زيارة الاخضر الابراهيمي الى موسكو
Dec ٣٠, ٢٠١٢ ٠٠:٣٧ UTC
-
الابراهيمي ملتقياً لافروف
ابرز ماتناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: الغرب والتفاوض مع طالبان، وزيارة الاخضر الابراهيمي الى موسكو، ومحمود عباس وبلوغه حالة اليأس، والغرب والتفاوض مع طالبان.
الغرب والتفاوض مع طالبان
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (سياست روز) التي قالت بشان "المفاوضات الغربية مع طالبان": تطرح هذه الايام، في أفغانستان قضية التفاوض مع عصابات طالبان ثانية، فرغم العمليات والتفجيرات التي تنفذها جماعة طالبان، الا انه يمكن مشاهدة محور جديد في هذه المرحلة وهو انخراط الغرب في حوار مع طالبان، وفتح مكاتب لها في كل من قطر والسعودية.
وحول نتائج هذه التحركات على السلام في افغانستان وصحة النوايا الغربية في هذا المجال قالت صحيفة "سياست روز": في البداية لابد من ملاحظة نقطة اساسية وهي ان الغرب يسعى للخروج من افغانستان في عام 2014، ويسعى لتغيير خططه للاستمرار في احتلال هذا البلد، للتخلص من تكاليف الحرب، اذ انه يعتبر خروجه من افغانستان يتعارض مع سياسته واستراتيجيته الخارجية. خصوصا وان الغرب يعتبر افغانستان جسرا للتسلط والهيمنة على المنطقة ككل، لذا اختار حركة طالبان لينفذ من خلالها مآربه واهدافه غير المعلنة.
واخيراً قالت الصحيفة: ان الغرب مستعد للمصالحة مع حركة طالبان ومن جانب واحد فقط، لا لشيء سوى لايجاد المزيد من التوتر في هذا البلد، ما يعني ان التحركات الغربية في افغانستان تصب في مذاق الغرب، في الوقت الذي يصورها الغرب على أنها خطوة لتحقيق مصالح افغانستان والمنطقة.
زيارة الاخضر الابراهيمي الى موسكو
صحيفة (جام جم) علقت على "زيارة الاخضر الابراهيمي الى موسكو" فقالت: تشير المحاور التي يتحرك على اساسها السيد الابراهيمي في موسكو الى فقده للامل والثقة بالدول الغربية والرجعية العربية، بدليل تمحور مفاوضاته حول الدول الشرقية من جملتها روسيا وايران والصين ولبنان. وتأكيده اكثر من مرة على ان الاطراف الخارجية وراء تأزم اوضاع سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: هناك رأي آخر يقول إن الابراهيمي يسعى في موسكو لتحقيق هدفين، الاول ايجاد توازن بين المواقف الغربية والروسية من خلال اقناع موسكو للقبول بمبادرات الامم المتحدة التي تضمن المصالح الغربية فقط، رغم رفض موسكو لاي تغيير على الاطر الغربية. والهدف الثاني تنفيذ الاملاءات الغربية بالضغط على موسكو لتطلب بدورها من ايران والصين ان تعيدا النظر في مواقفهما، خصوصا وان طهران وبكين تؤكدان ضرورة الاستماع الى صوت الشعب السوري، والوقوف بوجه التدخلات الخارجية في سوريا.
واخيراً قالت صحيفة (جام جم): مهما تكن اهداف زيارة السيد الابراهيمي الى موسكو، فانه من الضروري للامم المتحدة الابتعاد عن التدخلات الخارجية، والالتفات كليا الى مبادرات دول المنطقة، كالمبادرة الايرانية، لاعادة السلام والاستقرار الى سوريا.
محمود عباس وبلوغه حالة اليأس
صحيفة (كيهان العربي) قالت تحت عنوان "عباس وبلوغه حالة اليأس القاتلة": قد لا تثير تصريحات عباس الاخيرة لصحيفة صهيونية الاستغراب فقط بل تثير التساؤلات لانها جاءت بصيغة تبرز وبوضوح ان عباس قد وصل الى حالة من اليأس القاتلة، لمسيرة التسوية التي استمرت أكثر من عشرين عاما ولم يصل فيها الى نتيجة محددة ولم يحقق فيها ما كان يطمح الشعب الفلسطيني اليه. فتصريحاته بتوجيهه الدعوة الى صديقه العزيز نتانياهو ان يتفضل ويجلس على كرسي الرئاسة الفلسطينية، وهو مستعد لمنحه مفاتيح مقر الرئاسة ليتولى رئاسة السلطة، وفقدانه للتوازن بقوله انه لا يسمح باندلاع انتفاضة ثالثة مسلحة ضد الصهاينة المجرمين في الضفة، وانه اصدر أوامره الى كل الاجهزة الامنية في السلطة للحيلولة دون حدوث ذلك، تثير الاستغراب ايضا.
وتابعت الصحيفة تقول: يعكس هذا الامر صورة واضحة وهي ان عباس الذي يرى نفسه في حالة الرحيل ومغادرة السلطة يخطط لان يحرق الاخضر واليابس، وارسال رسالة تهديد للمقاومة من ان لا تمارس أي دور في الضفة الغربية، وكأنه يعتقد ان الامور تجري حسب رأيه وتصوره.
وذهبت (كيهان العربي) الى القول: ينبغي على عباس ان يدرك جيدا بأن قرار الانتفاضة والمقاومة يتعدى حدوده وحدود سلطته، لانه يخرج من رحم الشعب الفلسطيني ولا يمكن لأحد وفي أي منصب كان من ان يعطل او يوقف قرار الزحف المقاوم ان تم اتخاذه. وقد نسي عباس ما فعلته المقاومة الباسلة عندما وضعت العدو الصهيوني في حجر الزاوية الضيقة وجعلته يستنجد بهذا وذاك لكي يوقفوا سيل الصواريخ التي أمطرتها المقاومة على رأس الصهاينة.
قلق الصهاينة من انتفاضة فلسطينية ثالثة
واخيرا وتحت عنوان "قلق الصهاينة من انتفاضة فلسطينية ثالثة" قالت صحيفة (رسالت): تتناقل وسائل الاعلام الصهيونية انباء تحذيرات زعماء الصهاينة، كأولمرت وموفاز من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، وتأكيداتهم ضرورة التصرف بحذر وعدم اتخاذ اي قرار من شأنه ان يشعل فتيل الانتفاضة الفلسطينية. فبعد تصعيد الصهاينة وبدئهم ببناء المستوطنات للتخفيف من اعباء الهزائم التي لحقت بهم على يد المقاومة، استشاط الشعب الفلسطيني غضبا بحيث يشهد الان حالة احتقان قد تنفجر على حين غرة.
ولفتت الصحيفة الى انه ليس فقط الاستيطان الذي يثير استياء الشعب الفلسطيني، وانما تصريحات عباس الاخيرة التي اكد فيها بانه لن يسمح لاندلاع انتفاضة مسلحة، وتلهثه وراء عملية التسوية الخيانية، وتهديده بحل السلطة الفلسطينية وتسليم امور الضفة الغربية الى الصهاينة، هي الاخرى ستزيد من غضب الشعب الفلسطيني، ومن شأنها ان تدفع هذا الشعب للانتفاضة، خصوصا وانه بات على معرفة تامة بضعف الصهاينة وكيف انهم هزموا امام المقاومة الفلسطينية الباسلة.