بحر الخزر وتجنب تكرر التجارب المرة
Dec ١٨, ٢٠١٢ ٠٠:٣٢ UTC
-
عقد المؤتمر العالمي لبحر الخزر في عشق آباد
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: بحر الخزر وتجنب تكرر التجارب المرة. العمليات الإرهابية ضد الزوار في العراق. ضرورة إيقاف الدم السوري النازف.
بحر الخزر وتجنب تكرر التجارب المرة
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت "عنوان دول بحر الخزر وتجنب تكرر التجارب المرة": عقد في عشق آباد المؤتمر العالمي لبحر الخزر بمشاركة ايران وتركمانستان واذربيجان وكازاخستان وروسيا، لإعطاء ديناميكية جديدة للتعاون استناداً الى مبادئ المساواة والشراكة المتبادلة المنفعة، لتعزيز السلام والاستقرار في منطقة بحر الخزر. والنقطة البارزة هنا هي اتفاق الدول المشاركة على الحد من التدخلات الخارجية في منطقة بحر الخزر.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك أن التدخلات الاجنبية كانت دوماً سبب الأزمات في المنطقة. فالغرب يعتبر زرع الفتنة بين هذه الدول من أبرز ستراتيجياته ، بدليل ما يقوم به اليوم من ايجاد الخلافات بين ايران وباقي الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وكذلك بين الصين وباقي الدول المطلة على بحر الصين. وهو اليوم يسعى الى جر الدول المطلة على بحر الخزر من طريق التعامل الى طريق التقابل، للسيطرة على مصادر النفط والغاز في بحر الخزر.
وبينت الصحيفة: في ضوء هذه الحقائق يجب ان تتمحور أهداف الدول المطلة على بحر الخز، حول تعزيز العلاقات وتشكيل اتحاد يضم هذه الدول، والإسراع في وضع القوانين الحقوقية للدول المطلة والحد من التدخلات الاجنبية في هذه المنطقة.
العمليات الإرهابية ضد الزوّار في العراق
صحيفة (الوفاق) علّقت على العمليات الارهابية ضد الزوار في العراق، فقالت: ليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الإرهابيون حافلة زوار ايرانيين في العراق وكذلك أبناء العراق لبث الرعب في نفوس هؤلاء الزوار، لمنعهم من زيارة العتبات المقدسة التي يقصدونها بقلوب نقية.
لكن الإرهاب الأعمى والتكفيري الذي ينطلق من نفوس باعت نفسها للشيطان وتشحنها فتاوى ما أنزل بها الله من سلطان، تأبى إلا أن تكشّر عن أنيابها لتغرسها في أجسام هؤلاء الأبرياء الذين يقصدون بيوت الله ليتخذوا منها (شفاعة) لهم عند ربهم الرحيم.
وأضافت الصحيفة تقول: إن العمليات الارهابية في العراق انحسرت الى حد كبير بفعل الخطط الأمنية التي وضعتها السلطات العراقية، ولايزال الأمل قائماً على قطع دابر هؤلاء الذين باتوا يحاولون عرض عضلاتهم في المناسبات الدينية، حتى يحل اليوم الذي ينعم فيه العراقيون بمزيد من راحة البال من شرورهم، ويتجه الزوّار الى العراق لزيارة العتبات المقدسة التي يسعى التكفيريون إخلاءها من محبي آل بيت الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله).
البكاء على اطفال امريكا وتجاهل اطفال المسلمين
صحيفة (جام جم) قالت تحت عنوان "البكاء على اطفال امريكا وتجاهل اطفال المسلمين": رغم التعاطف العالمي مع مجزرة مدرسة الاطفال في امريكا التي راح فيها 27 طفلاً بريئا بعمر الزهور ، وبكاء الرئيس الامريكي عليهم، هناك تساؤل طالما طرح نفسه وهو ألم يكن اطفال العراق وافغانستان وفلسطين وليبا وسوريا والبحرين الذين قتلوا بالأسلحة الامريكية مظلومين وأبرياء؟، والم يكونوا رجال المستقبل في بلدانهم، وان المجازر بحق الاطفال المسلمين لاتزال ترتكب على قدم وساق وعلى مرأى ومسمع من امريكا والغرب الذين يتشدقون بحرية الرأي وحقوق الانسان؟.
وتابعت الصحيفة: كيف يمكن للشعب والمسؤولين في امريكا والأوساط الدولية أن يطالبوا بإيجاد تغييرات سريعة في القوانين لكي لا تحصل مثل هذه المجازر في امريكا ثانية ولم يطرحوا مثل هذه المطالبات عند مقتل اطفال ناكازاكي وهيروشيما وفيتنام والبوسنة وافغانستان وميانمار والعراق وليبيا وفلسطين وسوريا والصومال والسودان والبحرين الكثير من بلاد المسلمين!!! ولماذا لم تتم محاكمة المسؤولين الامريكان على كل هذه المجازر الى اليوم!!!
ثم انتقلت الصحيفة الى القول: إن هذه التصرفات تؤكد أن امريكا تعتبر أن اطفالها هم الأبرياء فقط، ويحق لهم العيش بسلام وأمان دون غيرهم، وأن من يطالب بإيجاد حد لمثل هذه المجازر في امريكا عليه أن يطالب بإيجاد حد لسياسة العسكرتارية الامريكية في العالم قبل كل شيء، وطالما بقيت مصانع الأسلحة الامريكية تعمل على إنتاج الاسلحة فإن المجاز ليس فقط لن تتوقف، لا بل ستزداد حدتها.
ضرورة ايقاف الدم السوري النازف!!
"ضرورة إيقاف الدم السوري النازف!! " تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي) بعد مضي قرابة العامين على الأزمة السورية، لم تستطع المعارضة أن تضع لها موطأ قدم ثابت على الأرض السورية، وإن القناعات التي توصلت إليها أغلب الدول الداعمة للإرهاب المنظم في سوريا، هي أن المجاميع الارهابية لا يمكن أن تحقق ما كانت ترمي إليه ولذلك نجد أن حالة الدعم قد أخذت تنحسر شيئاً فشيئاً عنهم مما وضعها أمام فوهة المدفع السوري الذي لازال قوياً ومتماسكاً والذي استطاع ان يحقق الكثير من الانتصارات على هذه الفلول الإرهابية.
وأوضحت الصحيفة: لقد أخذت الأجواء تتجه نحو إيجاد صيغة مشتركة للحل السلمي للأزمة السورية ولذلك وكما جاء على لسان نائب رئيس الجمهورية السورية فاروق الشرع بالأمس من أن الحسم العسكري لم يعد الوسيلة الوحيدة لحل الأزمة وهذا ما أكده أيضاً سيد المقاومة حسن نصر الله كذلك من أن الارهابيين والقتلة لا يمكن أن يتحقق لهم الانتصار. وقد توجت الجمهورية الاسلامية الموضوع بمبادرتها ذات الست نقاط والتي قد تكون خارطة الطريق في حل الازمة السورية.
وأخيرا قالت الصحيفة: في هذ المرحلة على المبعوث الدولي الابراهيمي أن يفكر بجدية ويسعى جهده لإنهاء هذه الأزمة التي لازالت تستنزف الطاقات والجهود وتزهق فيها الأرواح البريئة من دون جريرة سوى أنها وقعت تحت ظلم وقهر رغبات الدول المعادية لسوريا المقاومة.