غزة وتغييرها لموازين القوى بالمنطقة
Nov ٢٧, ٢٠١٢ ٠٠:٣٤ UTC
ركزت الصحف الايرانية على المواضيع التالية: غزة وتغييرها لموازين القوى بالمنطقة - الإمام الحسين (ع) نبراس..!! - حقيقة ادعاءات انقرة بالتفاوض مع الصهاينة - تصاعد الانتقادات ضد الرئيس المصري.
غزة وتغييرها لموازين القوى بالمنطقة
ونبدأ مع (جام جم) التي قالت تحت عنوان "غزة غيرت الموازين": رغم الادعاءات الصهيونية والاعلام الغربي والترويج لقوة الصهاينة، الا ان هزيمتهم في حرب الايام الثماني على غزة كانت اكبر من سابقتها ولم تحقق أدنى هدف للغرب. وان امريكا والدول الغربية التي كانت تجهد دوما لجعل الكيان الصهيوني خطا احمر، لا يمكن تجاوزه، وتمده باحدث الاسلحة وتروج لقوته منذ ستة عقود، أصبحت امام الامر الواقع في هذه الحرب وتبين لها التغيير في موازين القوى، وهو ما دفع وزراء خارجية المانيا وبريطانيا وامريكا للتراكض الى الاراضي المحتلة وقيادتهم تحركات دولية للحيلولة دون هزيمة الكيان الصهيوني.
وتابعت الصحيفة قائلة: من جملة تحركات الغرب هو اعتماده سياسة مباشرة لدعم الكيان الصهيوني، بتسخير اعلامه لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية وكسب الدعم للكيان الصهيوني، وفي هذا السياق وظفت تركيا والرجعية العربية لعقد الاجتماعات الطارئة وايقاف الحرب باي ثمن كان. فالكشف عن جبن الصهاينة، الذين ينفذون المشروع الغربي في المنطقة ويحركون اسواق الاسلحة، لن يخدم الغرب بتاتا، خصوصا وان هزيمتهم جاءت ثانية على يد مجموعة من الشباب الفلسطينيين.
الإمام الحسين (ع) نبراس..!!
وتحت عنوان "الإمام الحسين (ع) نبراس..!!" قالت (الوفاق): ان دعم امريكا لأمن الكيان الصهيوني كالصخرة، كما قالت كلينتون مؤخراً متناسية ان الآخرين أيضاً لهم الحق في التمتع بالأمن أمام عدوان هذا الكيان المحتل. والمثير ان الوزيرة الأمريكية التي تدافع عن أمن كيان الاحتلال، غضت الطرف عن ان أمن الشعب الفلسطيني صاحب الأرض، مهدد في كل لحظة من قبل هذا العدو الذي لا يسلم الشعب الفلسطيني من جرائمه الوحشية.
وأضافت الصحيفة: الغريب هو ان البعض لايزال يهرول صوب الادارة الامريكية التي تماطلهم، طلبا لتسوية القضية الفلسطينية، دون ان تقدم لهم الحل العادل لانحيازها للاحتلال، لاعطاء الفرصة للصهاينة لتمرير نواياهم الشريرة وقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية عبر تهويدها. ولا يكتفي هؤلاء في متاجرتهم بالقضية الفلسطينية من أجل الاحتفاظ بكراسي الحكم، وانما يعلنون دعمهم لها ولشعبها في الكلام فقط ومن نوعه الخجول، لئلا تنزعج امريكا. والى جانب ذلك يبذلون المحاولات لقص أجنحة المقاومة لإضعافها أمام العدو الغادر الذي يهوّلون لقوته التي اسقطتها المقاومة بصواريخها وصمودها البطولي. ثم قالت الوفاق: ان الانتصار التأريخي الذي سطرته المقاومة الفلسطينية على الكيان الصهيوني، جاء دليلا دامغا على صوابية المقاومة في أفكارها وتحركها في مواجهة الاحتلال، كما كان الحال بالنسبة للمقاومة الاسلامية في لبنان بمواجهة هذا العدو عام 2006. ولعل تزامن انتصار المقاومة الفلسطينية مع ذكرى عاشوراء الحسين (عليه السلام) هذا العام، أجلى عبرة للذين يتخذون من ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) الشهيد نبراساً لهم في المقاومة والتصدى للاعداء.
حقيقة ادعاءات انقرة بالتفاوض مع الصهاينة
تحت عنوان "حقيقة ادعاءات انقرة بالتفاوض مع الصهاينة" قالت صحيفة (سياست روز): أعلنت تركيا مؤخرا بانها بصدد التفاوض مع الكيان الصهيوني ثانية. ومع ان وزير خارجيتها اكد على انها تأتي في اطار فرض الشروط التركية على الصهاينة، الا ان هنالك مجموعة حقائق. منها ان تركيا وخلافا لادعاءاتها بمقاضاة الصهاينة على جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني، وقتلهم لتسعة من رعاياها في سفينة مرمرة للمساعدات الى غزة، لم تحرك ساكنا. وكل ما قامت به كان في اطار الانتقادات للكيان الصهيوني. وان ما تقوم به اليوم وبالتعاون مع الرجعية العربية ضد النظام في سوريا يأتي في اطار مخطط غربي لضمان أمن الكيان الصهيوني بعد الصحوة الاسلامية بالمنطقة وسقوط اعتى عملاء الغرب.
وتابعت (سياست روز) تقول: ان نظام صواريخ باتريوت التابع للناتو، الذي تنشره تركيا على الحدود مع سوريا هو في الحقيقة، يعتبر مكملا لنظام القبة الصاروخية، الذي يستخدمه الكيان الصهيوني في الاراضي المحتلة. فضلا عن ان انقرة التي تدعي الدفاع عن الشعب الفلسطيني، لم ترسل اطلاقة واحدة الى الشعب الفلسطيني. ما يعني ان التحرك التركي هذا يعطي معنى واحد وهو ان انقرة، لم تكن يوما خصما للصهاينة، وان حادثة السفينة مرمرة كان سيناريواً غربياً لتخويف العالم والمنطقة من ارسال المساعدات الى الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.
عودة الفرعون مبكرا الى مصر
ونطالع في صحيفة (جمهوري اسلامي) مقالا افتتاحيا بعنوان "عودة الفرعون مبكرا الى مصر" جاء فيه: شهدت ساحة التحرير في القاهرة احتجاجات واضطرابات شعبية، ضد الرئيس المصري الجديد! بعد ان كان ضد مبارك، وذلك اثر اصدار محمد مرسي الاخواني الانتماء، قرارات لم تروق للشعب المصري، كتنفيذ الإعلانات الدستورية والقوانين والقرارات الصادرة عن رئيس الجمهورية بدون أي نقاش ولا يمكن بكل حال من الاحوال الطعن بها.
وتساءلت الصحيفة عن العلاقة بين حصر مرسي للسلطة بيده، مع الضوء الاخضر الامريكي له بحل أزمة غزة، واشادات «هيلاري كلينتون» به؟
وفي معرض الإجابة على السؤال، قالت (جمهوري إسلامي): القضية في منتهى السهولة، فالبعص يحتمل بان امريكا منحته فرصة لاستعراض عضلاته على الساحة السياسية في الشرق الاوسط، فانتهز مرسي الفرصة، حيث قام بعد 24 ساعة بالتوسط لوقف اطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحماس، وهو ما دفعه الى ان يفرض نفسه حاكما مطلقا لمصر، وقد وصفه غالبية الشعب المصري بان «مرسي نسخة دينية لمبارك»، واعتبروا ان مصر لم تشهد تغييرات جذرية كهذه ابان حكم الدكتاتور المخلوع مبارك. وكل ما تغير في مصر هو ان الشعب المصري لم يقف ساكتا بعد اليوم.