مستقبل المعارضة السورية
Nov ١٣, ٢٠١٢ ٠٠:٣١ UTC
-
جورج صبرا
ابرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: مستقبل المعارضة السورية. نوايا اوباما الجديدة تجاه ايران. على النوايا الامريكية من دخول مجلس حقوق الانسان. التصعيدات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.
مستقبل المعارضة السورية
ونبدأ مع صحيفة (اطلاعات) التي تحدثت عن مستقبل المعارضة السورية فقالت: في الوقت الذي تسيطر جماعة الاخوان المسلمين على ما يسمى بالمجلس الوطني السوري، وتنفرذ في تعيين رؤساء المجلس، يتبين بأن تعيين جورج صبرا محل عبد الباسط سيدا، وهي السبب في خروج لجنة التنسيق وبعض الشخصيات السياسية من المجلس المذكور.
وتابعت (اطلاعات) تقول: في اطار نشاطات هذا المجلس يجب التاكيد على انه لم يحقق اية نتائج ضد نظام الاسد، وفشله في ايجاد الحلول الحقيقية لحل هذه الازمة، وقد اكدت كلينتون ذلك بقولها ان المعارضة السورية ليس فقط لم تحقق ادنى تقدم على الارض، لا بل اننا نشاهد تصاعد المقاومة الشعبية ضد هذه المعارضة. ما يعني ان بقاء ما يسمى بالمجلس الوطني السوري بات غير مرغوب فيه. وعليه يستوجب على الجماعات المعارضة في سوريا الاحتكام الى منطق العقل والجلوس حول طاولة المفاوضات ومناقشة وتمهيد الارضية لتشكيل حكومة انتقالية او حكومة وفاق وطنية طبقا لبنود مؤتمر جنيف.
نوايا اوباما الجديدة تجاه ايران
صحيفة (الوفاق) علقت على موضوع حقيقة نوايا اوباما الجديدة تجاه ايران فقالت: تناقلت الأنباء ان اوباما بعد إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية، بصدد اتخاذ منحى جديد للحيلولة دون فشل المفاوضات النووية مع ايران. ما يعني ان اوباما توصل الى قناعة بضرورة احداث تغيير على السياسة المتبعة بشأن النووي الايراني، وان هناك خطأ ما في مثل هذه السياسة التي يسعى أصحابها الى فرض املاءات على الجانب الآخر لا تتفق وسيادته واستقلاله.
وتابعت الوفاق تقول: اذا كان المقصود أيضاً التخفيف من العقوبات تدريجيا خلال فترة وجيزة شرط موافقة ايران على تقديم امتيازات لقاء ذلك، فان الغربيين اختبروا موقف ايران الثابت في موضوعوها النووي وتأكيدها على حقها المشروع في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية، ولذا فان الحديث عن تخفيف العقوبات لقاء امتيازات قد تكون الغاية منه شيئاً آخر، فما ورد عن تمديد اوباما مؤخراً لحالة الطوارئ ازاء ايران وفرض عقوبات جديدة على شخصيات ومؤسسات ايرانية بادعاءات معروفة خلفياتها يغاير كلام الاعلام الغربي.
ثم انتهت (الوفاق) الى القول: في ضوء مماطلة الغربيين والامريكيين والمواقف التي يتخذونها ازاء البرنامج النووي الايراني، والتي تكشفها سياساتهم الإزدواجية، فان من المستبعد ان يخرج العرض الامريكي الجديد، عن إطار سياسة العصا والجزرة، الا اذ ثبت العكس بالمبادرة الى اتخاذ خطوات جديدة.
على النوايا الامريكية من دخول مجلس حقوق الانسان
صحيفة (جام جم) علقت على النوايا الامريكية من دخول مجلس حقوق الانسان فقالت: لاشك ان لامريكا سلسلة اهداف تعكس حقيقتها السلطوية، الا ان نواياها ازاء هذا المجلس لم تكن حسنة بدليل تحفظها عن الاجابة على الاسئلة التي وجهها اليها مجلس حقوق الانسان. وفي الوقت الذي تتمحور مهام هذا المجلس حول اوضاع حقوق الانسان في العالم، نشاهد ان امريكا تشكل مانعا يحول دون اضطلاع المجلس بدوره الحقيقي، وترفض قراراته بشأن الشعبين الفلسطيني والبحريني، ومنعها لجنة تقصي الحقائق من اجراء التحقيقات بشان العدوان الصهيوني على غزة.
وتابعت الصحيفة تقول: اضافة الى ما ذكرنا فان لامريكا سجلا اسود في اطار حقوق الانسان وما يؤكد ذلك هو جرائمها بحق الانسانية في افغانستان والعراق ولبنان وسوريا وافريقيا وامريكا اللاتينية. ما يعني انها اكبر دولة ناقضة لحقوق الانسان وغير مؤهلة لتكون عضوا في مجلس حقوق الانسان، وعلى الدول الاعضاء الوقوف بقوة بوجه امريكا ورفض تدخلها المجلس .
التصعيدات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني
صحيفة (حمايت) تناولت موضوع التصعيد الصهيوني الاخير فقالت: في اطار التصعيد الصهيوني على قطاع غزة والذي استشهد جراءه عدد كبير من الفلسطينيين العزل، جمع نتنياهو سفراء اوروبا لدى الكيان الصهيوني لبحث القيام بالمزيد من العمليات العسكرية ضد الشعب الفسطيني. ورغم ان التهديدات الصهيونية ليست وليدة الساعة الا ان اطلاقها في هذه الفترة لها اسبابها الخاصة. فنتنياهو يحاول ان يغطي على مجموعة هزائم لحقت بحكومته ابرزها الازمة المتفاقمة في الكيان الصهيوني والتي شكلت تحديات كبرى له بحيث اجبرته على الاعلان عن اجراء الانتخابات المبكرة، وانزعاجه من التقارب الحاصل في الصف الفلسطيني وفتح مصر لمعبر رفح.
وتضيف الصحيفة قائلة: ان اجتماع نتنياهو بالسفراء الاجانب في هذه الفترة التي يصعد الصهاينة من عملية توسيع الاستيطان، يأتي في اطار محاولاته التخلص من عزلته عبر الضغط على اوروبا وكأنه يقول لهم اما ان يقبلوا بمشاريعه العدوانية، او ان يصعد من عمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني. والاهم من كل ذلك هو عجز الصهاينة عن تنفيذ مشاريعهم ضد لبنان وسوريا وايران ، يدفعهم الى اعتماد كل السبل الحربية للتغطية على ذلك ، خصوصا وان زيارات الزعماء الصهاينة الى اوروبا وروسيا لم تحقق لهم ادنى انجاز لمواجهة المقاومة الاسلامية التي تقض مضاجع الصهاينة يوميا. واخيرا التغطية على فضيحة دعم نتنياهو لرومني الذي هزم امام منافسه اوباما في الانتخابات الرئاسية الامريكية.