خصوصيات رزمة المقترحات المثالية الى ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i87327-خصوصيات_رزمة_المقترحات_المثالية_الى_ايران
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: ماهية رزمة المقترحات المثالية الى ايران. النظرة الايجابية لمجموعة (5+1). أولوية الحل السياسي للأزمة السورية. التوجهات الغربية الجديدة صوب طالبان.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ١٩, ٢٠١٢ ٠٦:٣٦ UTC
  • ايران تطالب باعتراف رسمي بحقها في امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية
    ايران تطالب باعتراف رسمي بحقها في امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: ماهية رزمة المقترحات المثالية الى ايران. النظرة الايجابية لمجموعة (5+1). أولوية الحل السياسي للأزمة السورية. التوجهات الغربية الجديدة صوب طالبان.


ماهية رزمة المقترحات المثالية الى ايران

تحت عنوان "ماهية رزمة المقترحات المثالية" قالت صحيفة (تهران امروز) بشأن المقترحات الغربية لإيران بخصوص برنامجها النووي: لاشك أن أهم ما يجب أن تتضمنه أية رزمة مقترحات يتقدم بها الغرب في المفاوضات بين ايران ومجموعة (5+1) هو الحل النهائي لمشكلة عالقة منذ 10 سنوات، وهي الاعتراف الرسمي بالحق الايراني في امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية.

وتابعت الصحيفة تقول: كما هو واضح، فإن النشاطات النووية الايرانية تجري تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة النووية، لذا فإن الغرب وإذا ما أراد مفاوضات ناجحة، عليه ترك سياسة الضغوط. فهو يدعو للحوار مع ايران منذ 4 أعوام في ظلّ استمرار الضغوط.

ولفتت الصحيفة الى ان الشعب الايراني كما كان في السابق لا ولن يتراجع قيد أنملة عن حقوقه المشروعة، وإن العقوبات قد زادت من عزيمته على المضي في طريق التطور والازدهار، لذا فعلى الغرب أن يحترم الحق الايراني المشروع، فطهران ليست بصدد صناعة الأسلحة النووية وقد أكدت ذلك مراراً على لسان كبار المسؤولين في البلاد.

وأخيرا قالت (تهران امروز): إن رزمة المقترحات ستلاقي رفضاً قاطعاً من ايران إذا تضمنت كسابقاتها مطالبات بإغلاق محطة فوردو للتحقيقات الطبية وإيقاف التخصيب بنسبة 20% وتحويل اليورانيوم المخصب الى بلد ثالث.

النظرة الايجابية لمجموعة (5+1)

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "النظرة الايجابية لمجموعة 5+1" : يسعى الغرب الى إيجاد مخرج لحل المشاكل التي أوجدتها سياساته الخاطئة بخصوص الأنشطة النووية الايرانية. وهذا يؤكد أن ايران الإسلامية كانت دائماً تمارس نشاطاتها النووية السلمية بشكل قانوني، وفي إطار معاهدة "ان.بي.تي". ولهذا فإن المشاكل التي برزت تتعلق بأمور خارج الوكالة، لاسيما التدخلات السياسية الامريكية والصهيونية.

ونوهت الصحيفة الى أن أمريكا والكيان الصهيوني لطالما حاولا خلال الأعوام الأخيرة، وضع العقبات وإثارة الأزمات السياسية أمام الأنشطة النووية الايرانية، واغتيال العلماء النوويين الايرانيين، فضلاً عن الضغوط الاقتصادية والسياسية، في محاولة لثني ايران عن طريقها وإرغامها على التراجع عن حقوقها النووية. وبالمقابل فإن الجمهورية الإسلامية لم ولن تتراجع قيد أنملة عن أنشطتها النووية السلمية التي كانت تسير في إطار مقررات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما وأنها أبدت مقاومة صلبة أمام الضغوط بشتى أشكالها. فالهدف المشترك لأمريكا والكيان الصهيوني في الشرق الاوسط هو الوقوف أمام تقدم وازدهار الدول الإسلامية لأنهما يرون في تقدم هذه الدول سبباً لنهايتهما.

أولوية الحل السياسي للأزمة السورية

وتحت عنوان "أولوية الحل السياسي للأزمة السورية" !! قالت صحيفة الوفاق: لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية الايرانية منذ بداية الأزمة السورية، أن الحل يمر عبر الحوار واللقاء السوري – السوري، ولازالت تتحرك في هذا السياق من أجل حقن الدماء. وقد جاءت المبادرة الايرانية ذات البنود الستة مؤشراً على اهتمام ايران بنبذ العنف ليس في سورية فحسب بل في الدول الأخرى شرط التمييز بينه وبين المقاومة التي تنطلق من دوافع رافضة للظلم والاحتلال.
 
وأضافت الصحيفة: إن طهران التي تدعو الى حل يكفل للسوريين سيادتهم واستقلالهم ترى أن التدخل الغربي والإقليمي، يزيد الأوضاع تفاقماً ويمنع السوريين عن الالتقاء على حل ينقل بلادهم مما تمر به من صراع يعود بالفائدة على الأعداء. ولابد أن يعلم الذين يرفضون الحوار بين السوريين بأنهم يتحركون بتوجيهات غربية معروفة الأهداف، ولولا هذه السياسة التي شجعت الاقتتال والنزاع لربما كان السوريون قد توصلوا الى تسوية لخلافاتهم ومشاكلهم منذ زمن. وإذا كان هناك من يحرص على مصلحة الشعب السوري، فلابد أن يرحب بأي مبادرة داعية الى حقن الدماء بغض النظر عن الجهة أو البلد الذي يتقدم بمثل هذه المبادرات، إذ أن ذلك مؤشر على اهتمام مثل هذا البلد بأبعاد المخاطر التي تحملها أزمات كالأزمة السورية وتهدد أمن المنطقة واستقرارها.

التوجهات الغربية الجديدة صوب طالبان

وأخيراً مع صحيفة (حمايت) التي تناولت التوجهات الغربية الجديدة صوب طالبان، فقالت: في الوقت الذي تتصاعد العمليات العسكرية والتفجيرات في افغانستان، نشاهد أن الغرب يقود تحركات جديدة للتفاوض مع طالبان وفي هذا الإطار أعلنت فرنسا اجتماعها بوفد من طالبان، فيما أجرى كرزاي مفاوضات مع قطر لفتح مكاتب لهذه الجماعة الإرهابية على أراضيها. ما يعني وجود توجهات وخطط جديدة للإستفادة من طالبان في نقاط أخرى غير افغانستان.

واوضحت الصحيفة أن الغرب يخطط لإرسال طالبان الى سوريا. فكما أرسلها الى افغانستان لمحاربة السوفيات وأنهى الأزمة في تلك الفترة لصالحه، فإن الغرب الذي يتعذر عليه إدخال قواته الى داخل سوريا، بدأ بتنفيذ سيناريو تصبح فيه طالبان محوراً للتحرّكات الغربية في سوريا، خصوصاً وإن الغرب الذي فقد ثقته بالقاعدة يخطط لإبدالها بطالبان.

وأخيرا قالت (حمايت): إن التوجهات والرسملة الغربية الجديدة على طالبان تكشف كذب الادعاءات الغربية بشأن مكافحة الإرهاب، ففي الوقت الذي يقدم الغرب دعمه لطالبان، ستكون النتيجة هي المزيد من القتل والمجازر بين المدنيين الأبرياء في سوريا كما سبقتها في افغانستان.