اقتراب زمن السقوط الصهيوني
Dec ٢٥, ٢٠١٢ ٠٠:٠٨ UTC
-
صهاينة في حالة هستيريا جراء وابل صواريخ المقاومة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء، التساؤلات حول تعيين وزير الخارجية الامريكي الجديد، والصهاينة واستمرار انتهاكاتهم للقوانين الدولية، واقتراب زمن السقوط الصهيوني.
التساؤلات حول تعيين وزير الخارجية الامريكي الجديد
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان التساؤلات حول تعيين اوباما لجون كيري لرئاسة الجهاز الدبلوماسي الأمريكي: في اطار اصداء تعيين وزير الخارجية الامريكي الجديد، تبرز مواقف بعض وسائل الاعلام الصهيونية والامريكية بشأن جون كيري من التحولات الدولية. فصحيفة (هاارتس ) الصهيونية ادعت بأن وزير الخارجية الامريكي من المعارضين للسياسة الصهيونية ومن شأنه ان يوجد تحديات للكيان المحتل، فيما اشارت بعض وسائل الاعلام الامريكية الى توجهاته بشأن فتح باب الحوار مع ايران.
وتابعت الصحيفة تقول: مع ان ما تطرحه وسائل الاعلام مستقاة من مواقف كيري الاخيرة، الا ان هناك غموضاً خاصاً يكتنف هذه الادعاءات. فلو كان الوزير الجديد في الجهة المقابلة لمواقف اوباما، كيف يمكن للاخير ان يعينه في هذا المنصب، في الوقت الذي يعتبر اوباما غير ملزم على العمل لكسب رضاه، وكان بإمكان اوباما تعيين احد المقربين له في هذا المنصب.
لكن وبالنظر الى دور اللوبي الصهيوني في صناعة القرار في امريكا لذا فان ادعاء الصهاينة بأن لجون كيري مواقف لن ترضي الصهاينة، يعد امرا غير مستبعد. فالصهاينة اليوم يعانون ازمات كبرى، ولن يروق لهم هذا التعيين.
ثم قالت الصحيفة: لاشك ان هناك عدة سيناريوهات تحاول واشنطن تنفيذها، منها الالتفاف على الرأي العام العالمي فيما يتعلق بسياستها المستقبلية وقضية فتح باب الحوار مع ايران، لكسب المزيد من الامتيازات على حساب طهران.
والسيناريو الثاني هو احياء عملية التسوية ثانية، فادعاءات السلطة الفسطينية وامريكا والصهاينة، بشأن النظرة الخاصة التي يحملها وزير الخارجية الامريكي الجديد والرافضة للسياسات الصهيونية، تأتي لتعريفه بانه داعم للشعب الفلسطيني والتسوية في الشرق الاوسط، لاحتواء الانتقادات الفلسطينية واقناع الرأي العام الفلسطيني والعالمي للقبول بعملية التسوية، اي انه في الحقيقة ليس منتقدا للصهاينة وانما اداة لتحقيق اهدافهم المشؤومة التي تتمحور حول احياء عملية التسوية.
وفي الموضوع ذاته، كتبت صحيفة (الوفاق): ربما يقول البعض ان الشخص الذي اختاره أوباما، أكثر مرونة من هيلاري كلينتون، وانه يعطي الدبلوماسية أهميتها في التعاطي مع ايران. ولكن التاريخ الأمريكي يشير الى أن الساسة في هذا البلد، ليسوا بأكثر من أدوات للعمل بها، ربما بتكتيكات مختلفة. ان جون كيري الذي كان رئيساً للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أعلن غير مرة عن استعداده للسفر الى طهران ولقاء مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية لتسوية الملف النووي دبلوماسياً، ولكنه الان وبعد تسلمه حقيبة الخارجية، هل لاتزال لديه الرغبة في السفر الى طهران لنفس الغرض؟ وهل سيعطي دفعاً للمفاوضات بين ايران ومجموعة (5+1) التي تضم أمريكا أم انه سينخرط في سلك الساسة الذين تحركهم الأدوات التي تصنع السياسة الأمريكية، سيما وانه أعلن قبل فترة ان الموضوع النووي الايراني يشكل أهم تحد تواجهه السياسة الخارجية لبلاده.
وتابعت الوفاق تقول: رغم ما يطلقون على وزير الخارجية الأمريكية الجديد من أوصاف بشأن مرونته ودبلوماسيته، فانه يميل أيضاً الى مواقف متشددة تدل على انه يخضع للإطار العام للسياسة الخارجية المرسومة. واليوم لابد أن ننتظر لنرى كيف سيبلور وزير الخارجية الجديد أفكاره في منصبه الجديد، وهل سيميل الى المرونة أم التشدد وينتهج نفس نهج الساسة الأمريكيين الذين خضعوا بلا استثناء للوبي الصهيوني.
الصهاينة واستمرار انتهاكاتهم للقوانين الدولية
تحت عنوان "استمرار الانتهاكات الصهيونية للقوانين الدولية" قالت صحيفة (رسالت): لاتزال تجاهلات الصهاينة لإرادة المجتمع الدولي مستمرة على قدم وساق. ففي الوقت الذي عارضت الانظمة الاوروبية استمرار الاستيطان الصهيوني، اعلن نتنياهو عدم اكتراثه بما تقوله اوروبا والامم المتحدة.
واوضحت الصحيفة: بعد النصر الذي حققته المقاومة على الكيان الصهيوني وارتقاء موقع فلسطين في الامم المتحدة، بدأ الصهاينة بالاسراع في عملية الاستيطان، في خطوة وصفها الصهاينة بانها بمثابة عقوبة للفلسطينيين، وعناد مع المجتمع الدولي، حسب تعبير صحيفة هاارتس الصهيونية.
لذا فان تخرصات نتنياهو تأتي في اطار ردود الافعال الصهيونية على بان كي مون الذي طالب الصهاينة بوقف الاستيطان، وايقاف سياساتهم العدائية التي اعتبرها بانها تجر المفاوضات الى الطريق المسدودة.
واخيرا قالت صحيفة (رسالت): في الوقت الذي يجب ان يقف فيه مجلس الامن الدولي بوجه التحركات الصهيونية، نشاهد انه اصبح الذراع المنفذة للقرارارت الصهيونية، في ظل وجود الدول الحليفة للصهاينة كامريكا وبريطانيا وفرنسا.
اقتراب زمن السقوط الصهيوني
صحيفة (جمهموري اسلامي) نشرت مقالا بعنوان "اقتراب زمن السقوط الصهيوني" قالت فيه: اظهرت نتائج دراسة ميدانية قامت بها احدى المؤسسات الصهيونية بأن ثلثي الصهاينة، يعانون من قلق سقوط الكيان الصهيوني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
ولفتت الصحيفة الى ان الدراسة قد اجريت من قبل مؤسسة "لانت" الصهيونية، لذا كانت لها اصداء واسعة في الأوساط السياسية، مشيرة الى ان خير دليل على ذلك هو هزيمة الجيش الصهيوني امام حزب الله لبنان والمقاومة الفلسطينية، وتزايد المعارضة الشعبية في العالم ضد السياسات العدائية والاجرامية للكيان الصهيوني، بالاضافة الى تصاعد حدة الاختلافات وتزايد الصراعات بين الاحزاب السياسية الصهيونية اخيراً.
ثم انتهت الصحيفة الى القول: بقليل من الانتظار يتبين كل شيء وان ذلك اليوم ليس ببعيد لنرى فشل التعايش بين الاحزاب الصهيونية وتنامي عوامل التآكل الداخلي وتزايد وتيرة الهجرة العكسية للصهاينة، فضلا عن تصاعد المقاومة وتقوية آلياتها وامكانياتها الجهادية.