مجموعة دول (5+1) والمصداقية المفقودة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i86097-مجموعة_دول_(5_1)_والمصداقية_المفقودة
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: مجموعة 5+1 والمصداقية المفقودة. المجازر الصهيونية المستمرة في غزة وصمت الرجعية العربية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٨, ٢٠١٢ ٠١:٥٣ UTC
  • مجموعة 5+1 في اجتماع
    مجموعة 5+1 في اجتماع

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: مجموعة 5+1 والمصداقية المفقودة. المجازر الصهيونية المستمرة في غزة وصمت الرجعية العربية.


مجموعة دول (5+1) والمصداقية المفقودة

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "(5+1) والمصداقية المفقودة..!!": ينشط ساسة الغرب وإعلامهم كالعادة مع اقتراب كل جولة مفاوضات نووية جديدة بين ايران والمجموعة الست لإلقاء الكرة في ملعب طهران. وجولة المفاوضات المرتقبة تكتسب أهمية خاصة، لأن مجموعة (5+1) ستجتمع هذا الاسبوع لمناقشة استراتيجتها ازاء ايران في الجولة المقبلة، ولعل كتابة منحى جديد من قبل الغربيين، يدخل في إطار مساعي واشنطن للوقاية من فشل المفاوضات القادمة كما يدّعون.

وتابعت (الوفاق) تقول: ان ازدواجية الغربيين في مواقفهم ليست بخافية على المراقبين، حيث ادعى دبلوماسي غربي مقرب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن ايران ستكون قادرة على تسريع عملية التخصيب في غضون بضعة أسابيع.

وكعادتها أطلقت هذه الوكالة بدورها مزاعم جديدة بشأن الملف النووي الايراني في تقريرها الموسمي الذي نشرته الجمعة، بحيث جاءت متناغمة مع الإعلام الغربي المعادي لايران، في الإدعاء بأن ايران تستعد للتحضير لحيازة السلاح الذري. ومما لاشك فيه أن تزامن نشر هذا التقرير مع مفاوضات ايران مع أوساط دولية، يبين بوضوح أن عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة في الأعوام السابقة لم تكن ذات طابع تخصصي ومهني وإنما كانت أداة لممارسة الضغوط على ايران.

وأخيراً قالت الصحيفة: إن موقف الغربيين هذا يعتبر مؤشراً على غياب المصداقية لديهم بشأن المفاوضات النووية مع ايران، وعلى الرغم من تأكيد طهران الدائم على سلمية نشاطاتها النووية، يتحدث هؤلاء بطريقة وكأنهم يقرأون عن غيب نوايا الآخرين. لذا لابد أن نبقى في انتظار ما سيخرج به الغربيون من كلام جديد في ختام اجتماع المجموعة الست في بروكسل بعد أيام.

السكوت العربي من العدوان الصهيوني

وفي الشأن الفلسطيني نبدأ مع صحيفة (تهران امروز) التي تحدثت عن السكوت العربي من العدوان الصهيوني: لاشك أن الائتلافات التي تشكلها الرجعية العربية والصهاينة بصورة سرية، لن تسمح لها بالتحرك لصالح الشعب الفلسطيني، حتى أنها مستعدة على معاداة النظام في سوريا وتسليح العصابات المسلحة ضد النظام في سوريا، ولكن لا تنفق دولاراً واحداً لتسليح المقاومة في فلسطيني لمواجهة الصهاينة. وتتحرك أكبر من حجمها بالترويج للتخويف من ايران ، بغية تقديم الخدمات للصهاينة وتخفيف الأعباء عنهم.

واضافت الصحيفة تقول: المتتبع للشأن الفلسطيني يعرف جيداً أن الأسلحة التي هي اليوم بحوزة حماس من صواريخ وغيرها لم تؤمن من الدول العربية. لأن الرجعية العربية وكما هو ديدنها غير مستعدة للقيام بأية حركة تشكل خطراً على المصالح الصهيونية او تعصي الاوامر الامريكية. ويكشف أيضا طاعتها العمياء للمشروع الغربي لخدمة الصهاينة. وإذا ما أرادت أن تتحرك في هذا المجال نشاهد أنها تقوم بتحريك عملية التسوية التي تصب في صالح الصهاينة أيضاً.

وتابعت الصحيفة: إن وقوف دول الى جانب الشعب الفلسطيني كايران الاسلامية مثلاً، يعكس قوتها واستقلاليتها السياسية. فدعم الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه في هذه المعركة المقدسة يحتاج الى قوة واستقلالية. أي أن سكوت الرجعية العربية ليس بالأمر الغريب، والسبب واضح وهو افتقار هذه الدول الى الاستقلالية السياسية لدعم الشعب الفلسطيني، لأن الارتباط بالغرب لن يسمح لهم التحرك في الجهة المغايرة للمصالح الصهيونية الغربية.

المجازر الصهيونية المستمرة

فيما قالت صحيفة (حمايت) بشأن المجازر الصهيونية المستمرة في غزة فقالت: كشف العدوان الصهيوني المدمر على غزة، أن الدول العربية غير قادرة على الوقف بوجه الصهاينة، وأن السبيل الوحيد لإيقاف الصهاينة عند حدهم يكمن في الاستعانة بإمكانات المسلمين وتكريس قيادات الدول الاسلامية جهودهم لخدمة القضية الفلسطينية. فغزة تعيش اليوم تحت وطأة حصار قاتل فرضه الصهاينة عليها منذ سنوات. واذا بقيت الدول الاسلامية هكذا عاجزة عن الدفاع عن سكانها، ماذا سيكون جوابها لشعوبها!!!

وتابعت صحيفة (حمايت) تقول: إن الدفاع الحقيقي عن سكان غزة يكمن في تكريس المسلمين ومعهم أحرار العالم جهودهم لبحث ودراسة السبل الكفيلة بإزالة الكيان الصهيوني، وليس بالانشغال في بحث الذرائع والهواجس الامريكية الصهيونية. وبالاستلهام من عاشوراء الحسين وملحمة انتصار الدم على السيف التي نعيش ذكراها هذه الايام، يمكن قلع جذور الظلم والاستبداد في المنطقة.

نتائج العدوان على غزة

وأخيراً علقت صحيفة (جام جم) على نتائج العدوان الصهيوني على غزة فقالت: لقد أثبتت المقاومة الفلسطينية من خلال صواريخها التي دكت العمق الصهيوني، بأنها هي المنتصرة في نهاية المطاف. إذ بينت القوة الحقيقية للمقاومة، التي زرعت الرعب و الخوف في قلوب الصهاينة، وغيرت موازين القوى في المنطقة كليا، وأكدت قدرتها على مواجهة كل هجوم صهيوني باستهدافها "تل ابيب" ومبنى الكنيست الصهيوني وإسقاطها للطائرات الصهيونية. حتى أن الأوساط الغربية اعترفت بأن الأوضاع في غزة اليوم تختلف كلياً عما كانت عليه خلال عدوان الـ 22 يوماً.

واضافت صحيفة (جام جم) تقول: لقد أكدت أحداث غزة الأخيرة، أن بلوغ الأمن والحرية وتحرير أرض فلسطين يكمن في الوحدة والتلاحم تحت لواء المقاومة حتى تحرير أرض فلسطين. ولتحقيق هذا المهم لابد من تظافر الجهود الخيرة ومضاعفة الدعم الدولي للمقاومة. فالنصر في النهاية سيكون حليف المقاومة التي كشفت هي الأخرى هشاشة الأمن الصهيوني وفضحت حماتهم الدوليين.