مشروع الابراهيمي للاطاحة بنظام الاسد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i87811-مشروع_الابراهيمي_للاطاحة_بنظام_الاسد
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: تأثير التعديل الوزاري في أمريكا على سياساتها. مشروع الابراهيمي للاطاحة بنظام الاسد. تأثيرات لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٢, ٢٠١٣ ٢٣:٣٢ UTC
  • المبعوث الاممي العربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي
    المبعوث الاممي العربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: تأثير التعديل الوزاري في أمريكا على سياساتها. مشروع الابراهيمي للاطاحة بنظام الاسد. تأثيرات لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة.



تأثير التعديل الوزاري في أمريكا على سياساتها

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على "تأثير التعديل الوزاري بامريكا على سياساتها" فقالت: بعد فوز اوباما بولاية ثانية في امريكا شد بانيتا وكلينتون الرحال عن وزارتي الخارجية والدفاع ليحل محلهما (جون كري) و(جاك هاكل). والسؤال المطروح هو ما مدى تأثير الوزراء الجدد على الوضع السائد بين ايران وامريكا؟ وهل ستقل حدة الضغوط وتكف واشنطن عن سياساتها الرعناء وتوقف ما تسميها بالعقوبات على ايران؟ وهل ستقل احتمالات المواجهة بين ايران وامريكا.

وفي الجواب قالت الصحيفة: ان اوباما ليس فقط لم يغير من سياساته ازاء ايران فحسب، بل انه بدأ بمضاعفة حلقات الضغوط وتوسيع دائرة المحاصرة عليها قدر امكانه. وطالما تركت هذه المحاصرة تأثيراتها على الاقتصاد الايراني فان امريكا لم تجازف باعتماد الخيار العسكري للمواجهة المباشرة مع ايران. لذا فانه لا يوجد في طهران من يعتقد بان انتخاب وزراء جدد لحكومة اوباما، سيغير من سياسات امريكا تجاه الجمهورية الاسلامية، بل على العكس فقد تم إقرار اقسى الضغوط على ايران في عهد اوباما.

مشروع الابراهيمي للاطاحة بنظام الاسد

صحيفة (حمايت) تناولت "مشروع الابراهيمي للاطاحة بنظام الاسد في سوريا": بعد طرح الرئيس السوري مبادرته لحل الازمة التي اشعل الغرب فتيلها في بلاده، صعد الغرب من مخططاته للاطاحة بهذا النظام، وفي هذا السياق استضافت بريطانيا مؤتمرا للجماعات المسلحة في سوريا، لبحث كيفية تقديم الدعم والتسليح لهذه الجماعات. كما ان المندوب الاممي لحل الازمة السورية الاخضر الابراهيمي، كرر الادعاءات الغربية من خلال مبادرته التي اكد فيها على ضرورة ترك الاسد للسلطة. ما يعني ان الغرب لم ولن يفكر ابدا بحل الازمة السورية، وكل ما يخطط له هو السيطرة على اوضاع هذا البلد خدمة للكيان الصهيوني وضمان امنه، ومن جهة ثانية يخطط الغرب لمواجهة روسيا والصين وايران بعد سوريا.

ولفتت الصحيفة الى ان الغرب يعتبر السيطرة على سوريا امرا لابد منه وفي منتهى الاهمية، وفشل هذا المشروع يعني بمثابة هزيمة نكراء له. كما ان مواقف الاخضر الابراهيمي بعيدة عن المنطق والعقلانية، وتنفذ مطاليب قوى الهيمنة، على حساب ارواح الشعب السوري، بدليل ان الابراهيمي وفي خطوة سياسية اكد ضرورة ازاحة النظام السوري، وهو ما سيزيد الازمة الحالية في هذا البلد توترا وتصعيدا، فضلا عن ان تصريحاته تؤكد مرة اخرى ان الامم المتحدة ليس فقط غير محايدة بل تابعة لامريكا.  

واما (كيهان) فقد قالت بشأن موقف الابراهيمي: منذ ترشيحه كمبعوث دولي لحل الازمة السورية، أطلق  تصريحا يدلل عجزه عن اتمام هذه المهمة وبالصورة التي يريدها الشعب السوري وذلك بقوله انه سيتولى مهمة صعبة.

وتابعت الصحيفة قائلة: لو تابعنا مسيرة الابراهيمي منذ توليه المهمة، نشاهد انه لم يطرح أي مبادرة قد تكون خارطة طريق في الوصول للحل، وأخذ يطلق التصريحات التي تختلف في مضامينها في أي مكان حل فيه، بحيث وصل اعتقاد بعض الاوساط الاعلامية والسياسية ان الابراهيمي لن يتوصل الى نتيجة. اذ اعلن ان استمرار الازمة السورية على هذا المنوال لم يكن مطلبا داخليا بل العوامل الخارجية تدفع لتأزيم الموقف بحيث دعاه هذا الادراك الى المطالبة بقطع هذه العوامل الخارجية لتعود الازمة الى طبيعتها ويمكن حلها وبصورة سلمية.

ولفتت (كيهان) الى ان الابراهيمي، تعامل مع الازمة السورية ببرود وفتور كبير بحيث فتح أذنيه لطرف على طرف آخر، مما افصح أخيرا عن هذا الامر بتصريحه الاخير بأن المرحلة القادمة لن يكون للاسد فيها نصيب، ما عكس انه قد فقد حياديته واخذ موقفا منحازا الى جانب الاطراف المعادية للاسد وهي امريكا والكيان الصهيوني وتركيا وقطر والسعودية ولذلك فان مهمته وصلت وفي الواقع الى طريق مسدود.

تأثيرات لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة

صحيفة (الوفاق) قالت بشأن "تاثيرات لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة": يشكل لقاء القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، خطوة هامة على طريق تحقيق الوفاق الوطني. فالعدوان الصهيوني على قطاع غزة يعيد للأذهان المثل القائل (رب ضارة نافعة)، فهذا العدوان الغادر، شكل دافعا للفلسطينيين ليفكروا بإعادة ترتيب بيتهم الداخلي، وتجاوز الماضي الذي كان يستغله العدو المحتل لصالح نواياه.

وتابعت الصحيفة تقول: ان المصالحة التي يسير الفلسطينيون في اتجاه تحقيقها، تؤكد على انهم مقبلون على مرحلة تحد خطر مع العدو المحتل، وهو ما أزعج رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي قال انه لن يتنازل عن أراض جديدة للفلسطينيين. وفي ضوء مشهد كهذا، لابد ان يخرج الموقف الفلسطيني من إرساء عملية المصالحة الفلسطينية على أسس قوية، تشمل جميع الفصائل بشتى توجهاتها، فيما يتعين على الدول العربية والاسلامية تقديم كافة أنواع الدعم للعملية التي ستشكل رافدا للمقاومة بوجه الاحتلال.

واخيراً قالت (الوفاق): على الولايات المتحدة التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان، ان تغير سلوكها وسياساتها لتستعيد بعض ما فقدته من سمعة لدى الرأي العام.