خطوات امريكا السلحفاتية في الشرق الاوسط
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i86998-خطوات_امريكا_السلحفاتية_في_الشرق_الاوسط
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: خطوات امريكا السلحفاتية في الشرق الاوسط. التحركات التركية للتوسط بين افغانستان وباكستان. المواهب الايرانية تلتف على الحظر. الاخوان المسلمون والامتحان التاريخي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٢, ٢٠١٢ ٠٠:١٥ UTC
  • متظاهرون افغان يحرقون العلم الامريكي
    متظاهرون افغان يحرقون العلم الامريكي

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: خطوات امريكا السلحفاتية في الشرق الاوسط. التحركات التركية للتوسط بين افغانستان وباكستان. المواهب الايرانية تلتف على الحظر. الاخوان المسلمون والامتحان التاريخي


خطوات امريكا السلحفاتية في الشرق الاوسط

صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "خطوات امريكا السلحفاتية في الشرق الاوسط": في خضم أزمات الشرق الأوسط الأمنية والسياسية، تسعى واشنطن الى التدخل في شؤون الدول وإدارة التحوّلات في افغانستان والعراق. ففي افغانستان تخطط واشنطن لاستمرار احتلالها لهذا البلد عبر إبرام اتفاقيات أمنية مع كابل، ما يؤكد أن الادعاءات الامريكية بترك افغانستان كانت للدعاية الإعلامية فقط، وهي اليوم بصدد الضغط على كرزاي عبر إعطاء قضية التفاوض مع طالبان حجماً اعلامياً كبيراً، وحتى انها راحت تطرح قضية تقسيم افغانستان ومنح طالبان القسم الأعظم منها.

المحور الثاني للتحركات الامريكية هو في العراق فأمريكا ورغم إخراج قواتها من هذا البلد، نشاهد أنها تخطط، وبعد انتهاء الانتخابات الرئاسية للعودة الى العراق. فأمريكا وبعد 9 سنوات من القتال، لا ترغب بترك العراق. والذرائع واضحة طبعاً تتمحورحول حل الأزمات الداخلية لهذا البلد.

واضافت صحيفة (سياست روز): بصورة عامة أن امريكا ورغم الادعاءات بإنهاء الحروب، والاقتتال في المنطقة والعالم، فهي بصدد ترسيخ سياساتها التي تتمحور حول تكرار احتلالها للعراق وافغانستان. وهي تحركات تكشف صفحة أخرى من صفحات نقض اوباما للعهود التي أطلقها خلال حملته الانتخابية.

التحركات التركية للتوسط بين افغانستان وباكستان

صحيفة (جام جم) علقت على التحركات التركية للتوسط بين افغانستان وباكستان، فقالت: لاشك أن العلاقات الافغانية الباكستانية كانت تشهد بروداً تارة ونمواً تارة أخرى مع مقتضيات الزمان. وفي هذا الإطار يعقد البلدان الاجتماعات باستمرار لحل المشاكل العالقة والتي تتمحور في أغلب الاحيان حول الارهاب وتبادل الاتهامات بدعم العصابات الارهابية. وفي هذه المرحلة يكتسب الاجتماع الحالي الذي تستضيفه تركيا لحل أزمات البلدين أهمية بالغة. فإلى جانب الأهداف الباكستانية والافغانية، تثير النظرة التركية في هذه الوساطة أكثر من تساؤل. فأنقرة تستضيف هذا الاجتماع في الوقت الذي تواجه الحكومة التركية ضغوط المعارضة والتيارات السياسية التركية اعتراضاً على سياسة اردوغان.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك أن أبرز ما تتوخاه تركيا من وساطتها بين باكستان وافغانستان، هو أن تعرّف نفسها حلالاً لمشاكل المنطقة لتخفيف حدة النقمة الشعبية المتصاعدة على حكومة اردوغان لمضيها في الفلك الغربي، وسعيها لتعريف نفسها داعية سلام في المنطقة، لتلقين الرأي العام العالمي بأن تدخلها في سوريا والعراق يأتي من منطلق حرصها على أمن المنطقة. والنقطة الثانية هي أن أنقرة تتحرك اليوم نيابة عن امريكا والناتو. فأمريكا التي فقدت شعبيتها تسعى اليوم لتنفيذ ستراتيجياتها في باكستان وافغانستان من خلال دول أخرى منها تركيا.

وأخيراً قالت الصحيفة: إن التحرك التركي للتوسط بين اسلام اباد وكابل يعكس حقيقة القيادة التركية بتنفيذها لإملاءات امريكا والناتو، رغم ادعاءاتها لحل ازمات المنطقة.

المواهب الايرانية تلتف على الحظر!!

"المواهب الايرانية تلتف على الحظر..!!" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): تتفتق المواهب الوطنية الايرانية كل مرة عن إبداعات جديدة في ظل الحظر الغربي الامريكي الذي فرض على أمل تطويع الجمهورية الاسلامية، والحيلولة دون تقدمها وتطورها لأنها ترفض الإنصياع لسياساتهم الاستعمارية.

وجاءت الإبداعات والإنجازات الكبيرة في العديد من القطاعات النووية والعسكرية، لتبهر العالم وتثير استحسانه بالمواهب الوطنية الايرانية التي استثمرت الحظر لخدمة وطنها وللرد على الاستعمار الجديد بالشكل الذي يستحقه ويفهمه بأن الايرانيين شعب لا ينحني أمام منطق القوة والغطرسة ويستخدم مثل هذا المنطق في سبيل مصلحته الوطنية وكرسالة للشعوب الأخرى أيضاً لانتهاج نفس السبيل.

واوضحت (الوفاق): في يوم أمس أعلنت ايران عن فك رموز طائرة (170-RQ) الامريكية من دون طيار لتضيف إنجازاً آخر الى قائمة إنجازاتها الوطنية، فيما جاء تحليق طائرة أيوب بدون طيار التي أطلقها حزب الله قبل فترة لتحلق فوق المنشآت النووية الصهيونية مخترقة بذلك القبة الحديدية التي يفتخر بها الاحتلال، شاهداً على القفزة الكبيرة التي سجلتها الجمهورية الاسلامية ولازالت ماضية فيها قدماً.

ولابد للامريكيين وحلفائهم ان يعلموا بأن عهد لغة الغطرسة قد ولّى دون رجعة وأنّ الحظر الذي يعقدون الأمل عليه لتطويع الآخرين -حسب تصورهم- قد يشكل حافزاً لتفتق المواهب عن إنجازات وطنية، كما يقول المثل رب ضارة نافعة.

امتحان تاريخي للاخوان المسلمين

صحيفة  (جمهوري اسلامي) قالت في افتتاحيتها تحت عنوان "امتحان تاريخي للاخوان المسلمين": إن استمرار احتجاجات قوى المعارضة ضد الرئيس المصري والتي دخلت بالأمس مرحلة جديدة، قد زادت الأوضاع تعقيداً. فالاحتجاجات دخلت مرحلة قد تستهدف حاكمية الاخوان المسلمين في مصر. فتراجع الرئيس مرسي عن الفقرة المثيرة للجدل في إعلانه الدستوري، قد ساعد على تهدئة الأوضاع لحد ما ولكنه لم يضع حداً للتوتر السياسي في مصر. إذ أن إحدى تبعات القرار غير المدروس هو أنه وفّر الفرصة للعناصر المرتبطة بالنظام السابق الى الظهور بشكل جريء وكأنهم اصحاب الحق إلى المشهد السياسي في مصر.

ومضت الصحيفة تقول إن ردود فعل المعارضة تجاه الإعلان الدستوري قد خلط الأوراق والمعادلات السياسية في مصر. بحيث ان الاخوان إذا أرادوا الخروج من هذا الامتحان مرفوعي الرأس عليهم تنفيذ الأهداف الأساسية للثورة وتطلعات الشعب المصري. فإعادة النظر في معاهدة التسوية مع الكيان الصهيوني واتخاذ سياسة حكيمة في القضايا والتطورات الاقليمية لاسيما في سوريا والابتعاد عن التسلط والتفرد في السلطة، من شأنه أن يفرض الاخوان المسلمين كحزب إسلامي ثوري، وفي غير ذلك قد يعود العلمانيون والعناصر المرتبطة بالنظام الدكتاتوري السابق الى السلطة مرة أخرى، لاسيما ان هذه العناصر تتلقى دعماً خارجياً كبيراً خاصة من الكيان الصهيوني وحلفائه الغربيين.