حقيقة الإدعاءات الغربية لوقف اطلاق النار في غزة
Nov ٢١, ٢٠١٢ ٠٠:٠٢ UTC
-
قصف صهيوني على قطاع غزة
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الغرب ومشروع وقف اطلاق النار في غزة. هزيمة الغرب في سوريا.
حقيقة الإدعاءات الغربية لوقف اطلاق النار في غزة
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي علقت على حقيقة الادعاءات الغربية لوقف اطلاق النار في غزة، فقالت: في إطار الادعاءات الغربية للمطالبة بوقف اطلاق النار والوساطة، يتساءل المراقبون مالذي دفع بالدول الغربية، الداعمة للكيان الصهيوني بكل ما اوتيت من قوة، الى التراكض لوقف اطلاق النار والدعوة للسلام وحقوق الانسان؟
وأضافت صحيفة (حمايت): لاشك أن التظاهرات التي عمت الدول الغربية دعما للشعب الفلسطيني واعتراضا على سكوت تلك الأنظمة، شكّلت ضغطاً عليها، ما يعني أن مساعي وقف اطلاق النار هي في الحقيقة محاولة لإخفاء دعم الغرب للصهاينة والتخلص من انتقادات الرأي العام العالمي. وتأكيد على انتصار المقاومة وهزيمة الصهاينة.
وتابعت الصحيفة تقول: إن محاولات الأمم المتحدة وواشنطن والرجعية العربية لوقف اطلاق النار تأتي لإنقاذ الصهاينة من الورطة التي اوقعوا أنفسهم فيها، قد لا تفضي الى ما يريدون إلا إذا أجبروا وفرضوا على الصهاينة وقف هجماتهم الإجرامية الحاقدة وإيقاف مسلسل استهداف المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني. وفي خلاف ذلك فإن الأوضاع ستذهب الى ما لا يحمد عقباه وسيحظى الشعب الفلسطيني بدعم كل الشعوب الإسلامية والعربية التي أعلنت استعدادها لنصرة المقاومة في مواجهتها لهذا العدوان الغاشم.
المقاومة تعيد للأمة كرامتها
"المقاومة تعيد للأمة كرامتها.." تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق) بشأن التصريحات التي أطلقت في اجتماع الجامعة العربية بشأن القضية الفلسطينية: إن أبطال المقاومة يسطّرون اليوم ملحمة كانت قد سطرتها المقاومة اللبنانية في تموز عام 2006 وألحقت بالعدو الصهيوني هزيمة وانكساراً عجزت عن فعله جيوش عدة دول عربية. وإنّها لمأساة أن يخرج علينا بعضهم ممن أبهرته الأموال التي تُغدق عليه، بانتقادات للمقاومة لوقوفها بوجه العدو ودفاعها عن الشعب الفلسطيني. فالحقيقة ان مثل هؤلاء لا يملكون الحق بالتحدث عن طريقة تحرك المقاومة التي تركوها وحيدة أمام العدو الصهيوني وعن تصديها لممارساته الإجرامية بحق الفلسطينيين دون أن يمدونها بمقومات المقاومة إلاّ النزر اليسير وبعد فوات الأوان. واليوم يشيح هؤلاء بوجوههم الى صوب آخر لئلا يشاهدوا عجز الكيان الصهيوني واستكانته تحت ضربات صواريخ المقاومة التي أجبرته على استجداء التهدئة في الوقت الذي يلوّح بورقة الإجتياح البري، للتغطية على جبنه، فصواريخ المقاومة حققت اليوم وأمام أنظار العالم إنجازاً كبيراً بضربها عقر دار العدو وأجبرت أركانه على الهرب الى الملاجئ ليفلتوا بجلدهم من ضربات المقاومة.
وقالت الوفاق: من حق المقاومة أن تمسك بيدها القرار، وترفض أي تهدئة لا تصون كرامة الفلسطينيين، وعلى العدو ومن يدعمه ومن ينتقدها، أن يعلموا بأن المقاومة بصمودها، تعيد الى الأمة كرامتها التي باعتها بعض الأنظمة بثمن بخس في سوق النخاسة لقاء البقاء على كراسي الحكم.
التعتيم الصهيوني
صحيفة (جام جم) علّقت على الستراتيجية الصهيونية بفرض التعتيم الاعلامي على أنباء المجازر في غزة، فقالت: مع اندلاع الهجمة الصهيونية الوحشية اتخذ الكيان الصهيوني سلسلة إجراءات لفرض تعتيم إعلامي على أنباء هذا الهجوم. إذ أن التظاهرات التي شهدتها مصر وليبيا وتونس واليمن والبحرين تنديداً بالعدوان الصهيوني والتي هي من إفرازات الصحوة الإسلامية، أكدت على أن المنطقة ستشهد في المستقبل القريب تحوّلات جادة ومؤثرة في المعادلات الدولية والإقليمية وخصوصاً في القضية الفلسطينية.
وأضافت الصحيفة: لقد اتضح للصهاينة أن الاخبار المتعلقة بجرائمهم تصعد موجة الاعتراضات والشجب والإدانة الشعبية في العالم، لذا وجه الكيان الصهيوني تهديداته الى رجال الاعلام بترك قطاع غزة وحذر من أنه سيستهدفهم إذا ما بقوا مرابطين في القطاع. كما أصدر قرارات صارمة ضد الصحافيين، لمنعهم من نقل انعكاسات صواريخ المقاومة الفلسطينية على معنويات الصهاينة، خوفاً من أن تعكس فشل الستراتيجية الأمنية الصهيونية، وتزيد من معنويات الشعب الفلسطيني، الذي يقف كالجبل الأشم أمام الصهاينة والقوى السلطوية العالمية دفاعاً عن كرامته بعد أن تركه أشقاؤه العرب تحت رحمة القصف الصهيوني الوحشي.
لايخفى أن التحركات الغربية لمنع بث القنوات الإيرانية من الأقمار يوتل سات، يأتي في هذا الإطار ويؤكد بأن الغرب كان يخطط لهذا الهجوم الصهيوني الوحشي منذ أشهر.
هزيمة الغرب في سوريا
أما صحيفة (اطلاعات) فقالت عن هزيمة الغرب في سوريا: تتصاعد السجالات السياسية في سوريا، ففي جهة تقف امريكا ومعها حلفاؤها كبريطانيا وفرنسا والمانيا وأذنابها مثل تركيا وقطر والسعودية الى جانب الكيان الصهيوني، وتدعو الى تأزيم الأوضاع عبر تسليح الجماعات الإرهابية المسلحة لإسقاط نظام الأسد غير مكترثين بما سيحل بالشعب السوري والويلات التي سيلاقيها. وفي الجهة المقابلة تقف الدول الصديقة لسوريا في المنطقة أبرزها ايران والصين وروسيا، الداعمة لجبهة المقاومة والممانعة الى جانب الشعب السوري الداعم لنظامه. وتدعو لوقف نزيف الدم عبر الحلول السياسية. وفي هذا السياق استضافت طهران مؤتمراً للمعارضة لتؤكد على الحل السياسي ونبذ الحرب والاحتكام الى الشعب.
وتابعت (اطلاعات) تقول: إن القرارات اللامدروسة التي يتخذها الغرب لإرسال السلاح الى الجماعات الارهابية في سوريا، ستزيد الطين بلة، وتؤسس للمزيد من التدخل في شؤون الدول الأخرى، والتي تتنافى كليّاً مع القوانين والأعراف الدولية، وتمهد بالتالي لبروز توجهات خطرة في العلاقات الدولية. وبالنظر الى ازدياد أنصار التوجه الداعي الى الخيار السياسي، بعد أن تبينت لهم حقيقة الغرب الذي لن يريد لبلادهم خيراً، فإن هذا التوجه هو الذي سيمضي في طريقه لحل الأزمة في سوريا.