اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل
ابرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل
صحيفة حمايت علقت على اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل فقالت: بحث وزراء خارجية الناتو في بروكسل قضايا الحلف وخططه العسكرية في افغانستان والقضية السورية. فالناتو يعمل اليوم على محورين. وطبقا لستراتيجية الافاق المستقبلية للحلف حتى عام 2020، فانه يخطط لتثبيت مواقعه في المناطق الستراتيجية بالشرق الاوسط ، وبالنظر الى ان دول المنطقة التي تدور في الفلك الامريكي تفتقر للامكانيات الكفيلة بتحقيق طموحات الناتو لذا انتخب الحلف تركيا لهذه المهمة، فبدا بمشروعه نشر منضومة باتريوت الصاروخية على الاراضي التركية، اي ان الناتو والى جانب اسقاط النظام في سوريا ، يعمل على تنفيذ مشروع امريكي صهيوني لفرض السيطرة على المنطقة على المدى البعيد.
وتضيف حمايت قائلة: المحور الثاني لتحركات الناتو في تركيا هو تحقيق الاهداف الاوروبية في سوريا ، فبحث القضية السورية في اجتماع الناتو ببروكسل ياتي في اطار خطة المانية فرنسية بريطانية للترويج الى وجود العدد الاكبر من الدول الداعية لاسقاط النظام في سوريا في مقابل الدول التي تقف الى جانب هذا البلد.
الادعاءات الامريكية بفتح باب الحوار مع ايران
صحيفة اطلاعات علقت على الادعاءات الامريكية بفتح باب الحوار مع ايران فقالت: في اطار التوجه الامريكي الاخير تجاه ايران لابد من الاشارة الى انها ليست المرة الاولى التي تدعو فيها واشنطن لفتح باب الحوار. واللافت ان امريكا تطلق هذه التصريحات في الوقت الذي لا تزال تعتمد ستراتيجة المواجهة في تعاملها مع ايران الاسلامية بدليل قراراتها المعادية التي لن تنفك من اصدارها لفرض ما تسميها بالعقوبات، فضلا عن دعمها لعشرات العصابات الارهابية المعادية لايران منذ انتصار الثورة الاسلامية الى اليوم.
وتضيف الصحيفة قائلة: ان امريكا التي تستمر في عدائها السافر للجمهورية الاسلامية ليس صادقة، والدليل على ذلك تجميدها للارصدة الايرانية في بنوكها ودعمها لعصابة المنافقين الارهابية، وصرفها لمليارات الدولارات لحربها النفسية ضد الجمهورية الاسلامية، ومنعها تصدير الادوية الخاصة بالحالات المرضية المستعصية الى ايران وسعيها الى مساوات ايران بالعصابات الارهابية كالقاعدة رغم كل المساعي الايرانية لاعادة الامن والاستقرار الى افغانستان والعراق.
واخيرا قالت الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات هل يمكن ان تتطابق ستراتيجية التفاهم والمواجهة، وهل يمكن تصنيفها ضمن سياسة المصالحة السلمية .
الصهاينة والإستهزاء بالرأي العام
الصهاينة والإستهزاء بالرأي العام..!! تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: يعتبر اعلان الاحتلال الصهيوني عن نيته إقامة ثلاثة آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس غداة منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في منظمة الأمم المتحدة، رغم علمه بالتبعات الحقوقية التي ستترتب على الصعيد الدولي لصالح الفلسطينيين، يعتبر استهزاء بالرأي العام الحر الذي يرفض ويدين اقامة المستوطنات لقضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، لكن المثير هو ان بعض الدول والمنظمات تنتقد وترفض ما يفعله الكيان الصهيوني، دون ان يكون لموقفها تأثير يذكر على أرض الواقع.
وتابعت الوفاق تقول: الولايات المتحدة التي تعلن ان أمن الكيان الصهيوني، بمثابة الصخرة في سياساتها، لم تكن يوما صادقة في انتقادها واعلانها ان المستوطنات تؤدي الى تراجع عملية السلام. وان الاوروبيين الذين كانت بعض دولهم وراء زرع الغدة السرطانية في المنطقة، يراؤون أيضاً في انتقاداتهم لإقامة المستوطنات وهذا ما يعلم به الصهاينة. فيما الأمين العام للأمم المتحدة يرفض بدوره مشروع اقامة المستوطنات كونه قد يفصل القدس عن باقي مدن الضفة الغربية ويقطع الطريق على أي حل للدولتين، دون ان تتمكن منظمته حتى الآن من إتخاذ خطوة فاعلة لوقف كيان الاحتلال عن الإستمرار في تماديه بانتهاك القوانين الدولية.
واخيرا قالت الوفاق: ان على المجتمع الدولي هذا ان يدرك بأن إعتزام الاحتلال توسيع الاستيطان بعد منح فلسطين صفة دولة مراقب يمثل تحديا لهذا المجتمع، وانه لن يبقى أمام الفلسطينيين الا ان يلاحقوا الجرائم الصهيونية بكافة أشكالها.