الغرب والتلاعب بورقة حقوق الانسان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i86145-الغرب_والتلاعب_بورقة_حقوق_الانسان
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران: الغرب والتلاعب بورقة حقوق الانسان - ارتقاء مستوى التمثيل الفلسطيني بالامم المتحدة الى عضو مراقب - الإرهاب لا دين له..!!
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٣٠, ٢٠١٢ ٢٣:٤٩ UTC
  • الغرب والتلاعب بورقة حقوق الانسان

ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران: الغرب والتلاعب بورقة حقوق الانسان - ارتقاء مستوى التمثيل الفلسطيني بالامم المتحدة الى عضو مراقب - الإرهاب لا دين له..!!


الغرب والتلاعب بورقة حقوق الانسان

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي نشرت مقالا تحت عنوان "الغرب والتلاعب بورقة حقوق الانسان" جاء فيه: صادقت اللجنة الثالثة للامم المتحدة في اجتماعها السنوي على المشروع الكندي لاصدار قرار ضد ايران فيما يسمى بموضوع حقوق الانسان. وهذه ليست المرة الاولى التي تصادق الامم المتحدة على مثل هذه المشاريع المعادية للجمهورية الاسلامية، التي تعمل دوما على رفع كافة موارد الشك في الامم المتحدة بهذا الخصوص.

وتابعت الصحيفة قائلة: اللافت ان الدولة التي رفعت مشروع القرار ضد ايران، اي كندا، تقف في مقدمة الدول الناقضة لحقوق الانسان. فالجرائم التي ترتكبها القوات الكندية في الحرب على افغانستان بلغت ذروتها بحيث ان لجنة مكافحة التعذيب التابعة للامم المتحدة وجهت انتقاداتها للحكومة الكندية أكثر من مرة. فيما لم تجرؤ الحكومة الكندية حتى لمرة واحدة على توجيه أدنى انتقاد لما ارتكبته القوات الامريكية في غوانتانامو وباغرام وابوغريب. كما ان كندا لم تسأل نفسها من الذي يزود العملاء الصهاينة بجوازات السفر الكندية لتنفيذ الاغتيالات بحق العلماء والقيادات السياسية في مختلف نقاط العالم. فضلا عن أن مثل هذه الانتقادات معروفة نواياها سلفا، خصوصا وانها طرحت في هذه الفترة التي يقترب فيها موعد المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1. ولكن الغرب نسي ان الشعب الايراني الذي لم ترعبه المؤامرات الغربية، لن يتراجع امام الضغوط وسيضربها عرض الحائط.

ارتقاء مستوى التمثيل الفلسطيني بالأمم المتحدة الى دولة مراقب

صحيفة (سياست روز) علقت على موضوع رفع التمثيل الفلسطيني الى صفة «دولة مراقب» في الامم المتحدة فقالت: طبقا لنتائج التصويت الذي جرى في الامم المتحدة ارتقت فلسطين الى دولة مراقب في الامم المتحدة بحصولها على 138 صوتا موافقا مقابل 9 اصوات مخالفة وامتناع 41 دولة، ورغم وجود بعض الغموض حول القضية الا ان ذلك من شأنه ان يمهد لفاعلية اكثر لوفد فلسطين في الامم المتحدة، وحتى يعطي فلسطين صلاحية رفع الدعاوي ضد الكيان الصهيوني. والسؤال المهم هو ما هي التحولات الدولية التي دفعت الى طرح المشروع على التصويت، بعد ان طرحه ابو مازن قبل ذلك أكثر من مرة ولم يطرح للتصويت؟؟

وأوضحت الصحيفة: لاشك ان مسيرة التسوية لم ولن تحقق أدنى انجاز للشعب الفلسطيني، وما يحقق له طموحاته هو المقاومة الباسلة لا غير. فمن خلال نظرة الى التحولات الاخيرة يتبين ان المقاومة شكلت الدافع الاساس لدول العالم للتصويت لهذا المشروع وتدعم القضية الفلسطينية، فالهزائم التي لحقت بالكيان الصهيوني في حروبه الأخيرة على جنوب لبنان وغزة، رفعت من مكانة المقاومة على الصعيد الدولي واتضح للعالم الحق الفلسطيني في أرضه ووطنه، ودفعت بالملايين في مختلف ارجاء العالم للخروج في تظاهرات مؤيدة للشعب الفلسطيني، بحيث ان بعض الدول الاوروبية اضطرت الى مقاطعة البضائع الصهيونية، وأصبحت عاجزة امام الرأي العام العالمي، فاضطرت الى الرضوخ لمطاليب شعوبها في التصويت لصالح المشروع.

العضوية الفلسطينية بالأمم المتحدة

وأما صحيفة (جوان) فقد قالت بشأن موضوع العضوية الفلسطينية: لاشك ان محمود عباس وبعد ارتقاء التمثيل الفلسطيني بالأمم المتحدة لا يمكنه أن يقف موقف المتفرج بعد اليوم. وعليه أن يكف عن اطلاق التصريحات غير المدروسة كتجاهله قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين اذ لايجوز للطالب أن يكون غير مُبالٍ بما يجري من حوله، وكأنه يعيش في عالم آخر، ويترك القضية عند هذا الحد، فهذا الأمر بحد ذاته يعتبر تحولا جديدا في المستوى الدولي، ويفتح الباب نحو صورة جديدة للوضع الفلسطيني بحيث يمكن من خلاله أن يبذل جهودا كبيرة وعلى مختلف المستويات لتثبيت هذا الامر، كما يمكن أن يشكل حالة ضغط سياسي على الكيان الصهيوني. ويتحتم على الفلسطينيين في هذه المرحلة ايضا ان يلتحموا وبصورة تجعل منهم قوة واحدة، ويمكن بالاعتماد على ذراعي السياسة والمقاومة لتحقيق تطلعاتهم وآمالهم في عودة الأرض وارجاع المهجرين وإطلاق سراح الاسرى.

الإرهاب لا دين له..!!

وأخيرا وتحت عنوان "الإرهاب لا دين له..!!" قالت صحيفة (الوفاق): من المعروف ان الارهاب لا دين له، ويستهدف الأبرياء لتمرير نوايا الذين يحركون عناصرهم الارهابية لضرب المجتمعات الاسلامية وزرع الطائفية بين أبنائها، ولا يهم لهؤلاء من يكون ضحية ممارساتهم الشيطانية طالما ترى عقولهم المتخلفة بأن الهدف يبرر الوسيلة أيا كانت. فما يرتكب من عمليات إرهاب وتفجير في العراق وسوريا، لا يمكن تصنيفها إلاّ في خانة الممارسات اللاانسانية التي تقف وراءها نزعات سياسية حاقدة تسعى لزرع الضغائن بين أبناء البلد الواحد.

ثم قالت الوفاق: ان القتل العبثي وإراقة دماء الأبرياء وتيتيم الأطفال والعوائل، لا تفسير له إلاّ القول بأن هناك إرادة شيطانية بعيدة عن التعاليم السماوية السمحاء تهدف الى إعطاء صورة مشوّهة عن الاسلام، وهو ما يجري منذ أعوام، ويستخدمها بعض الغربيين من المسيحيين المتصهينين لتقديم أعمال للتطاول على الاسلام ونبيّه الكريم الذي بعثه سبحانه وتعالى رحمة العالمين. فالارهابيون الذين يثيرون النزعات الطائفية والمسيحيون المتصهينون يلتقون عند نقطة تشويه صورة ديننا الحنيف ولهم هدف واحد ينعدم عنده الضمير الانساني، لانهم يزيدون من معاناة المسلمين بإيقاع العشرات والمئات من الضحايا بين شهيد وجريح.