العام الميلادي الحالي والتحولات الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i87697-العام_الميلادي_الحالي_والتحولات_الدولية
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسياسات الغربية، وجهوزية القوات الايرانية من اجل الامن، والعام الميلادي الحالي والتحولات الدولية، وتركيا واستمرار تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٩, ٢٠١٢ ٠٠:٠٥ UTC
  • تظاهرات حاشدة في أوروبا ضد سياسات التعاطي مع الأزمة المالية
    تظاهرات حاشدة في أوروبا ضد سياسات التعاطي مع الأزمة المالية

ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت: الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسياسات الغربية، وجهوزية القوات الايرانية من اجل الامن، والعام الميلادي الحالي والتحولات الدولية، وتركيا واستمرار تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.



الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسياسات الغربية

ونبدأ مع صحيفة (سیاست روز) التي قالت بخصوص "الوکالة الدولیة للطاقة الذریة وتنفيذ السياسات الامريكية": لاشك ان التجربة النوویة التي اجرتها امريكا واعلنت عنها بوقاحة، تعتبر انتهاکا سافرا لمعاهدة منع الانتشار النووي بكل المقاييس، التي یؤکد میثاقها علی ان حق الدول الاعضاء في امتلاك التقنیة النوویة للاغراض السلمیة، فضلا عن كونها استخفافا بالقوانين الدولية.

ولفتت الصحیفة الی انه ورغم قوانين الوكالة نشاهد سكوتها هي ورئيسها السيد امانو، ازاء الانتهاكات الامريكية وتجاربها النووية، وكأن هذه القوانين لم تشمل امريكا. فالتجارب النووية الامريكية تعتبر انتهاكا سافرا لمعاهدة منع الانتشار النووي (ان بي تي) وتاييداً لما تقوم به امريكا، وهكذا الحال بالنسبة لمجموعة (5+1) التي تدعي قلقها على السلام العالمي.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان سكوت مجموعة الست ازاء الانتهاكات الامريكية يؤكد صحة المواقف الايرانية من هذه المجموعة، فطهران كانت ولاتزال تعتبر الوکالة الدولیة للطاقة الذریة بانها فاقدة  للمصداقیة، ولن تعمل سوى لخدمة المصالح الغربیة. وتعتبر ايضا ان ادعاءات مجموعة 5+1 بشأن البرنامج النووي الايراني واهیة، وسياسية بحتة، بسب السكوت ازاء الترسانة النوویة الصهیونیة.

واخيراً قالت (سياست روز): علی الوكالة ومجموعة الدول الست ان تضع في حساباتها بأن ایران لن تنخدع بها ولن تثق بتعهدات جهات فقدت استقلالیتها وشرعیتها ومصداقیتها.

جهوزية القوات الايرانية من اجل الامن

"الجهوزية الايرانية من اجل الامن"، تحت هذا العنوان قالت (كيهان): بدأت في ايران مناورات الولاية البحرية الكبرى في مياه الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي، لاختبار جهوزية القوات الايرانية في مضمار الحرب الالكترونية والمنظومات الدفاعية، وتقوية القدرات القتالية للسفن والغواصات التي صنعتها العقول والسواعد الايرانية، والتي اثبتت فاعليتها وتفوقها في مختلف اختصاصات التسليحات العسكرية والعمليات اللوجستية والمنجزات العلمية، والذي بات موضع اعجاب واعتزاز كبيرين في اوساط ابناء العالم الاسلامي. واكثر من ذلك فان المكاسب الايرانية تعزز المزيد من الاحساس بالثقة والارادة والتصميم في نفوس المسلمين والعرب واحرار العالم، في مواجهة استراتيجيات التهديد والابتزاز التي ينفذها الغرب والصهاينة في الشرق الاوسط والخليج الفارسي.

وتابعت الصحيفة تقول: الواقع ان استمرار اجراء المناورات العسكرية الكبرى من قبل الجمهورية الاسلامية لا يشكل تبدلا في الاستراتيجية الدفاعية الايرانية، وهو غير موجه ابداً للجيران الخليجيين، بل هو حاجة ملحة تستوجبها متطلبات تقوية الجهوزية العسكرية على الدوام وتمليها ضرورات مواكبة التطورات العالمية في مختلف الجوانب والاختصاصات. فجهوزية كل دولة تعتبر الضمانة المطلوبة لصيانتها من السلوكيات الاستفزازية والتحركات المعادية.

العام الميلادي الحالي والتحولات الدولية

صحيفة (حمايت) قالت حول "العام الميلادي الحالي والتحولات الدولية": يطوي العام الميلادي 2012 ايامه الاخيرة بسلسلة من التحولات، ابرزها التحولات في اوروبا والغرب. وقد تمحورت تحولات في هذه الدول، التي تعتبر ان دورها الدولي بارز وفي منتهى الاهمية، حول محورين، الاول على صعيد التعاملات الدولية. والثاني حول الرؤية الشعبية لسياسات الانظمة.

واوضحت الصحيفة: حول المحور الاول نشاهد ان الانظمة الحاكمة في فرنسا واليونان وسلوفاكيا وايرلندا والبرتغال واسبانيا وايطاليا قد سقطت بفعل الازمات الاقتصادية، ولم تتمكن من ان تلعب دورا في اطار الاتحاد الاوروبي. وقد حاولت بعض الانظمة في فرنسا  والمانيا وبريطانيا، ان تفرض مشاريعها على باقي الدول كاليونان واسبانيا دون تحقيق اية نتائج.

واما بشأن المحور الثاني فقد اتسعت رقعة الاحتجاجات التي تبلورت في أعمها وبنسبة تقارب الـ99% ضد المشاريع الاقتصادية للاتحاد الاوروبي، والتي تطورت لتشمل السياسات الخارجية. فاوروبا فشلت في مواجهة دول كالصين وروسيا، بحيث ان دول الاتحاد الاوروبي طلبت مساعدة بكين لحل ازماتها الاقتصادية، ومن جهة اخرى فشلت في سياساتها الخارجية امام السياسة الروسية.

وفي غرب اسيا نشاهد ان الدول الاوروبية التي حققت انجازات كبرى على صعيد نهب ثروات الدول العربية وبيع الاسلحة، فشلت في مواجهة ايران، وفي حملتها لاسقاط النظام في سوريا، ومن غير المستبعد ان يتكرر الفشل في القارة  الافريقية.

تركيا واستمرار تدخلاتها في شؤون دول المنطقة

صحيفة (الوفاق) علقت على "السياسة التركية بالتدخل في شؤون دول المنطقة" فقالت: الشعوب هي التي يجب ان تقرر مصيرها دون أي تدخل خارجي في شؤونها، صاحبة الشأن في بلادها، ولا يحق للآخرين ان يرسموا لها الطريق الذي يجب ان تسلكه، وان التحرك على طريق زرع الفلتان الأمني والانشقاق والتناحر بين مكونات شعب ما، ليس من الأخلاق بشيء.

وتابعت الصحيفة تقول: ان المشهد السياسي الضبابي الذي يسود المنطقة في الوقت الراهن، يشير الى ان ساسة بعض الدول يحلمون بالريادة وإعادة حلم الامبراطورية، وهم يسعون الى تنصيب أنفسهم أوصياء على الشعوب الأخرى، لكنهم يسلكون طريقا خاطئة، بنفثهم روح الطائفية واتهام الآخرين بها.

فإثارة النعرات المذهبية والطائفية من قبل اردوغان، تثير الشكوك كثيرا حول الدور المناط اليه من قبل الدوائر الأجنبية، في ضوء رغبته بتولي موقع متقدم في الوقائع الاقليمية.

وانتهت (الوفاق) الى القول: على هؤلاء الساسة ان يعلموا بأن التعاطي الازدواجي مع بعض القضايا في المنطقة لن ينتهي في صالحهم، لانهم سيفقدون حتى القليل من الرصيد الذي لديهم في بعض بلدان المنطقة والذي بات على وشك الزوال.