مسيرة الاربعينية ثورة اسلامية عالمية ناعمة
Jan ٠١, ٢٠١٣ ٠٣:٤٦ UTC
-
مسيرة اربعينية الامام الحسين عليه السلام
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء على المواضيع التالية: مسيرة الاربعين ثورة اسلامية عالمية ناعمة. الناتو وقبول عضوية الصهاينة والدعم التركي. مستقبل سوريا بعد الاسد. تولي القوات الافغانية المسوؤلية الامنية في افغانستان.
مسيرة الاربعينية ثورة اسلامية عالمية ناعمة
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "مسيرة الاربعين ثورة اسلامية عالمية ناعمة": التضحية الحسينية هي اعظم المآثر الاسلامية والانسانية، وازاء ذلك فانها كانت وما فتئت تلتحم بشكل مباشر بالضمائر الحية والاهداف العادلة والتطلعات المصيرية لبني البشر.
وفي هذا السياق تعتبر مسيرة الاربعينية مشياً على الاقدام من انحاء العراق صوب مدينة كربلاء المقدسة حيث مرقد الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) والثلة الطاهرة من اهل بيته واصحابه الكرام، محطة خالدة في التاريخ الاسلامي، باعتبارها حركة جماهيرية تكتسب ميزاتها من العفوية والبساطة، التي يتنافس المحتفون بهذه الذكرى في ابدائها، وهم بالملايين نساء ورجالا، وشيوخا واطفالاً، يحدوهم الامل بان تدون اسماؤهم في سجل المناصرين لثورة حفيد الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، على الطغيان والانحراف والردة.
وتابعت (كيهان العربي) تقول: بما ان الاعمال تعبر عن ادق الاحاسيس، فان مسيرة الاربعينية، ثورة اسلامية ناعمة تحمل رسائل معنوية هائلة الى شعوب العالم، ابرزها ان التضحية من اجل العقيدة والمبدأ يهون دونها الغالي والنفيس. وتعبر عن الطاقات والقدرات الايمانية الصادقة لعموم ابناء الامة، باعتبار ان المشاركين فيها جاؤوا من شتى انحاء الارض. كما انها تجسد حالة تعبوية موّاجة، وهي في خدمة حماية العملية السياسية العراقية، وصيانة منجزاتها التغييرية على مستوى تحرير ارض الرافدين من قيود الافكار الشوفينية والعنصرية البائدة وتطهيرها من العصابات الارهابية التكفيرية، ومكافحة المشاريع الخارجية الساعية الى اعادة هذا البلد الى المربع الاول.
الناتو وقبول عضوية الصهاينة والدعم التركي
صحيفة (جام جم) علقت على قرار "الناتو بقبول عضوية الصهاينة والدعم التركي" فقالت: في اطار هذا القرار، اعلن الحلف ان ذلك سيدخل حيز التنفيذ بعد انتهاء المناورات التي يجريها.
وتابعت الصحيفة تقول: بالنظر الى قوانين الناتو فان قبول اي عضو جديد يعتمد على اسس وضوابط خاصة، ومصادقة كافة الاعضاء الـ 27. ما يعني ان الكيان الصهيوني حصل على موافقة كافة الاعضاء ومن بينها تركيا. ورغم أن القرار يأتي ضمن خطة للناتو لتوسيع عضويته والدعم الغربي للصهاينة، الا ان الدور التركي في هذا المضمار لا يخلو من أهمية.
واوضحت الصحيفة: ان قبول عضوية الصهاينة يعكس مدى زيف الادعاءات التركية بعدائهم للصهاينة، ودعم القضية الفلسطينية. فلو كانت انقرة في الجبهة المعادية للكيان الصهيوني لما صادقت على طلبه بدخول الناتو، كما ان هذا التحرك يؤكد ان خطة نشر منظمة باتريوت الصاروخية، هي في الحقيقة لخدمة وحماية الصهاينة، وتحويل تركيا الى قاعدة غربية لهم.
واخيراً قالت (جام جم): ان القبول بعضوية الكيان الصهيوني في الناتو، يؤكد ان انقرة لاتزال تمثل البيدق الغربي لدعم هذا الكيان في المنطقة، وهذا ما سيرفضه الشعب التركي، الذي يعتبر سياسة زعمائه بمثابة خيانة للبلاد ولمطاليبه بدعم القضية الفلسطينية.
مستقبل سوريا بعد الاسد
صحيفة (اطلاعات) قالت تحت عنوان "مستقبل سوريا بعد الاسد": من خلال نظرة للتحولات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط يتضح بان اي حكومة تأتي لن تكون افضل من سابقاتها بفعل التدخلات الغربية. وهكذا الحال سينطبق على سوريا. فمع ان العلويين يعتبرون اقلية وبيدهم الحكم ولا يخلون من السلبيات، الا ان النظام قد منح كافة مكونات الشعب السوري الحريات، بدليل ان الشعب اليوم يقف مع النظام. وان مستقبل سوريا بعد الاسد سيكون غامضا، لان كافة الذين يحملون السلاح يطالبون بالمحاصصة في المستقبل، وفي حال سيطرة أية فئة على الحكم ستحتفظ بالمناصب الكبرى لحاشيتها، مما سيدفع البلاد الى المزيد من الاحتقان، وقد تتطور الى اندلاع حرب اهلية.
وتابعت الصحيفة: في ظل التدخل الاجنبي وتخصيص الرجعية العربية ملايين الدولارات لدفع المرتزقة الارهابيين الى سوريا، نشاهد توافد مئات المرتزقة على هذا البلد عبر الاراضي التركية واللبنانية، من الذين لا معنى للانسانية والوطنية لديهم، وكل ما يهمهم هو ارتكاب المزيد من القتل لتوتير الاوضاع للتمهيد للتدخل العسكري الاجنبي مقابل حفنة من الدولارات. الامر الذي يعني ان سوريا ستكون بحاجة ماسة الى نيلسون مانديلا سوري لاخراج البلاد من ازمتها.
تولي القوات الافغانية المسوؤلية الامنية في افغانستان
صحيفة (حمايت) علقت على موضوع "تولي القوات الافغانية المسوؤلية الامنية في افغانستان" فقالت: بعد مرور 11 عاما من الاحتلال لازالت افغانستان تأن تحت وطأة الازمات، حيث تفتقد للامن والاستقرار، جراء تحركات المحتلين من جهة، وعصابات طالبان من جهة اخرى. وفي هذه الظروف التي تلقي بظلالها على هذا البلد، تشير المصادر الخبرية إلى وجود خطة امريكية لتسليم ملف حماية القواعد الاجنبية الى القوات الافغانية، للترويج الى عودة الاستقرار الى هذا البلد وبلوغ القوات الافغانية درجة عالية من القوة والكفاءة التي تمكنها من تولي هذه المهمة.
وتابعت الصحيفة تقول: بدون شك ان تسليم ملف حماية القواعد العسكرية الغربية للقوات الافغانية دليل على ضعف القوات الاجنبية في الدفاع عن نفسها امام الهجمات التي اوقعت المزيد من القتلى بين صفوفها. وان القوات الغربية قد احتلت افغانستان بذريعة محاربة طالبان وشكلت مبررا لترتكب ما تشاء من جرائم وحشية وانتهاكات يندى لها جبين الانسانية.
واخيراً قالت الصحيفة: طبقا لهذا السيناريو، فان تحويل الملف الامني الى القوات الافغانية ستكون نتيجته تنصل الغرب من مسؤولياته في قلع جذور طالبان من افغانستان، ومساعدة هذه العصابات لاستمرار بقائها، لدفع الامور صوب حرب افغانية افغانية، في الوقت الذي ستقف فيه القوات الاجنبية موقف المتفرج.