اختيار جون كيري للخارجية الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i87001-اختيار_جون_كيري_للخارجية_الامريكية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، فقد تناولت: اختيار جون كيري للخارجية الامريكية. دماء شهداء البحرين ضامن للمطالب الشعبية. استقالة حليف نتنياهو. ماذا يريد الرئيس الفرنسي في الجزائر.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٧, ٢٠١٢ ٠٠:٠٠ UTC
  • السيناتور الامريكي جون كيري
    السيناتور الامريكي جون كيري

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، فقد تناولت: اختيار جون كيري للخارجية الامريكية. دماء شهداء البحرين ضامن للمطالب الشعبية. استقالة حليف نتنياهو. ماذا يريد الرئيس الفرنسي في الجزائر.


اختيار جون كيري للخارجية الامريكية

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "لماذا جون كيري؟": تم أخيراً تحديد مصير وزارة الخارجية الأمريكية بترشيح السيناتور "جون كيري" لتولي المنصب  خلفاً "لهيلاري كلينتون".

ورأت الافتتاحية أن البعض يعتقدون بأن "كيري" هو نتاج الاختلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين. وأن أوباما يعلم بأنه ومن أجل تنفيذ سياساته لاسيما في المجال الاقتصادي، لايجد أمامه خياراً آخر سوى إرضاء الكونغرس الأمريكي.

وأوضحت الافتتاحية أن من إحدى خصائص "جون كيري" هي النظرة الإيجابية للديمقراطيين والجمهوريين حوله، وهذا من شأنه أن يقلل من مشاكل أوباما. فالرئيس الامريكي يسعى من ترشيحه لكيري لحقيبة الخارجية، إلى ايجاد تغيير في السياسات الأمريكية السابقة، ويحاول أيضا أن يوظف إمكانيات وطاقات "كيري" في تنفيذ سياسة القوة الذكية.

وتابعت (حمايت) تقول: نظراً للظروف الدولية السائدة في العالم وكراهية العالم لسياسة العسكرتارية الامريكية، فإن اوباما يرمي من خلال ترشيح كيري إلى إحياء التحرك الدبلوماسي الأمريكي في العالم. ولكن ونظراً لأن سياسات امريكا العامة لا تخضع لمطالب وتوجهات رئيس الجمهورية، وتقوم على أساس استراتيجة عامة يحددها اللوبي الصهيوني مسبقاً، لذا فإنه لا يمكن اعتبار تغيير وزير الخارجية بأنه سيوجد تغييراً ملموساً في السياسات الأمريكية العامة، فكيري وكلينتون وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يرتبطان بالصهيونية العالمية التي تحول دون إيجاد أي تغيير في السياسة الخارجية لأمريكا.

دماء شهداء البحرين ضامن للمطالب الشعبية

تحت عنوان "دماء شهداء البحرين ضامن للمطالب الشعبية"، قالت (كيهان العربي): يحتفي الشعب البحريني بشيعته وسنته اليوم، ليكرم يوم الشهيد البحريني بأبهى صوره بتواجده المسؤول في الساحة وإنذار حكامه بأنه يواصل درب الشهداء ولن يتخلى عن أهدافهم المحقة في المطالبة بالحرية والديمقراطية وإنهاء الدكتاتورية، فالشعب البحريني سيجدد اليوم مطالبه المشروعة في الإصلاحات والمشاركة في القرار ومحاكمة القتلة والفاسدين في هذه العائلة، التي رهنت بقاءها بوضع البحرين تحت خيمة الأسطول الامريكي الخامس، وانه لم ولن يتنازل عن حقوقه مهما كثرت التضحيات وطال الزمن، وانه مازال عند عهده الذي انطلق من أجله في 14 فبراير عام 2010.

وأضافت (كيهان العربي) تقول: إن ما يقوّي من عزيمة الشعب البحريني هو تعاطف شعوب العالم ومنظماته المدنية معه خلافاً للحكومات المتواطئة مع النظام البحريني المستبد، وهذا ما تجسد بالفعل من خلال  المؤتمر الدولي  لدعم الديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين الذي عقد الاسبوع الماضي في بيروت وبمشاركة شخصيات حقوقية وفكرية جاءت من عشرين دولة عربية وغربية، صدمت النظام الحاكم في البحرين وعرّته على حقيقته لشدة قمعه وانتهاكاته الفاضحة، بل ذهبت الى أبعد من ذلك لتعرّي حماته وفي مقدمتهم امريكا وبريطانيا.

استقالة حليف نتنياهو

صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "استقالة حليف نتنياهو": بعد إعلان وزير الحرب الصهيوني اعتزاله الحياة السياسية اثر الفشل الذي مني به في مهامه خاصة في العدوان الأخير الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة، جاء الدور لوزير خارجية الكيان الصهيوني "افيغدور ليبرمان" ليقدم استقالته معلنا افلاسه السياسي.

وقالت الصحيفة: إن استقالة ليبرمان ليست كما أعلن بأنها تأتي بسبب اتهامه بالاحتيال وخيانة الأمانة، بل أن هناك أموراً أخرى غير معلنة. فرغم أن تأثير الاتهامات والتحديات بين التيارات السياسية كان كبيراً، مما دفع بليبرمان الى الاستقالة، إلا أنه لا يمكن إنكار دور نتنياهو وأهدافه الانتخابية على هذه الاستقالة.

وأوضحت الصحيفة تقول: إن سياسة ليبرمان أوجدت تحديات كثيرة لنتنياهو. فالدوائر السياسية في كيان الاحتلال تؤكد فشل ليبرمان في إخراج "تل ابيب" من عزلتها السياسية، وتطرّفه الذي زاد من انتقاد حلفاء امريكا الاوروبيين، ترك اثاراً سلبية على مكانته السياسية.
 
وأخيراً قالت الصحيفة: إن جملة هذه العوامل دفعت بنتنياهو الى التخلي عن شريكه وحليفه السياسي، ليوحي للاوروبيين بأنه وراء إصلاح بنية السياسة الخارجية لحكومته، وبالتالي اعتبار نتنياهو شريكاً مطيعاً لاوروبا وسياساتها.

ماذا يريد الرئيس الفرنسي في الجزائر؟

صحيفة (جام جم) قالت تحت عنوان "ماذا يريد الرئيس الفرنسي في الجزائر؟" : شهدت الجزائر تظاهرات عارمة احتجاجاً على زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند الى هذا البلد، فالشعب الجزائري لايزال يعاني من الآم المجازر التي ارتكبتها قوات الاستعمار الفرنسي ابان احتلالها لبلاده. ولكن السبب الذي دفع باولاند الى القيام بهذه الزيارة، هو انه البحث عن مصادر الطاقة والاستعانة بالاقتصاد الجزائري لترقيع اقتصاد بلاده المنهار، إلا أن كراهية الجزائر للإستعمار الفرنسي ستحول دون تحقيق اولاند أهدافه وطموحاته.

وبينت الصحيفة: من الأهداف الأخرى لاولاند في الجزائر هي النفوذ في القارة الافريقية. ففرنسا بدأت خلال الأعوام الاخيرة تحركات جديدة وجادة حيال هذه  المنطقة بحيث أنها قامت بتشكيل الاتحاد من أجل المتوسط الذي تمحور حول افريقيا. والنقطة الأخرى هي أن اولاند الذي يخطط لمهاجمة دولة مالي، يحاول أن يكسب ود الجزائر، بصفتها بوابة الدخول الى هذا البلد.

ثم انتقلت الصحيفة الى القول: رغم المحاولات الفرنسية لاقتحام القارة الافريقية والتخطيطات الموسّعة بهذا الشأن، إلا أن الرئيس الفرنسي سيواجه سلسلة تحديات ناجمة بلاشك عن نظرة الشعب الجزائري السلبية الى سياسات باريس، ورفضه التام لاحتلال دولة افريقية كمالي، ما يعني ان زيارة الرئيس الفرنسي سيكتنفها المزيد من الغموض والإبهامات.