المبادرة الايرانية الجديدة لحل الأزمة السورية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i85948-المبادرة_الايرانية_الجديدة_لحل_الأزمة_السورية
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المبادرة الايرانية لحل الأزمة السورية. آل خليفة وسياسة سحب الجنسية من المواطنين. الرد على جرائم الصهاينة حق مشروع. حقوق الانسان الانتقائية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٤, ٢٠١٢ ٠٣:٣٥ UTC
  • العاصمة السورية دمشق
    العاصمة السورية دمشق

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المبادرة الايرانية لحل الأزمة السورية. آل خليفة وسياسة سحب الجنسية من المواطنين. الرد على جرائم الصهاينة حق مشروع. حقوق الانسان الانتقائية.


المبادرة الايرانية الجديدة لحل الأزمة السورية

ونبدأ مع صحيفة (قدس) التي تحدثت عن المبادرة الايرانية الجديدة لحل الأزمة السورية، فقالت: في الوقت الذي أعلنت فيه طهران استضافتها للحوار الوطني السوري لحلحلة الأزمة السورية، أعلن مجلس تعاون الخليج الفارسي اعترافه الرسمي بالجماعات الارهابية المسلحة السلفية والوهابية تحت عنوان حكومة المنفى التي تمخضت عن اجتماع الدوحة.

ولكن السؤال المطروح الآن، هو هل أن تشكيل حكومة المنفى كافية لإسقاط نظام سياسي حاكم في بلد يعتبر عضواً رسمياً في الامم المتحدة ويعمل طبقاً للمعايير الدولية؟؟

وتابعت الصحيفة قائلة: لاشك أن هذه الخطوة تعتبر ظاهرة خطرة في إطار التعاملات الدولية، خلقتها امريكا والغرب لإسقاط الأنظمة المستقلة التي أوجدتها إرادة الشعوب. وهي جزء من مؤامرة سياسية أمنية يعمل الغرب والرجعية العربية على تنفيذها، بدليل أن الجماعات الارهابية المسلحة من الوهابيين والسلفيين قاموا بتنفيذ تفجيرات كبيرة في دمشق وحمص وحلب وادلب بسوريا بعد انتهاء اجتماع الدوحة.

وأخيراً قالت الصحيفة: رغم وقوف نظام الأسد بقوة أمام هذه التحرّكات، إلا أن تأثيرات اجتماع الدوحة ليست خالية من الخطورة . الأمر الذي يعني أن الأنظار ستتجه في هذه المرحلة صوب مبادرة طهران الجديدة، التي تتمحور حول الخيار السياسي والحوار لإعادة الأمن والهدوء الى سوريا.

سياسات آل خليفة لسحب الجنسية

صحيفة (سياست روز) علّقت على سياسات آل خليفة لسحب الجنسية من المواطنين، فقالت: يتفنن آل خليفة في ابتكار الأساليب لقمع المتظاهرين، فتارة يمارسون القمع عبر القوات الأمنية وتارة بالإعتقالات والمحاكمات وتارة أخرى بالحصار لتنفيذ عمليات الإبادة الجماعية، ولم يتوانوا لحظة في الاستعانة بالقوات العربية والغربية وتنفيذ التفجيرات لاتهام المتظاهرين بها. واليوم اتخذ آل خليفة سياسة إسقاط الجنسية من المواطنين الشيعة بغية طردهم من البلاد.

وتضيف الصحيفة قائلة: من خلال متابعة جذور هذه التحركات يتبين بأن هناك ستراتيجية بحرينية سعودية اماراتية مشتركة تؤكد وجود حلقة وصل مبدئية مشتركة بهذا الإطار. وإن آل خليفة بسياستهم هذه بصدد إيجاد أجواء أمنية ضاغطة في البحرين، لقمع الثورة الشعبية وايجاد تغيير ديموغرافي في البلاد. وهي الخطة التي يستخدمها الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة لجعل الفلسطينيين أقلية. وطالما كانت القضية طائفية فإنها تأتي في إطار ايجاد الفرقة بين الشعوب الاسلامية، مما سيحقق للغرب واحدة من أبرز مطاليبه لزرع الفتنة بين المسلمين وبسط الهيمنة عليهم خدمة للمشروع الصهيوامريكي بالسيطرة على المنطقة.

الرد على جرائم الصهاينة حق مشروع

الرد على جرائم الصهاينة حق مشروع..!! تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): صعّد الكيان الصهيوني عدوانه الجديد على قطاع غزة خلال الأيام الماضية، ما يعيد الى الأذهان حربه الغاشمة التي شنها على القطاع أواخر عام 2008 . . وأمام هذه البادرة الخطرة، يقف العالم صامتاً لا يحرك ساكناً وكأن الأمر لا يعنيه بشيء لا من قريب ولا من بعيد، في حين يتحرك بعضهم بإيحاء من قوى الهيمنة للتصعيد وتعميم العنف بدل الدعوة الى الحوار والحل السلمي في قضية أخرى في المنطقة يمكن لمّ شمل الفرقاء فيها، متجاهلين أن هناك شعباً شقيقاً لهم يعاني أيما معاناة تحت الاحتلال منذ أكثر من ستة عقود. فهل سيتحرك العرب والمسلمون وما يسمى بالمجتمع الدولي، لوقف تهديدات واعتداءات هذا الكيان الذي يستخدم في عدوانه أحدث وأخطر أسلحته؟

وتابعت الصحيفة تقول: لقد جاء اعتراف العدو بوصول صواريخ المقاومة الى "تل أبيب" دلالة على أن المعادلة لم تعد في صالحه كثيراً، ويثبت عجز القبة الحديدية التي يفخر بها. ولابد للعدو الصهيوني أن يدرك بأن عدوانه، لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولا شوكة المقاومة التي هي الحصن الذي يلقن العدو الدرس الذي يستحقه على إجرامه، وسيكون رد المقاومة موجعاً، باعتباره الحق المشروع للدفاع عن الشعب الفلسطيني أمام اعتداءات العدو وجرائمه.

حقوق الانسان الانتقائية

أما صحيفة (جام جم) فقالت تحت عنوان "حقوق الانسان الانتقائية": تتناقل هذه الايام وسائل الإعلام الغربية قصة الفتاة الباكستانية (ملاله يوسف زاي) التي تحدت طالبان بمواصلتها للتعليم، وقد حدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر بوصفه "يوم ملالة" العالمي للاعتراف بجهود هذه التلميذة الشجاعة التي دافعت عن تعليم الفتيات بعد أن حظرت حركة "طالبان" تعليم الفتيات وفجرت مدارسهن واعتدت على التلميذات والمعلمات. واللافت أن اسم ملالة تصدر نشرات الأخبار وصحف اوروبا وامريكا معتبرين ملالة بأنها نموذج للمكافحة من أجل التعليم.

وتابعت الصحيفة تقول: السؤال الذي يطرح نفسه، هو لماذا يركّز الغرب على البنات الباكستانيات ويعرفهن نماذج للحرية والشجاعة فيما يغض الطرف عن بنات فلسطين وظروفهن المعاشية اللواتي يتلقين تعليمهن في أقسى الظروف وتحت رحمة القنابل التي تلقيها الطائرات الصهيونية على اطفال غزة.؟؟

وأكدت الصحيفة قائلة: للجواب على ذلك لابد من مراجعة الأهداف الغربية في باكستان، فالغرب يعرف طالبان بعنوان جماعة تنقض حقوق تعليم البنات، لتحقيق سلسلة مآرب أبرزها محاربة الإسلام وتنفيذ مؤامرة التخويف من الإسلام في العالم. ولن يتطرق بتاتاً الى حقيقة طالبان، وكيف أسستها المخابرات الامريكية لاستخدامها في تنفيذ مؤامرته لتشويه صورة الإسلام، فيما يتوعد بأقسى العقوبات لوسائل الإعلام التي تتطرق لمعاناة الشعب الفلسطيني وأطفال وبنات فلسطين، المحرومات من التعليم بسبب الحصار الصهيوني.