سياسات امريكا المشبوهة في سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i87193-سياسات_امريكا_المشبوهة_في_سوريا
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، فقد تناولت: سياسات امريكا المشبوهة في سوريا. حماس ومدى صدقية سياساتها. اليمنيون واستمرار الثورة!!
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٦, ٢٠١٢ ٠٣:٠٣ UTC
  • الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا المدعومة غربياً
    الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا المدعومة غربياً

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، فقد تناولت: سياسات امريكا المشبوهة في سوريا. حماس ومدى صدقية سياساتها. اليمنيون واستمرار الثورة!!


سياسات امريكا المشبوهة في سوريا

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "سياسات امريكا المشبوهة في سوريا": تزامنا مع مؤتمر الرباط لأعداء سوريا، الذي استضافته المغرب، أعلنت واشنطن عن زجها لجماعة جبهة النصرة السورية الجناح العسكري للمعارضة الخارجية في القائمة السوداء، باعتبارها تحمل افكار القاعدة. والسؤال المطروح هو، ما سبب اتخاذ واشنطن لهذه الخطوة في هذه المرحلة؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك أن امريكا التي تخطط اليوم للتخلص من الانتقادات التي يوجهها العالم بأسره للجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا بسبب مجازرها اليومية، اتخذت هذا القرار لتوحي بأنها ضد الإرهاب وأن حربها على سوريا هي لخدمة الشعب السوري. والنقطة الثانية هي أن واشنطن زجت بجماعة جبهة النصرة في القائمة السوداء لكي تصبح ذريعة تهاجم على أساسها سوريا وتحتلها، فواشنطن أسست القاعدة لمحاربة الاحتلال السوفياتي لأفغانستان، وبعد رحيل السوفيات وضعت هذه الجماعة في القائمة السوداء، ومن ثم هاجمت هذا البلد واحتلته بذريعة ملاحقة القاعدة.

حماس ومدى صدقية سياساتها
 
صحيفة (قدس) نشرت مقالاً حول حماس ومدى صدقية سياساتها، فقالت: قدم مكتب حماس الاسبوع الماضي شكره لإيران بسب المواقف الايرانية وتصريحات سماحة قائد الثورة الاسلامية للمقاومة الفلسطينية خلال مؤتمر اساتذة الجامعات والصحوة الاسلامية. ومن جهة أخرى نشاهد أن الحركة اعتمدت سياسات تثير الإستغراب من قبيل نقل مكاتبها من دمشق الى القاهرة والدوحة، وعزل نفسها عن المقاومة وايران التي هي ركن فيها. وإن مشعل أطلق على اردوغان خلال مؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي من الألقاب ما لم يصدقه اردوغان شخصياً، في الوقت الذي تمهد أنقرة الطريق للقاعدة لدخول سوريا وقلب النظام، وتطرح على مرسي تجاوز مشروع الحكومة الإسلامية وطرح مشروع العلمانية، وتربطها مع الصهاينة علاقة صداقة ومودة.

وبالمقابل نشاهد أن ايران كانت ولاتزال تقدم الدعم الكامل للمناضلين الفلسطينيين، تحملت الكثير بسبب هذا الدعم، فمن ذا الذي لا يعلم أن الحصار الغربي على ايران الاسلامية هو بسبب الدعم الايراني للمقاومة الفلسطينية، وأن الإدعاءات الغربية بأن الحصار هو بسبب البرنامج النووي الايراني، ليس سوى ذريعة للتغطية على هذه الحقيقة.

وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي ترك زعماء حماس دمشق لوحدها في مقابل هذه الهجمة الشرسة وتعاونوا مع أعدائها، فإنه لا يستبعد أن يعتمدوا هذه السياسة مع طهران أيضا!!! . وإن خالد مشعل في الاحتفال الذي أقيم في غزة مؤخراً بسبب انتصار المقاومة على الصهاينة، والذي لعبت فيه الصواريخ الايرانية دوراً كبيراً، أبى إلا أن يكيل المديح لأنقرة التي لا ربط لها بانتصار المقاومة الفلسطينية لا من قريب ولامن بعيد. ولم يتطرق أبداً الى ايران ودعمها للمقاومة.

واختتمت صحيفة (قدس) قائلة: ألم يحن الوقت للجهاز الدبلوماسي الايراني أن يدقق في دعمه لحماس التي لا تقدر هذه المواقف!!

اليمنيون واستمرار الثورة!!  

"اليمنيون واستمرار الثورة!! " تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): لم تهدأ حدة الثورة الشعبية في اليمن بسبب عدم  تحقيق الأهداف التي ثار من أجلها الشعب اليمني، لأن الثوار اليمنيين ومنذ الوهلة الاولى للتدخل الامريكي أدركوا أن هناك محاولات لسرقة هذه الثورة، لذا فإنهم لايزالون مستمرين بضغوطهم على حكومة هادي للإسراع  بعملية التغيير، بإبعاد فلول نظام صالح من جميع المؤسسات العسكرية والمدنية وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة.

وأضافت الصحيفة: إن الامريكان قد أخذوا يوسّعون من دائرة تدخلهم في الشأن اليمني بحيث اتضح بأنهم أصبحوا سبباً مباشراً في عرقلة إجراء عملية التغيير خاصة فيما يتعلق بالممارسات القمعية التي تمارسه قواتهم ضد أبناء الشعب اليمني بذريعة محاربة الارهاب، مما أثار حفيظة الشعب بحيث أنه وفي تظاهراته التي لازالت مستمرة ومنذ اربعة ايام، طالب بطرد السفير الامريكي وإغلاق السفارة الامريكية في صنعاء وإقالة الرئيس الحالي هادي الذي اعتبروه هو السبب في فتح المجال امام التدخل الامريكي وضعف أدائه في تطهير الأجهزة الامنية. فالشعب اليمني وبعد عام من رحيل صالح لم يذق طعم الحرية والاستقرار، وانه لم يجد سوى الشارع وسيلة ناجعة في فرض الأمر الواقع على الساسة والقادة اليمنيين لتغيير الأوضاع، وتحقيق هدف الثورة الذي طمسته مبادرة مجلس التعاون الامريكية الخيانية.

أيام امريكا الدامية

تحت عنوان "أيام امريكا الدامية" قالت صحيفة (حمايت): إن أمريكا التي لن تنفك عن إشعال فتيل الأزمات في العالم بذريعة بسط الأمن والسلام، تواجه في الداخل أزمة يستحيل حلّها والسيطرة عليها وهي المجازر الدموية اليومية بسبب وجود ثقافة حمل السلاح، والتي تسببت بانهيار النسيج الاجتماعي في امريكا بسبب وجود حرية حمل السلاح بين الناس.
 
وتابعت الصحيفة: في الوقت الذي تخطط الإدارة الامريكية فقط لخدمة مصالحها على حساب الشعب وتسعى لكسب دعم أصحاب الشركات الكبرى لصناعة الأسلحة، فهي لم ولن تقف بوجه هذه الشركات، فالتقارير تشير الى وجود أكثر من 2000 مليون قطعة سلاح بين الناس في امريكا، وإن المسؤولين اليوم بصدد وضع قوانين في إطار توسيع حريات حمل السلاح، خدمة لهذه الشركات. والنقطة الثانية هي أن انهماك الإدارة الأمريكية بإدارة الأزمات في خارج البلاد حال دون الانتباه لما يجري في الداخل، وهذا هو التحدي الذي سيدفع بأمريكا نحو الهاوية. فالأزمات في هذا البلد باتت كالنار تحت الرماد، ومن الممكن أن تندلع في أي لحظة كانت، رغم المحاولات للتستر وحرف الأنظار عن هذه الحقيقة.