الغرب وترهيب الدول باداة حقوق الانسان
Dec ٢٣, ٢٠١٢ ٠٣:١١ UTC
-
الجمعية العامة للامم المتحدة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: تحركات فريق 14 اذار لتوتير اوضاع لبنان، والغرب وترهيب الدول بأداة حقوق الانسان، وفشل مؤامرة مخيم اليرموك في سوريا، والدستور المصري ومدى قدرته على حل مشاكل البلاد.
تحركات فريق 14 اذار لتوتير اوضاع لبنان
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت "تحركات فريق 14 اذار لتوتير اوضاع لبنان"، فقالت: يتحرك فريق 14 اذار في المرحلة الراهنة على عدة جبهات، فهو يبذل جهودا حثيثة لاسقاط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والسيطرة على الحكم، وابدال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لازاحة احد اركان المقاومة في لبنان عن الطريق، ويسعى ايضا لمقاطعة جلسات الحوار الوطني وتوجيه الاتهامات الى حزب الله لتوتير اوضاع البلاد.
وفي هذا السياق عقد فريق 14 اذار جلسات سرية في منزل النائب السابق سعد الحريري مؤخرا، وبالمقابل حذر الرئيس اللبناني ميشيل سليمان من بروز الفتنة الامنية جراء دعم 14 اذار للقاعدة في طرابلس.
واضافت الصحيفة: المحور الثاني في تحركات 14 اذار هو حول سوريا، فهذا الفريق يحاول وعبر الاعتراف الرسمي بالمعارضة المدعومة من الغرب، ان يمهد لارسال السلاح الى العصابات الارهابية في سوريا، لضرب العلاقات اللبنانية السورية، في خطوة قد تجر الازمة الى داخل لبنان.
ولفتت الصحيفة الى ان فريق 14 اذار يعمل على بسط وتعزيز النفوذ الامني والعسكري الامريكي في لبنان تحت غطاء تنفيذ المشاريع الهاتفية، والتغطية على التحركات الصهيونية لنهب الغاز والنفط اللبناني في البحر المتوسط، وايجاد التحديات الداخلية لحزب الله، لابعادهم عن مواجهة الكيان الصهيوني.
الغرب وترهيب الدول بأداة حقوق الانسان
وتحت عنوان "الغرب وترهيب الدول بأداة حقوق الانسان" قالت صحيفة (الوفاق): دانت الجمعية العامة للأمم المتحدة ما سمي بانتهاك حقوق الانسان في ايران بـ86 صوتا ومعارضة 32 وامتناع 65 دولة عن التصويت. وجاء القرار باقتراح كندا المعروفة بموقفها المناهض لايران، وبعد مشاورات امريكية بريطانية فرنسية المانية مع الدول الأخرى لحثها على التصويت لصالح القرار وهي مشاورات ربما تضمّنت وعودا وتهديدات.
واوضحت الصحيفة تقول: انها ليست المرة الأولى التي تبادر فيها الدول الغربية الى مثل هذه الخطوة ضد ايران، فهي تحركت بخصوص أكثر من موضوع للمساس بالجمهورية الاسلامية الايرانية، بينما تمارس التمييز بأوضح اشكاله في التعاطي مع موضوعات مماثلة تتعلق بدول أخرى حليفة لها.
والمثير للاستغراب، هو ان الدول التي تتبنى هذه القرارات، لها سجل حافل في انتهاك حقوق الانسان خاصة حقوق المهاجرين والسكان الأصليين، وتتجاهل جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
واخيرا قالت (الوفاق): يكفي وقوف الكيان الصهيوني بثقله وراء قرار إدانة ايران ان يفضح الأغراض السياسية الكامنة خلف القرار والدول التي تبنته مثل كندا والولايات المتحدة التي عليها ان تعلم بأن الجمهورية الاسلامية الاسلامية ولا أي بلد ينتهج سياسات مستقلة يرضخ للضغوط والترهيب.
فشل مؤامرة مخيم اليرموك في سوريا
واما صحيفة (قدس) فقد قالت بشأن "فشل مؤامرة مخيم اليرموك في سوريا": لاشك ان دخول عناصر جبهة النصرة الارهابية المرتبطة بالجماعات السلفية الى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، جاء لتحقيق ثلاثة اغراض، الاول إشعال فتيل المواجهة بين الفلسطينيين والنظام السوري. ففيما تتمركز الجماعات السلفية في نقاط مختلفة من مخيم اليرموك، توجد أيضاً مقرات للفصائل الفلسطينية كفتح الانتفاضة والجبهة الشعبية وحماس. وبعد سقوط القتلى المدنيين جراء محاصرة الجيش السوري للمخيم ووقوع اشتباكات مع جبهة النصرة الارهابية، تصاعدت الانتقادات من قبل الفصائل الفلسطينية وباقي الدول العربية، وتبلورت على اثرها جبهة عربية فلسطينية جديدة ضد نظام الاسد في سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: الهدف الثاني هو استخدام الارهابيين المنتشرين في المخيم للاسلحة الكيمياوية لاتهام النظام السوري بها، وايجاد الارضية لتدخل الناتو. والهدف الثالث، هو اشعال فتيل الحرب بين انصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبين حماس. اذ للفصيلين رؤيتان مختلفتان بشأن جبهة النصرة والنظام في سوريا. فحماس ايدت الارهابيين بنحو ما، الا ان انتباه ووعي باقي الفصائل كالجبهة الشعبية وفتح الانتفاضة بزعامة ابو موسى اجهض مؤامرة جبهة النصرة.
واخيراً قالت صحيفة (قدس): طبقا للاتفاقيات بين الفلسطينيين والنظام السوري، فان على سكان مخيم اليرموك ان يقفوا محايدين من القضايا السياسية في سوريا، وينأوى بأنفسهم عن طريق الارهابيين الذين باتوا في الزاوية الحرجة. وبتحديد الجيش السوري لمهلة زمنية لعناصر جبهة النصرة لمغادرة المخيم. تكون مؤامرة مخيم اليرموك قد اجهضت قبل استفحالها.
الدستور المصري ومدى قدرته على حل مشاكل البلاد
واخيراً وحول "الدستور المصري ومدى قدرته على حل مشاكل البلاد" قالت صحيفة (همشهري): لاشك ان تعدد الرؤى واختلافها بشأن الاستفتاء على الدستور المصري بات يقلق المراقبين. فالتظاهرات على مسودة الدستور لاتزال مستمرة فيما المشاركة الضعيفة لسكان محافظات القاهرة والاسكندرية التي شكلت النواة الرئيسة للثورة، قد تزيد من الغموض ازاء القبول بالدستور وقدرة الحكومة على تهدئة اوضاع البلاد.
وتابعت الصحيفة تقول: بالنظر الى التحولات الاخيرة في مصر وتشكيل جبهة الانقاذ الوطني المعارضة في مصر فان سيطرة الاخوان المسلمين على غالبية المقاعد في المجلس القادم بات شبه المستحيل. وعلى مرسي الذي يخطط لفرض مسودة الدستور ان ينتظر المفاجآت في المجلس القادم.
وحتى لو تمت المصادقة على مسودة الدستور فانها لن تدوم طويلا، فالدستور الحالي لن يشكل ميثاقا وطنيا لهذا البلد، وان مواقف الجيش المصري وواشنطن حيال هذا الاستفتاء، سيضيف هالة من الغموض على مستقبل مصر السياسي.