الى سوريا ولبنان في إطار الوساطة لحل الأزمة السورية. يتبين وحسب المحللين أن فريق الصقور الداعي للحرب في الحكومة والجيش التركي كان وراء مقتل تورغت أوزال.

وتابعت الصحيفة تقول: من خلال التمعن في إعلان مؤسسة الطب العدلي التركية بأن الرئيس التركي الأسبق قتل مسموماً، يتبيّن أن هناك نوايا لجر تركيا الى أزمات إقليمية، مما دعى المسؤولين الأتراك الى إجراء تحقيقات موسّعة أكثر حول ملابسات الحادث. وكيفية تسميم أوزال. وبصورة عامة إن الحكومة التركية تواجه اليوم ملفاً شائكا بالغ الحساسية والغموض لإدخال البلاد في أزمات إقليمية، سيكشف المستقبل أبعادها.

انتخابات مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة

"انتخابات مجلس حقوق الانسان"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): شهدت منظمة الأمم المتحدة حملة انتخابية لانتخاب أعضاء مجلس حقوق الانسان، ولكن بعيداً عن الأضواء وتحمل طابعاً سامياً إذ ستجرى اليوم 12 نوفمبر لتحدد التركيبة الجديدة لأعضاء مجلس حقوق الانسان. وتعود أهمية هذه الانتخابات الى تحوّل موضوع حقوق الانسان الى خلاف وجدل دبلوماسي بين مختلف الدول. فأمريكا التي استغلت موضوع حقوق الانسان أيما استغلال واتهمت كافة البلدان المعارضة لها بأنها تنتهك هذه الحقوق، وبعد أحداث 11 سبتمبر ومصادقتها على قوانين مكافحة الارهاب، منحت لنفسها الحق بارتكاب المجازر ضد الشعوب في أنحاء العالم واتبعت سلوكاً منافياً ضد السجناء والمعتقلين ورعايا الدول الأخرى بحجة مكافحة الارهاب، الأمر الذي نال من سمعة امريكا وأثار احتجاجات كثيرة في العالم.

وتابعت الوفاق تقول: إذا حاولنا وضع قائمة عن انتهاكات حقوق الانسان في امريكا، فسوف يتبين أن امريكا حطمت الرقم القياسي في عدد السجناء وعدد السجون السرية وممارسات العنف التي ترتكبها شرطتها مع المتهمين والمواطنين العاديين. والسؤال الوارد هنا، عمّا إذا كان مثل هذا البلد بمثل هذه الخلفية سيحصل على الأصوات اللإزمة لإنتخابه في مجلس حقوق الانسان؟ وهل ستغمض الدول الأخرى أعينها؟.