حقيقة القوة الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i86138-حقيقة_القوة_الايرانية
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: حقيقة القوة الايرانية. مؤتمر طهران وستراتيجية المعارضة الداخلية في سوريا. المحاولات لإنقاذ الصهاينة بإعلان الهدنة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٩, ٢٠١٢ ٠٢:٣٦ UTC
  • استعراض عسكري للجيش الايراني
    استعراض عسكري للجيش الايراني

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: حقيقة القوة الايرانية. مؤتمر طهران وستراتيجية المعارضة الداخلية في سوريا. المحاولات لإنقاذ الصهاينة بإعلان الهدنة.


حقيقة القوة الايرانية

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "حقيقة القوة الايرانية": من خلال متابعة لنشرات أخبار الشركات الإعلامية الأجنبية شاهدنا وجود قاسم مشترك في النشرات الإخبارية بشأن مجموعة من الأخبار، منها مناورات حماة الولاية 4 الجوية التي أجرتها القوات الايرانية المسلّحة في مناطق شاسعة من ايران، ما يعكس وجود نظرة موحدة بشأن الاعتراف بالقوة الايرانية، بدليل أن وكالة انباء رويترز قالت بالحرف الواحد، إن القدرة الصاروخية الايرانية بلغت مستوى متقدما للغاية وباتت تزداد قوة يوماً بعد آخر.

والى جانب هذه الأخبار برزت أخبار قيام بعض الدول العربية بعقد صفقات شراء الأسلحة البالغة التطوّر من الغرب كقطر والسعودية، بغية إيجاد موازنة قوى أو مواجهة القوة الايرانية حسب مخيّلاتهم.

وتساءلت الصحيفة قائلة، هل أن هذه الدول بلغت المستوى الذي يمكنها من التحدث عن المواجهة العسكرية مع ايران!!!  

وفي الجواب قالت (سياست روز): إن الدول التي تعجز عن صناعة طلقة واحدة أو تستأجر الطيارين من الغرب للقيام بالمناورات العسكرية، أو تفتقر للكادر القادر على استخدام الأسلحة التي تشتريها، كيف تتجرأ وتطلق مثل هذه التصريحات!!! فأغلب الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي باتت اليوم مخازن للأسلحة الغربية والأمريكية. ومن خلال نظرة الى كيفية التفاعل الدولي مع مناورات المدافعين عن حماة الولاية 4، يتبين وجود اعتراف دولي بأن القوة الايرانية بلغت درجة بحيث أن كبار الجنرالات الامريكان حذروا ساستهم مراراً من مغبة استخدام الخيار العسكري ضد ايران لأن القوة الايرانية لا يستهان بها بتاتاً.

مؤتمر طهران وستراتيجية المعارضة الداخلية في سوريا

وأما صحيفة (تهران امروز) فقد قالت تحت عنوان "مؤتمر طهران وستراتيجية المعارضة الداخلية في سوريا": مع وجود الكثير من العقبات في طريق المساعي للتوصل للوفاق الوطني في الداخل إلا أنه بإمكان مؤتمر طهران أن يساعد على تعزيز اللحمة الوطنية في سوريا ويسد الطرق أمام أية تدخلات أجنبية معادية لمحور المقاومة. خصوصاً وأن الأرضية المساعدة لاتزال متاحة في هذا الخصوص من قبيل وجود انسجام قوي بين الشعب السوري والنظام والمعارضة في الداخل، وعدم تمكن ما تسمى بالمعارضة الخارجية التي اجتمعت في الدوحة، من التوصل الى نتائج ملموسة في هذا الخصوص. فزعماء التيارات المرتبطون بأجندة خارجية والذين اجتمعوا في الدوحة الذين قضوا أكثر من 30 عاماً خارج البلاد يجهلون حقيقة الشعب السوري الذي يقف الى جانب نظامه.

وتابعت (تهران امروز) تقول: إن زعماء المعارضة الداخلية في سوريا الذين يجتمعون في طهران بإمكانهم تحقيق الكثير من الإنجازات في الداخل بالنظر للمشتركات التي توصلوا إليها يوم امس، ما يعني أنه بإمكانهم أن يأخذوا بزمام المبادرة. ومن خلال صناديق الاقتراع وبالرجوع الى رأي الشعب يمكن أن تتمهد الأرضية لنقل السلطة بصورة هادئة وعملية في هذا البلد.

لا هدنة مع الصهاينة الا بشروط المقاومة

وتحت عنوان "لا هدنة مع الصهاينة الا بشروط المقاومة" قالت (كيهان العربي): تجري مساع محمومة إقليمية ودولية من أجل الوصول الى حالة من الهدنة بين الفلسطينيين والصهاينة وذلك استجابة لمطالب اوباما وبعض الدول الغربية الذي لم يساو بين الجلاد والضحية. وقد أكدت المقاومة الاسلامية الباسلة وخلال الأيام الخمسة الماضية قدرتها على حسم المعركة لصالحها خاصة إذا ما تلقت الدعم التسليحي اللازم بحيث يمكنها أن تلقن العدو درساً لن ينساه مدى الحياة.

وأضافت الصحيفة: مما يؤسف له أن الدول العربية  التي تمتلئ مخازنها بأحدث الأسلحة والتي كلفتهم عشرات المليارات لم يقدموا إطلاقة واحدة لأبناء المقاومة للدفاع عن انفسهم إزاء العدوان الصهيوني، والسبب واضح لأن تقديم الأسلحة الى هذه البلدان من قبل الدول الغربية مشروطة بأن لا تستخدم ضد الكيان الصهيوني ولذلك فهم ملتزمون بشروطهم أمام الغربيين ولكن في نفس الوقت نجد أنهم يجتمعون اليوم في القاهرة لبحث فرض إملاءاتهم على المقاومة من أجل أن توقف إرسال صواريخها الرادعة الى الكيان الصهيوني ضمن هدنة هشة بحيث تبقى فيه غزة محاصرة ومهددة في أي وقت.

وقالت (كيهان العربي) مضيفة: على العرب المأجورين والمتخاذلين الذين يبحثون التهدئة أن يدركوا أن هذا الأمر لا يمكن أن يرى طريقه الى النور إن لم يكن بشروط المقاومة وحدها فقط والتي أعلنتها بأن توقف اسرائيل عدوانها إلى الأبد، ورفع الحصار وفتح جميع المعابر وإطلاق سراح الأسرى وغيرها من المطالب التي تتضمن حياة آمنة للشعب الفلسطيني في غزة.

هزيمة الصهاينة

وأخيراً مع صحيفة (جام جم) التي قالت وتحت عنوان "هزيمة الصهاينة على عدة جبهات": حاول نتنياهو من خلال هجومه الوحشي على غزة تحقيق أغراضه لإعادة الاعتبار لحكومته وكسب الانتخابات البرلمانية القادمة، إلا أن تطورات الأحداث في غزة بينت مرة أخرى سلسلة حقائق زادت من الطين بلة.

وتابعت الصحيفة تقول: قبل كل شيء فشل الصهاينة في إثبات تفوقهم العسكري بدليل أن صواريخ المقاومة دكّت العمق الصهيوني، وباتت تشكّل كابوساً للصهاينة وباعتراف قادة الصهاينة ان الصواريخ باغتتهم.

والنقطة الثانية هي أن الصهاينة الذين كانوا يتشدقون بقوة استخباراتهم وقدرتهم على الكشف عن القدرات الدفاعية للمقاومة، عجزوا عن الحصول على أية معلومات بخصوص هذه القوة الدفاعية. كما أن ادعاءاتهم بأن هجومهم على غزة سيمكنهم من توحيد المجتمع الصهيوني المتشتت، ثبت زيفها. وما أكد ذلك هو هروب الصهاينة وتركهم للأراضي الفلسطينية المحتلة. أضف الى ذلك أن وقوف العالم الى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته زاد من عزلة الكيان الصهيوني العالمية. أي أن الصهاينة فشلوا في تحقيق أهدافهم، رغم الدعم المفتوح الذي يقدمه لهم الإعلام الغربي المضلل.