مولد السيد المسيح (عليه السلام)
Dec ٢٦, ٢٠١٢ ٠٣:٢٨ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: مولد السيد المسيح (عليه السلام). شرط نجاح مهمة الابراهيمي. التوجهات العربية الجديدة صوب رام الله. المتاعب التي تنتظر مرسي.
مولد السيد المسيح (عليه السلام)
ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت بشأن «ميلاد السيد المسيح عليه السلام»: نمرّ في ذكرى نبي المحبة والسلام لنستذكر في هذه المناسبة الأنبياء الذين بعثوا للدعوة الى التوحيد ومقارعة الكفر والشرك والنفاق. ولابد ان يكون الاحتفال بذكرى مولد السيد المسيح رساليا عبر العمل لمنفعة الناس وإعانة المظلومين. وكغيره من الرسل تعرض لأذى كبير في طريق إبلاغ رسالته، من خصومه الذين كانوا يجدون فيها خطراً على منافعهم الدنيوية، لكنه بقى والذين آمنوا برسالته، ثابتين على طريقهم. واليوم يصلبُ بعضهم رسول المحبة والسلام بطريقة تقوم على عدم العمل بالتعاليم السماوية التي جاء بها لهداية الناس، اذ خرج نفر ممن يطلق على نفسه عنوان المسيحي، ليتطاولوا على الانبياء والاديان الأخرى دون أي وازع باسم حرية الرأي والتعبير، تشجعهم على ذلك قوى الشر والطغيان. وتحت هذه المظلة، يتمادى هؤلاء النفر في تطاولهم على الأديان الأخرى ويصعّدون من تطرفهم الأعمى اتجاهها واتجاه اتباعها، خاصة الدين الاسلامي الحنيف الذي باتوا يخشون انتشاره على وجه البسيطة، وهم يتجاهلون ما جاء به السيد المسيح(عليه السلام) في الدعوة الى المحبة والسلام ومحاربة الكفر والشرك والنفاق.
شرط نجاح مهمة الابراهيمي
تحت عنوان «شرط نجاح مهمة الابراهيمي» قالت صحيفة (طهران امروز): بعد زيارته الى سوريا ولقائه بالأسد أكد الابراهيمي على وجود نوايا صادقة لدى القيادة السورية لحل الأزمة في سوريا. ومن أجل ذلك ينبغي للابراهيمي كسب دعم دول المنطقة، ووضع برنامج شامل وجاد لهذا الأمر المهم. فخلال الاجتماع الذي عقد في ايرلندا وضم مندوبين عن امريكا وروسيا، حصل الابراهيمي على الضوء الاخضر لحل الأزمة، وقد حمل الجانبان الابراهيمي مبادرة مشابهة تقريبا للمبادرة الايرانية، وتؤكد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار ما جاء في اتفاقية جنيف بشأن سوريا.
وأضافت الصحيفة: في الوقت الذي أكدت اتفاقية جنيف على إجراء الإنتخابات الرئاسية الجديدة شريطة عدم مشاركة الأسد فيها. يتبين مدى خوف الغرب من نتائج الانتخابات وسيطرة الأسد مجددا على الحكم نظرا لشعبيته العالية. وهنا لابد من الإشارة الى انه وطبقا للقوانين الدولية، لن يحق لأية قوة في العالم التدخل في شؤون دولة أخرى، وان قرار تعيين الرئيس الجديد يعود للشعب وحده.
وخلصت الصحيفة إلى القول: ان امريكا والغرب ستركنان في نهاية المطاف الى أن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية هو فرض وقف اطلاق النار كخطوة أولى، ومن ثم تشكيل الحكومة الإنتقالية حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة نهاية عام 2014. وفي كافة هذه المراحل يجب الانتباه الى ان الشعب السوري هو صاحب كلمة الفصل.
التوجهات العربية الجديدة صوب رام الله
صحيفة (حمايت) تناولت «التوجهات العربية الجديدة صوب رام الله» فقالت: في الوقت الذي تتوالى الأخبار حول نوايا الرجعية العربية ووزراء الخارجية، وأمين عام الجامعة العربية لزيارة رام الله، تتبادر الى الأذهان التساؤلات حول ذلك ولماذا في هذه الفترة بالذات.
في الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان هزيمة الصهاينة في حرب الأيام الثماني على غزة بفعل المقاومة الفلسطينية جعلت حكام الأنظمة العربية في مواجهة شعوبها، مما دفع بهم الى طرح زيارة غزة والضفة الغربية للإيحاء بوقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني، للفرار من موجة الانتقادات الشعبية. فضلا عن ان المنافسة بين الأنظمة شكلت هي الأخرى دافعا لذلك، كالمنافسة بين مصر وقطر حول القضية الفلسطينية. كما ان هناك دافعا آخر وهو التراكض لتلبية الطلب امريكي لدفع عملية التسوية. وبالنظر الى تصعيد الصهاينة من دعواتهم وإشاراتهم الى بناء المزيد من المستوطنات، يتبين أن الصهاينة بصدد استغلال الموقف لكسب المزيد من الإمتيازات على حساب الشعب الفلسطيني.
وأخيرا قالت صحيفة (حمايت): إن عزم قيادات الرجعية العربية التوجه الى غزة ورام الله، لم يأت من باب دعم الشعب الفلسطيني، بل هو إجراء سياسي بكل المقاييس، بدليل ان هذه الدول لم تحرك ساكنا لإعمار غزة، وأن تحركها يأتي للتقرب من الصهاينة وخوفا من الراعي الإمريكي، ما يعني ان هذه التحركات ليس فقط لم تقدم للشعب الفلسطيني شيئا فحسب، بل أنها ستزيد من عنجهية الصهاينة.