مقدمة انهيار الكيان الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i86435-مقدمة_انهيار_الكيان_الصهيوني
ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: مقدمة انهيار الكيان الصهيوني - تداعيات هزيمة الكيان الصهيوني في غزة - تركيا سبب المواجهة بين اصدقاء سوريا واعدائها - اوباما واستمرار سياسة نقض العهود.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٨, ٢٠١٢ ٠٠:٢٧ UTC
  • مقدمة انهيار الكيان الصهيوني

ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: مقدمة انهيار الكيان الصهيوني - تداعيات هزيمة الكيان الصهيوني في غزة - تركيا سبب المواجهة بين اصدقاء سوريا واعدائها - اوباما واستمرار سياسة نقض العهود.


مقدمة انهيار الكيان الصهيوني

نبدأ مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "مقدمة انهيار الكيان الصهيوني": في أولى الهزات التي لحقت بالكيان الصهيوني بعد هزيمته في حرب الأيام الثماني، سقط وزير الحرب الصهيوني باراك معلنا انتحاره السياسي، فضلا عن ان تلك الحرب أماطت اللثام عن خفايا أخرى، أبرزها أنها أكدت فشل أسطورة الجيش الذي لا يقهر التي باتت تخرش الآذان. فاطلاق المقاومة لأكثر من 1300 صاروخ فجر 5 على مناطق في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة كشف ضعف هذا الجيش وفشل نظام القبة الحديدية الذي كلفه 11 مليار دولار، فضلا عن آثارها الموجعة التي تركتها على الداخل الصهيوني، الذي يفتقر للعمق الستراتيجي. كما غيرت الحرب موازين القوى في غزة لصالح المقاومة الفلسطينية، التي صمدت ببسالة رغم محاولات الرجعية العربية لجرها الى النقاشات السياسية. وعلى الصعيد الأمني فان حماس والجهاد الاسلامي، اللتين تمكنتا من اخفاء اكثر من 12 الف صاروخ في منطقة صغيرة كغزة، ستتمكنان في المستقبل من إدخال المزيد من هذه الأسلحة الى القطاع.

واخيرا قالت صحيفة (قدس): اكدت حرب الايام الثماني ان الكيان الصهيوني اضعف مما تدعي الرجعية العربية والغرب، وان الهزيمة شكلت مقدمة لانهياره. لا يخفى ان الدور الايراني مشهود في تغيير الموازين العسكرية في المنطقة، بسبب نقل ايران لتقنية صناعة الصواريخ المتوسطة المدى الى المقاومة الفلسطينية، مما يعتبر ايضا مؤشرا على قدرة الردع الايرانية في المنطقة.

تداعيات هزيمة الكيان الصهيوني في غزة

فيما قالت صحيفة (الوفاق) بهذا الشأن: لن تقتصر تداعيات هزيمة الكيان الصهيوني في عدوانه على قطاع غزة، على سقوط وزير الحرب المتطرف ايهود باراك، بل ستعقبه وقائع أخرى ستهز كيان العدو الذي كان يوحي الى انه القوة المتفوقة والمقتدرة بالمنطقة. فهزيمة هذا الكيان في عدوانه الأخير، وقبلها هزيمته أمام المقاومة الاسلامية في لبنان أكدتا مقولة سيد المقاومة من أن هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت، ولابد له ان يفكر بحل بشأن رحيله قبل ان يواجه جحافل المقاومين الذين سيجعلونه في خبر كان.

وأضافت الوفاق: ان باراك الذي يحاول، حسب تصوره، ان يفر بجلدته، لن يكون أول حلقة من مسلسل السقوط، فلعنة انتصار غزة ستنزل كالصاعقة أيضاً على رؤوس سائر أركان كيان العدو لتلقنهم الدرس الذي يحاولون التهرب من مواجهته، وسيلتحق نتنياهو وليبرمان وغيرهما من الصهاينة الارهابيين بباراك غير مأسوف عليهم وتبقى فلسطين بقدسها الشريف وشعبها المقاوم بمثابة شوكة في أعين الذين هددوا بالاجتياح البري لغزة ثم تراجعوا خشية ان يتلقوا ضربات أخرى من المقاومة. والأيام القادمة ستحمل مفاجآت يصعب على الصهاينة الوقوف أمامها وصيانة كيانهم منها.

تركيا سبب المواجهة بين اصدقاء سوريا واعدائها

واما صحيفة (افرينش) فقد قالت تحت عنوان "تركيا سبب المواجهة بين أصدقاء سوريا وأعدائها": في اطار محاولاتها الشيطانية لاسقاط النظام في سوريا، تسعى انقرة هذه الايام الى الاستعانة بقدرات الناتو، عبر نشرها لنظام باتريوت الصاروخي المضاد للصواريخ على الحدود مع سوريا. وهو نظام، قادر على اسقاط الطائرات والصواريخ على ارتفاعات ومديات مختلفة، وقد واجه اعتراضات شديدة من قبل ايران وروسيا وسوريا.

واوضحت الصحيفة أنه وبدون أدنى شك أن نشر صواريخ باتريوت على الحدود مع سوريا له اكثر من معنى، منه أن الناتو يحاول بهذه الحركة ايجاد منطقة حائلة في المناطق الحدودية السورية ويمنع الطائرات السورية من قصف قواعد الارهابيين، وبالتالي تصبح معقلا للجماعات الارهابية لتنفيذ المشروع الصهيوامريكي بتشكيل ما تسمى بالحكومة الانتقالية، وتمهيد الأرضية لتعزيز التواجد العسكري الغربي في المنطقة.

واختتمت صحيفة بالقول: في مقابل هذا التحرك التركي، فان روسيا وبصفتها الممول التسليحي لسوريا سوف لن تقف مكتوفة الأيدي، وقد تزود سوريا بما يكفي من الاسلحة لردع نظام صواريخ باتريوت، وتبدأ عندها الحرب الباردة بصورة جادة، الأمر الذي سيزعزع الثبات والاستقرار في المنطقة، ويقوض فرص الحل السلمي.

اوباما واستمرار سياسة نقض العهود

صحيفة (جام جم) كتبت في مقالها تحت عنوان "اوباما واستمرار سياسة نقض العهود": لاشك ان اوباما الذي طرح كعادته الوعود قبيل الانتخابات الرئاسية التي تمحورت حول انهاء الحرب في افغانستان وترك هذا البلد نهاية العام، والعمل على اقرار السلام في الشرق الاوسط، فشل في تحقيق اي من هذه العهود، وكشفت سياساته عن انه ليس فقط لم يعمل على ايقاف الحرب في افغانستان وينسحب منها، بل أكد على ابقاء قوة لتدريب القوات الأفغانية الى ما بعد عام 2014، قوامها أكثر من 15 الف جندي امريكي.

وتابعت الصحيفة قائلة: وبشأن ادعائه حول السلام في الشرق الاوسط، فان مثل هذا السلام مستحيل طالما استمر دعم واشنطن للصهاينة، فالسياسة التي اعتمدها اوباما خلال حرب الأيام الثماني على غزة كشفت عدم وجود اية نوايا لديه لحل ازمات الشرق الاوسط، وانه يقف الى جانب الصهاينة بكل ما اوتي من قوة. وبصورة عامة فان اوباما أكد خلال شهر واحد انه لن يعمل بتاتا للتغيير، وهو ماض في سياسة العسكرتارية وقمع الشعب الفلسطيني خدمة للكيان الصهيوني.