مستقبل سوريا بعد الاسد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i87462-مستقبل_سوريا_بعد_الاسد
ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد على المواضيع التالية: مستقبل سوريا بعد الاسد، ومجلس تعاون الخليج الفارسي وتكرر التخرصات القديمة، وتركيا والمواقف المثيرة للجدل، وايطاليا ودوامة التغييرات.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٣, ٢٠١٢ ٢٣:٥٣ UTC
  • عنصر من الجماعات المسلحة في سوريا
    عنصر من الجماعات المسلحة في سوريا

ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد على المواضيع التالية: مستقبل سوريا بعد الاسد، ومجلس تعاون الخليج الفارسي وتكرر التخرصات القديمة، وتركيا والمواقف المثيرة للجدل، وايطاليا ودوامة التغييرات.



مستقبل سوريا بعد الاسد

نبدأ مع صحيفة (طهران امروز) التي قالت حول "مستقبل سوريا بعد الاسد": طبقا للتحركات الروسية بنقل صواريخ اسكندر الى سوريا ومد دمشق بمعلومات دقيقة حول تواجد العصابات المسلحة وخططهم الحربية يؤكد انه لم يطرأ اي تغيير على السياسات الروسية، رغم محاولات الرجعية العربية لتطميع روسيا وثنيها عن دعمها لنظام الاسد.

وتابعت الصحيفة: لاشك ان اي انسحاب او عدول من روسيا بمنح اعداء دمشق الامتيازات، سيضر بمصالح روسيا ويزيد من عزلتها في المنطقة، فالغرب الذي يخطط لضمان امن الكيان الصهيوني عبر اسقاط سوريا، يريد من اعتماد الخيار العسكري في سوريا، ان يمهد لحرب ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، مما يشكل رسالة مرة الى الكريملن بشأن منطقة الشرق الاوسط البالغة الاهمية، ومن غير المستبعد بلقنة سوريا وتقسيمها، اذا ما اتفق الغرب مع موسكو حول مستقبل سوريا.

واخيرا قالت (طهران امروز): على الغرب الاتعاض من تجربة افغانستان والعراق، والاحتكام الى منطق العقل لنقل السلطة في سوريا بصورة هادئة بعيدا عن التوترات والتجاذبات السياسية، وفي هذه المرحلة تعتبر المبادرة الايرانية التي لقيت ترحيبا من الصين وتركيا والسعودية ومصر، خارطة طريق لتهدئة الاوضاع في سوريا والمنطقة.

مجلس تعاون الخليج الفارسي وتكرر التخرصات القديمة

"مجلس تعاون الخليج الفارسي وتكرر التخرصات القديمة" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (طهران امروز): عشية القمة الثالثة والثلاثين لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي، كرر الامين العام للمجلس اسطوانته المشروخة التي تخرش الاذان بشأن الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي.

وبدون ان يتجرأ للتطرق للترسانة النووية الصهوينة، وصف عبد اللطيف الزياني البرنامج النووي الايراني بانه مصدر قلق للسلام العالمي، في حركة على امل ان ينال فيها رضا الاسياد في الغرب، وقد اتهم امين المجلس ايران بالتدخل في شؤون الدول العربية بالمنطقة.

ولفتت الصحيفة الى ان تشكيل مجلس التعاون عام 1981 جاء في الاساس لمواجهة الثورة الاسلامية في ايران، وتقديم انواع الدعم لنظام المجرم صدام في حربه التي فرضها على الجمهورية الاسلامية. فقد قدمت هذه الانظمة قرابة 180 مليار دولار كمساعدات الى صدام. ولكن ايران تجاهلت القضية بعد سقوط العميل صدام.

وقد نسيت هذه الانظمة بان حكام البحرين وبدعم منها، يمارسون اليوم ابشع انواع الجرائم بحق ابناء البحرين، مستغلين سكوت المجتمع الدولي. وفي المقابل لم تتدخل ايران، للحد من التوترات في منطقة الخليج الفارسي.

واخيرا قالت الصحيفة: ان انعقاد القمة الثالثة والثلاثين لمجلس تعاون الخليج الفارسي في العاصمة البحرينية المنامة يعتبر تاييدا لجرائم ال خليفة. ومن المحتمل ان يخرج البيان الختامي بتكرر التخرصات السابقة وطرح قضية الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي.

وان مثل هذه المواقف ستدفع طهران الى فتح ملف جرائم دول المجلس بدعمهم لصدام ضد الشعب الايراني ابان الحرب التي فرضها النظام البعثي في العراق على الجمهورية الاسلامية. ويكشف دور هذه الانظمة في استشهاد عشرات الالاف من الشباب الايرانيين.

تركيا والمواقف المثيرة للجدل

تحت عنوان "تركيا والمواقف المثيرة للجدل" قالت صحيفة (الوفاق): جدد رئيس الوزراء التركي اتهامه لنظيره العراقي زاعما انه يتحرك على أساس طائفي وهو كلام يشكل أعلى درجات الافتراء والتدخل في شؤون دولة مستقلة، واللافت ان اردوغان اعرب عن قلقه من ان يتحول العراق أيضاً الى سوريا أخرى، متجاهلا ان تدخل بلاده وقوى أجنبية واقليمية في سوريا هو أحد أسباب تفاقم الأوضاع فيها.

واكدت (الوفاق) على انه ليس من صالح بلدان المنطقة اتهام بعضها الآخر بامور غير ذات صلة بالواقع، الا اذا كانت لديها افكار تدفعها الى مواقف غير ودية، وهذا ما يدعو الى التساؤل عن مثل هذه المواقف للحكومة التركية من العراق والتلويح بانتقال ما يجري في سوريا اليه في حال بقاء حكومة المالكي الشيعية، حسب قول اردوغان، وهو كلام خطر، يعبر عن نفس النزعة التي تدفع بتركيا الجارة الى موقفها من سوريا.

واخيراً قالت (الوفاق): ان ظروف بلدان المنطقة تستدعي ان تتحرك هذه الدول في سياق مؤازرة بعضها البعض لمواجهة الصعوبات للخروج من الأزمات، اذ ان الوقوع في فخ المشاريع الغربية، لا يخدم مصالح شعوب هذه الدول وانما المستفيد منها هو الغرب والكيان الصهيوني فقط.

ايطاليا ودوامة التغييرات

واخيراً وتحت عنوان "ايطاليا ودوامة التغييرات" قالت صحيفة (جام جم): تعيش ايطاليا هذه الايام تحولات متسارعة. فالى جانب اعلان برلسكوني رئيس الوزراء السابق والمثير للجدل، عودته وترشحه لرئاسة الوزراء، تبرز قضية استقالة رئيس الوزراء الحالي (مونتي) وانحلال البرلمان الايطالي.

وتابعت الصحيفة: ورغم ادعاء مونتي بان استقالته تأتي على خلفية الخلافات مع البرلمان بشأن الميزانية، واعتبارها قضية عادية طالما شهدتها البلاد، الا ان اهميتها تعود الى انه تولى السلطة بذريعة انهاء الازمة الاقتصادية في ايطاليا، ولكن لم تسعفه خططه في التقشف، ووضعت ايطاليا في خانة الدول المنكوبة في اوروبا كالبرتغال واليونان واسبانيا. كما ان استقالة مونتي تعتبر بمثابة هزيمة اخرى للاتحاد الاوروبي ومشاريعه في التقشف الاقتصادي.

فتحولات ايطاليا الى جانب اسبانيا واليونان تؤكد استمرار عجز الاتحاد الاوروبي على حل الازمة الاقتصادية، والتي تعني المزيد من الزعزعة لموقف الاتحاد الاوروبي في مجال الاقتصاد الدولي، فضلا عن انها ستنتهي بلاشك الى تصاعد الاعتراضات الشعبية وضعف مكانته الدولية، ما يعني ان استقالة مونتي لم تكن سياسية، وانما ناجمة عن التحديات الاقتصادية واستسلام الحكومة امامها، والتي ستنعكس سلبيا على باقي دول اوروبا.