نجاح المفاوضات بين ايران و(5+1) رهن بحيادية الوكالة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i87139-نجاح_المفاوضات_بين_ايران_و(5_1)_رهن_بحيادية_الوكالة
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: نجاح المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 رهن بحيادية الوكالة. دمشق والضغط الاعلامي المزيف. مصر والاستفتاء على الدستور.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٥, ٢٠١٢ ٠٠:٤١ UTC
  • المندوب الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس الوكالة
    المندوب الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس الوكالة

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: نجاح المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 رهن بحيادية الوكالة. دمشق والضغط الاعلامي المزيف. مصر والاستفتاء على الدستور.


نجاح المفاوضات بين ايران و(5+1) رهن بحيادية الوكالة

صحيفة (تهران امروز) قالت في مقال لها تحت عنوان "نجاح المفاوضات بين ايران ومجموعة (5+1) رهن بحيادية الوكالة": لاشك أن استمرار الوكالة في المرحلة القادمة من المفاوضات التي تم الاتفاق عليها الشهر المقبل، بالعمل طبقاً للأجندة الغربية الصهيونية، فإنها أي المفاوضات لن تفضي عن أية نتائج إيجابية. لذا فإن السبيل للتوصل الى حل المشكلة يكمن في عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصورة عقلائية وطبقاً للقوانين الدولية، فضلاً عن أنها مكلّفة بأن تخطو خطوات كبرى وتبادر ببناء الثقة للتوصل الى نتائج مرضية، خصوصاً وأن هناك أدلّة دامغة حول تزويد الوكالة لامريكا والكيان الصهيوني بالمعلومات السرية بشأن البرنامج النووي الايراني والتي كان نتيجتها قيام الصهاينة والامريكان بتنفيذ عمليات اغتيال العلماء النوويين الايرانيين بالاعتماد على تلك المعلومات. وعلى الوكالة أن تجيب أيضاً على أسئلة الشعب الايراني بهذا الخصوص، وتقدّم الضمانات بشأن عدم تكرار هذه الحالة في المستقبل.
 
وتابعت الصحيفة: على المسؤولين في ايران أن لا يسمحوا للوكالة بالتطاول وطرح المطاليب الغربية ثانية بخصوص زيارة موقع بارجين العسكري، أو أن تفرض شروطاً لا معنى لها، فذلك يتعارض كلياً مع مبادئ الوكالة التي تنص على عدم زيارة المواقع العسكرية. وإن ايران عملت على الدوام طبقاً للقوانين الدولية ولم تعمل خلاف ذلك بتاتاً. وإذا ما أرادت الوكالة أن تحل المشكلة لتوصل المفاوضات القادمة الى نتائج مرضية، عليها الكف عن تكرار الأجندة الغربية، ولا تضع العقبات في طريق المفاوضات.

الوكالة الذرية والضغوط الامريكية

وأما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد قالت حول المفاوضات بين ايران والوكالة الذرية: للتعرف على مستقبل المفاوضات ونتائجها لابد من الإشارة مسبقاً الى مجموعة نقاط، منها أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تعتمد يوماً سياسة مستقلة حيال الأنشطة النووية الايرانية السلمية، بل كانت دائما خاضعة للضغوط الامريكية، وعليه لا يمكن أن نتوقع أي تحسن في أسلوب الوكالة الدولية في تعاملها مع ايران. كما أن اتفاق ايران والوكالة الدولية، على إجراء المزيد من المحادثات يوم 16 يناير كانون الثاني المقبل في طهران، لا يدل على التوصل إلى اتفاق شامل حول حل القضايا العالقة بين إيران والوكالة الذرية، لأنه سبق وإن حصل مثل هذا الاتفاق في الماضي وكانت نتيجته عدم توصل تلك المباحثات لأية نتيجة إيجابية، بسب الغموض في نوايا الوكالة والتحركات الامريكية المشبوهة.
 
وأضافت (جمهوري اسلامي): إن الزيارة التي قام بها نائب المدير العام للوكالة الدولية ووفد الوكالة إلى طهران ومحادثاته بشأن الجولة جديدة كانت تنصب حول ثلاثة محاور أساسية، هي تحديد إطار للمباحثات المستقبلية ودرج موضوع تفتيش موقع بارجين العسكري ومناقشة طلب طهران للوكالة بتقديم معلومات دقيقة وواقعية ذات صلة بالموضوع.

واختتمت الافتتاحية قائلة: لاشك أن الأداء غير المقبول للوكالة كان بسب خضوعها  للإملاءات الامريكية وأوامرها للوكالة، ولوكانت هذه المنظمة قد عملت بشكل مستقل لكانت قد تمكنت الى الآن من أن تفي بمسؤولياتها لصيانة حقوق الشعوب.

دمشق والضغط الاعلامي المزيف !!

صحيفة (كيهان العربي) قالت تحت عنوان "دمشق والضغط الاعلامي المزيف !!": شكّل الهجوم الاعلامي المزيّف حول الأحداث  الجارية في سوريا حالة جديدة من الضغوط التي تمارس على النظام. إذ قام الغرب بتحريف التصريحات الصادرة من بعض المسؤولين لتصب في صالح ما يرمي اليه من التأثير على الرأي العام. وقد جاء أخيراً فبركة تصريح نائب وزير الخارجية الروسي التي توحي بتغيير روسيا لموقفها من النظام السوري، إلا إنه لم يمض وقت طويل حتى أعلنت روسيا، أن نائب وزير الخارجية لم يدل بأي تصريح في هذا المجال وإن الموقف الروسي لازال ثابتاً وراسخاً ولم يتغير عما يجري في دمشق.

وقالت الصحيفة مضيفة: وقد وضح للجميع أنه لو تم الاعتماد على ما يذاع او تصدر من تصريحات سواء كان على لسان محللين او غيرهم، لتحقق انهيار النظام، إلا ان صمود الشعب السوري في مقاومته للإرهابيين والقتلة واستمرار النظام في مواجهة هؤلاء القتلة ولمدة تزيد على العشرين شهراً أكد أن الاعلام المزيف والكاذب لم يستطع أن يفت من عضد  الشعب وعزمه وإصراره على الإستمرار في دعم حكومته والوقوف معها، وإن شحن الأجواء الإعلامية وضغطها لم يجد نفعاً عما يجري على الأرض من حقائق تؤكد انهيار الإرهابيين واندحارهم.

الاستفتاء على الدستور في مصر

وأخيراً وحول مصر والاستفتاء على الدستور قالت صحيفة (حمايت): يتوجه الشعب المصري اليوم الى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور العام الجديد للبلاد، في ظلّ وجود تباين كبير في الآراء حول ذلك. ففي الوقت الذي يعتبر الشعب هذا الاستفتاء تحكيماً للشريعة الإسلامية، تعتقد التيارات السياسية المعارضة ذلك بأنه التفاف على السلطة والتفرد بها. أي أن الاستفتاء سيبين الأفق المستقبلي لسياسة مصر القادمة، فتصويت الشعب لصالح الدستور من شأنه أن يعزز مكانة مرسي وأجندته في مقابل المعارضة، وإن الأخير يعتبر رأي الشعب نقطة ارتكاز واتكاء لتعزيز موقعه وقدرته، وبالمقابل فإن الجماعات المعارضة، تعتبر الإقبال الضعيف على صناديق الاقتراع بمثابة نصر سياسي لها، وتعتبر أن ستراتيجيتها الكبرى في مقابل مرسي تكمن في فشل الاستفتاء، لا يخفى أن للمعارضة أجندة كثيرة وتحتفظ لنفسها بورقة اتهام النظام بتزوير النتائج او ماشابه ذلك، وهو من شأنه طبعاً أن يصعد من حدة التوترات في البلاد. والتي ستنتهي بابتعاد البلاد عن أهدافها الثورية، وسوق الأمور صوب القضايا الهامشية.