نوايا امريكا لتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i86984-نوايا_امريكا_لتعزيز_تواجدها_العسكري_في_المنطقة
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: النوايا الامريكية لتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة. الأزمة بلبنان وضرورة وأد الفتنة. الغرب وعقدة إسقاط النظام في سوريا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١١, ٢٠١٢ ٠٠:١٤ UTC
  • قطعات من الجيش الامريكي
    قطعات من الجيش الامريكي

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: النوايا الامريكية لتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة. الأزمة بلبنان وضرورة وأد الفتنة. الغرب وعقدة إسقاط النظام في سوريا.


نوايا امريكا لتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة

ونبدأ مع صحيفة (تهران امروز) التي علقت على النوايا الامريكية لتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة، فقالت: رغم خروجها من العراق إلا أن امريكا وضعت في اتفاقيتها الستراتيجية مع العراق بنوداً لم تكشف عنها الى اليوم، تتمحور حول عدد القوات الامريكية المرابطة في العراق، وعودة ثلاثة آلاف جندي امريكي بذريعة حماية المؤسسات والشركات الامريكية لتشريع تواجدها في هذا البلد.فالانتقادات الشعبية والدولية تزداد مع ازدياد القوات الامريكية، لأن خطورة تواجد القوات الامريكية تبرز بموازاة ارتباط هذه القوات بتحوّلات المنطقة.

وتابعت الصحيفة تقول: رغم الادعاءات الامريكية بعدم وجود نوايا لديها لخوض حرب أخرى في المنطقة، لتحسين صورتها المشوّهة في الشرق الأوسط. إلا أنها تسعى اليوم لتعزيز تواجدها العسكري ثانية في المنطقة، فطرحت قضية السلاح الكيمياوي في سوريا، لتبرير التدخل العسكري وستقوم في هذه المرة بالإستعانة بالقوات الامريكية المرابطة في العراق، وفي هذه المرحلة ستحتاج الى رفع عدد جنودها في العراق طبعاً بذريعة إرسال قسم من الجنود الى سوريا، وتدفع الدول المجاورة لسوريا الى الأمام لتروّج الى أن التدخل العسكري مطلب دولي.

وأخيراً قالت الصحيفة: إن امريكا ومن أجل إضفاء صفة الشرعية على تواجد قواتها في المنطقة عليها أن تثبت وجود الحاجة الى ذلك، وفي خلاف ذلك فإنها ستواجه مشاكل كبرى مع دول المنطقة الرافضة للتواجد الامريكي كإيران مثلاً، الى جانب التحدي الأكبر الذي ستواجههه وهو الشعب العراقي الرافض لبقاء القوات الامريكية على أرضه.

الأزمة في لبنان وضرورة وأد الفتنة

وأمّا (الوفاق) فقد علّقت على الأزمة في لبنان وضرورة وأد الفتنة هناك، فقالت: إن تدهور الأوضاع الأمنية في مدينة طرابلس، يزيد الأمور تعقيداً نظراً لخروجها عن نطاق النشاطات السياسية التي لم تعد ذات مفعول على المسلحين الذين يشكلون بيادق للفتنة.

فالأمور باتت بيد مسلحين قادمين من خارج المدينة، لا ينصاعون للنداءات الداعية للعودة الى صوت المنطق، نظراً لتضارب مثل هذه النداءات مع ما قدموا من أجل تنفيذه، وهو إثارة صراع طائفي بين أبناء البلد الواحد لنشر الانفلات الأمني.

واضافت الصحيفة: قد يكون مقتل المسلحين اللبنانيين داخل الأراضي السورية أحد الأسباب وراء اندلاع الاشتباكات في طرابلس، على خلفية ما يجري من أحداث في سوريا، لأن هناك أيادي وأطرافاً في الخارج تحرك المسلحين في كل من سوريا ولبنان لأغراض بعينها.

مثل هذه الأوضاع الخطرة تتطلب من المخلصين التحلى بالحذر واليقظة لوأد الفتنة التي تستهدف تحريض المكونات اللبنانية على بعضها.

الغرب وعقدة اسقاط النظام في سوريا

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة (حمايت) موضوع الغرب وعقدة إسقاط النظام في سوريا، فقالت: بعد فشل كافة المؤامرات الغربية لإسقاط النظام في سوريا، بسبب وقوف الشعب والجيش السوري الى جانب النظام وعلمهم بأن الغرب لن يريد لبلادهم خيراً، بدأت امريكا حملة دعائية تتمحور حول الأسلحة الكيمياوية وادعت بأنه من المحتمل أن تستخدم هذه الأسلحة من قبل النظام، أو من قبل الجماعات المعارضة، وادعت أيضا بأن ما سيحول دون استخدام هذه الأسلحة هو رحيل النظام السوري.

فالغرب وبعد أن تيقّن بأن إصدار قرار من مجلس الأمن ضد سوريا شبه مستحيل بسبب الفيتو الروسي والصيني، لذا راح يخطط لتشويه صورة النظام والجيش السوري لدى الشعب من جهة، وتبرير اعتماده الخيار العسكري من جهة أخرى، والترويج الى أن الجماعات الإرهابية في سوريا هم من الشعب وليسوا من خارج البلاد لتبرير إرسال السلاح إليها، وإقناع الرأي العام العالمي بأن بقاء الأسد يعني استمرار الاقتتال واندلاع الحرب الأهلية في هذا البلد، واعتماد سياسة التخويف من أن سوريا تمتلك الأسلحة الكيماوية وقد تستخدم في أي لحظة كانت.

وقالت الصحيفة: إن الدول الغربية على رأسها امريكا ومعهم الكيان الصهيوني وتركيا والرجعية العربية يبذلون اليوم قصارى جهودهم لاستخدام ورقتهم الأخيرة وهي السلاح الكيمياوي وإيجاد ارتباط بين سوريا والأمن العالمي، وطرح قضية تهديد سوريا للأمن العالمي لفتح الطريق للتدخل العسكري في هذا البلد وإسقاط النظام خدمة للكيان الصهيوني.

عسكرة الأوضاع في سوريا

وفي هذا السياق قالت صحيفة (آفرينش): إن الأزمة السورية خلافاً للجهود المبذولة تتجه نحو عسكرة الأوضاع، فالغرب والرجعية العربية يبذلون جهوداً مضنية لإسقاط النظام السوري بقوة السلاح، والأدلة كثيرة منها أن اجتماع الدوحة واجتماع أنطلوس في إقليم انطاكية بتركيا، قد تمخض عن تطبيق خطة جمع أربع قيادات خاصة بالفصائل المسلحة للمعارضة في قيادة واحدة، وتقديم المزيد من الدعم لهذه القيادة.

وتابعت الصحيفة تقول: إن الضغوط التركية المتمثلة بطرح ادعاء احتمال هجوم صاروخي سوري على تركيا وثم مطالبة تركيا الناتو بنشر صواريخ باتريوت على طول حدودها، تشير الى السير نحو سياسة تسليح البنادق، فهناك احتمال إشعال نار الحرب في كل لحظة. والنقطة الثالثة هي توسيع الحرب النفسية والإعلامية ضد سوريا، من خلال طرح احتمال استعمال النظام السوري للسلاح الكيمياوي، ليمهد للغرب التدخل العسكري. والنقطة الأهم هي أنه وفي حال فشل روسيا في إقناع المسؤولين الأتراك لإعادة النظر في قضية نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا، فإن بوتين سيجد نفسه مضطراً الى تطبيق اتفاق التعاون العسكري بين موسكو ودمشق رداً على الخطوة التركية. وفي حال اندلاع المناوشات بين الجانبين سيصعب التكهن بما ستؤول اليه الأمور، ما يعني أن هناك أياماً صعبة وعجافا تنتظر الشعب السوري.