تراجع الصهاينة امام ايران
Nov ١١, ٢٠١٢ ٠٠:٥٠ UTC
-
شعار الجمهورية الاسلامية في ايران
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: تراجع الصهاينة أمام ايران. انتهاك حقوق الانسان في البحرين. استقالة الجنرال بترايوس. الصهاينة ومؤامرات تهويد القدس.
تراجع الصهاينة امام ايران
صحيفة (جام جم) علّقت على تراجع وزير الحرب الصهيوني بإعلانه أن ايران استخدمت قسماً من اليورانيوم المخصب لديها للأهداف السلمية فقالت: لاشك أن ادعاءات باراك الحالية، والإدعاءات التي سبقتها بقيام ايران بتحويل اليورانيوم الى مسحوق، كان وراء إرجاء ما سماه بالهجوم على ايران، تأتي في إطار التغطية على فشل الصهاينة في مواجهة ايران، فضلاً عن أنها جاءت لتبرير انسحابهم بعد سلسلة تهديدات واهية أطلقوها ضد ايران.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك أن التصريحات الصهيونية تعتبر ترويجاً الى أن الشفافية في البرنامج النووي الايراني وحتى التقدم النووي الحاصل، هو نتيجة الحصار وما تسميها امريكا بالعقوبات. أي أن الصهاينة يحاولون تلقين الرأي العام بأن التقدم النووي الحاصل في ايران الإسلامية لم يكن بفضل العلماء النوويين الايرانيين، بل كان بفضل الحصار الامريكي، لدفع الغرب الى مواصلة الحصار وتبرير السياسات العدائية للغرب تجاه ايران.
انتهاكات حقوق الانسان في البحرين
وأما صحيفة (كيهان) فقد قالت بشأن انتهاك حقوق الانسان في البحرين: يشاهد الرأي العام يوماً بعد آخر انتهاكات آل خليفة تأخذ أساليب لا تخطر على بال أحد ولم تتخذها أي دولة، إلا أن حكومة آل خليفة وكما هو واضح اتخذت قراراً بغلق كل أنواع الأساليب السلمية والحوارية للوصول الى حل للأزمة وفتح باب القمع العسكري واستخدام القنابل المسيلة للدموع. ومن جانب آخر فإن حكومة البحرين وعند اتخاذها قرارها المجحف واللاقانوني بتجريد 31 بحرينياً من جنسيتهم والذي يعد سابقة خطرة، تريد أن تخرج من حالة اللوم والانتقاد التي ستوجه إليها من المنظمات الدولية والإقليمية.
وتابعت (كيهان) تقول: إن أساليب آل خليفة القمعية قد خلقت لدى شعب البحرين حالة من الإصرار القوي والصلد في الإستمرار في طريقه اللاحب حتى تحقيق النصر المؤزر، لانه قد اوضح بأن آل خليفة اصبحوا في حالة من الضعف بحيث لم يستطيعوا استيعاب مطالب الشعب البحريني والتي أقر بها مقربون من الأسرة الحاكمة. وقد أثبت وبنفس الوقت أن الشعب البحريني الثائر الذي يتعرض لمختلف انواع القمع بقي سلمياً في تظاهراته ومطالباته، ولم يواجه القتلة من الجيش والشرطة بأي إسلوب مشين. مما يعكس الروحية والثقة العالية، التي يتمتع بها هؤلاء الثوار. لذا فهم بهذا الأسلوب سيصلون الى حالة النصر المؤزر وسينال أعداؤهم الهزيمة النكراء، التي راحت تظهر بين الحين والآخر.
استقالة بترايوس
"أسباب استقالة الجنرال بترايوس"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (حمايت): بعد تعيينه رئيساً لوكالة المخابرات الامريكية عام2011 قدم يوم امس الجنرال ديفيد بترايوس استقالته. وحسب الاوساط الاعلامية الامريكية ان الاستقالة جاءت على خلفية فضيحة اخلاقية اتهم بها بترايوس. في حين يعتقد المراقبون بأن هناك أكثر من سبب لهذه الاستقالة. فبالرغم من السوابق الاخلاقية والفضائح التي تلحق بالمسؤولين الامريكان أمر عادي، إلا أن قوة بترايوس في التحوّل الى قوة على الصعيد السياسي والعسكري والأمني في امريكا، كانت وراء محاولة إزاحته عن الطريق، أي أن تنامي قوة بترايوس قد أقلقت اوباما وفريقه في البيت الابيض، الذي خطط لإزاحته عن الطريق.
وتابعت الصحيفة تقول: هناك رأي آخر يقول بأن تمرد بترايوس على أوامر رئيسه أوباما في الفترة الأخيرة، كان وراء عزله بهذه الطريقة المخزية.
وبصورة عامة فإن إزاحة بترايوس عن الطريق واستقالة كلينتون من وزارة الخارجية، سيمهد في المستقبل لتغييرات أخرى كإزاحة وزير الدفاع بانيتا وتبديله بغيره. واللافت أن اوباما حاول ومن خلال عزل بيادق حكومته بتهم مختلفة، أن يغطي على فشل مفهوم ستراتيجية القوة الذكية، التي تبناها في مواجهة التحديات الصعبة المتمثلة في الأحداث الجارية في الشرق الأوسط.
تهويد القدس
(الوفاق) علقت على المؤامرات الصهيونية لتهويد القدس فقالت: لاشك انَّ القدس تُعتبر جوهر القضية الفلسطينية. وأن قرار الصهاينة الخطير بهدم أكثر من 22 ألف وحدة سكنية فلسطينية في القدس دلالة على أنّ الاحتلال يسرع الخطى في عملية التهويد للمدينة هذا العام بدرجة لم تكن مسبوقة.
ولعل هذا المخطط الصهيوني الخطر لابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية يستمد ركيزته من تقاعس بعض الأنظمة العربية والفلسطينيين في الدفاع كما ينبغي عن الحقوق المشروعة لشعبهم، وإبدائهم المرونة حيالها حين التعامل مع العدو الطامع بكل الأرض الفلسطينية، وتنازلهم عن حق المقاومة المشروع بوجه الاحتلال الذي ازداد غطرسة وانتهاكا للمعايير الانسانية والقوانين الدولية.
وتابعت الصحيفة تقول: لابُدّ أن يعلم هؤلاء أنّه لن تكون هناك دولة فلسطينية إذا لم تكن القدس عاصمتها، والعدو الذي يعرف هذه الحقيقة، يهدف الى اقتلاعها من الجسد الفلسطيني، لأنه يرى أنّه لا وجود لفلسطين من دونها، فالقدس هي الدم الذي يجري في عروق كل فلسطيني وعربي ومسلم فضلاً عن أنّها أولى القبلتين وثاني الحرمين.
وأخيراً قالت الوفاق: سيكون الإجماع الفلسطيني في مثل هذه المرحلة الخطيرة، حاجة ماسة للتأكيد على التمسك بالحقوق المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وبأن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية، لبث روح المقاومة في ابناء الوطن السليب والتخفيف من الاعباء النفسية عنهم.